عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2005, 08:50 PM   #5 (permalink)
الناقد
غير فاعل
 
الصورة الرمزية الناقد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: A'ALI
المشاركات: 580
الناقد is on a distinguished road
افتراضي

أليس من الأفضل التروي في إطلاق حكمك علي أخي العزيز، فما ذكرته في الموضوع بكامله، مجرد نقل، من الشيخ جعفر الشاخوري البحراني، في كتابه "حركية العقل الإجتهادي لدى فقهاء الشيعةالإمامة"، وهذا مذكور من بداية الموضوع، ولا أعرف ماذا أنقح ماذا؟!! تحججك بالفضل مردود وساقط، فالكاتب نقل عن الشيخ حسن المظفر والمظفرنقل كلام الفضل السني -ومن الذي قال إن الفضل شيعي- ويرد عليه، فكلام الفضل السني هو هذا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد
"وقال الفضل"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد
من أسمج ما افتراه الروافض هذا الخبر وهو إحراق عمر بيت فاطمة، وما ذكر أن الطبري ذكره في التاريخ فالطبري من الروافض مشهور بالتشيع، مع أن علماء بغداد هجروه لغلوه في الرفض والتعصب وهجروا كتبه ورواياته وأخباره وكل من نقل هذا الخبر فلا يشك أنه رافضي متعصب يريد إبداء القدح والطعن على الأصحاب، لأن العاقل المؤمن الخبير بأخبار السلف ظاهر عليه أن هذا الخبر كذب صراح وافتراء بيّن لا يكون أقبح منه ولا أبعد من أطوار السلف وذلك لوجوه سبعة (الأول) أن بيت فاطمة كان متصلا ببيوت أزواج النبي ومتصلا بالمسجد وقبر النبي وهل كان عمر يحرق بيوت النبي والمسجد والقبر المكرم، نعوذ بالله من هذا الإعتقاد الفاسد، لأن بيوتهم كانت من متصلة معمولة من الطين والسعف اليابس، إذا أخذ الحريق في بيت كان يحترق جميع البيوت والمسجد والقبر المكرم، أكان عمر يقدم على إحراق جميع هذا ولا يخاف لومة لائم ولا اعتراض معترض، من تأمل هذا علم أنه من المفتريات الصحيحة (الثاني) أن عيون بني هاشم وإشراف بني عند مناف وصناديد قريش كانوا مع علي وهم كانوا في البيت وعنهم السيوف اليمانية واذا بلغ أمرهم الى أن يحرقوا في البيت أتراهم طرحوا الغيرة وتركوا الحمية رأسا ولم يخرجوا بالسيوف المسلة فيقتلوا من قصد إحراقهم بالنار(الثالث) دفع الصائل على النفس واجب وترك الدفع إثم وأي صولة على النفس أشد من صولة الإحراق فكان يجب عليّ أن يدفعه وإلا قدح في عصمته (الرابع) لو صح هذا دل على عجز عليّ حاشاه عن ذلك، فإن غاية عجز الرجل أن يحرق هو وأهل بيته وامرأته في داره وهو لا يقدر على الدفع ومثل هذا العجز يقدح في صحة الإمامة (الخامس) أن أمراء الأنصار وأكابر الصحابة كانوا مسلمين منقادين محبين لرسول الله أتراهم سكتوا ولم يكلموا أبابكر في هذا وإن إحراق أهل بيت النبي لا يجوز ولا يحسن(السادس) لو كان هذا أمرا واقعا لكان أقبح وأشنع من قتل عثمان وقتل الحسين ولكان ينبغي أن يكون منقولا في جميع الأخبار لتوفر العزائم والرغبات على نقل أمثال هذا، وما رأينا أحدا روى هذا إلا أن الروافض ينسبونه الى الطبري ونحن ما رأينا في تاريخه وإن كان في تاريخه فلا اعتداد به لأنه من الواقعات العظيمة المشهورة، وفي أمثال هذا لا يكتفي برواية واحد لم يوافقه أحد، وأهل الحديث يحكمون بأن هذا منكر شاذ لأن الوقايع العظيمة يتوفر الدواعي الى نقلها وحكايتها، فإذا نقل مثل هذه الواقعة أحد من الناس أو جماعة من المجهولين المتعصبين فهي غير مقبولة عند أهل الحديث....".
وبعد ذلك يورد الكاتب قول الشيخ حسن المظفر والرد واضح ورفض الشيخ حسن المظفر الشيعي مسألة حرق الدار وهذا واضح في هذا الرد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد
ثم أجاب رحمه الله عن هذه الأشكال بقوله:
"وأقول":
"من الصلف نسبة افتراء هذا الخبر الى الشيعة مع رواية الكثير من علمائهم وثقاتهم له كالذين نقله المصنف (ره) عنهم وغيرهم، ولكن لم يرووا الإحراق وإنم رووا إرادة الإحرق، ولذا قال المصنف (ره) طلب هو وعمر إحراقه، ولكن الخصم أراد بنسبة الإحراق تفظيع الخبر لتقرب الى الأذهان استبعاداته التي ذكرها، وممن روى هذا الخبر غير من حكاه المصنف عنهم ابن ابي شيبة كما نقله عنه في كنز العمال(4) قال: "أخرج عن أسلم أنه حين بويع أبوبكر بعد رسول الله (ص) كان عليّ والزبير يدخلون على فاطمة ويشاورونها ويرجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر خرج حتى دخل على فاطمة فقال ما من الخلق أحد أحب إليّ من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك وأيم الله ما ذاك بما نعى أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن اّمر بهم أن يحرق عليهم الباب فلما خرج عمر جاؤها قالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لأن عدتم ليحرقنّ عليكم الباب، وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه فانصرفوا راشدين"الحديث (ومنهم) ابن قتيبة في كتاب السياسة والإمامة قال في اوائل كتابه في كيفية بيعة علي "أن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال والذي نفس عمر بيده لتخرجوا أو لأحرقها على من فيها فقيل له يا أباحفص إن فيها فاطمة قال وإن" الحديث (ومنهم) النظام كما حكاه عنه الشهرستاني في الملل والنحل في الفرقة النظامية قال النظام أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها وكان يصيح احرقوها بمن فيها وما كان في الدار إلا علي وفاطمة والحين والحسين (ومنهم) أحمد بن عبدالعزيز الجوهري في كتاب السقيفة كما نقله عنه ابن أبي الحديد(5) قال جاء عمر الى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين فقال والذي نفسي بيده لتخرجن الى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم".

الى أن يقول :
وأما ما ذكره من الوجوه فغير تامة، أما الستةالأول فلأنها مبنية على وقوع الإحراق وقد ذكرنا أن المروي هو قصد الإحراق، ولعل عمر اذا بلغ الأمر الى الإحراق لم يفعل لجواز أن يكون قاصدا للتهديد فقط، على أن إحراق بيت فاطمة (ع) لا يستلزم إحراق غيره لوجود الأجر والطين فيمكن الإطفاء قبل السراية، ومن عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول الله(ص) لا يستبعد منه وقوع الإحراق فضلا عن مقدماته، وقوله في الوجه الثاني أتراهم طرحوا الحمية الى اّخره يرد عليه مع ما عرفت من ابتنائه على وقوع الإحراق أن الزبير قد أراد قتالهم لكن لم يبلغ مراده وأمير المؤمنين(ع) مأمور بالصبر والسلم، أخرج أحمد في مسنده(6) عن علي (ع) قال سيكون بعدي اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل، وأما بقية الهاشميين فأمرهم تبع لأمير المؤمنين، وكذا مثل المقداد وسلمان وأبي ذر وعمار، ولا أدري من يعني بإشرف بني عبد مناف وصناديد قريش الذين زعمهم مع علي (ع).
وأما ما ذكره في الوجه الثالث من وجوب دفع الصائل وفي الوجه الرابع أنه يدل على العجز القادح في صحة الإمامة فإنما يردان على عثمان حيث ألقى بيده ولم يدافع عت نفسه، وأما أمير المؤمنين(ع) فلم يبلغ الأمر معه الى ذلك ولو بلغ لعلموا من العاجز فإنه إنما أمر بالسلم حيث يستطيعه.
وأما ما ذكره من الخامس من أن أمراء الأنصار وأكابر الصحابة كانوا مسلمين منقادين محبين الى اّخره، فهو لو سلم غير وارد إذ لم يعلم حضور أكثرهم ومن حضر كان على رأي الشيخين أو مضطرب الحال، على أن الإحراق لو وقع ليس بأعظم من غصب الخلافة ومخالفة نص الغدير وغيره، ولو سلم فقد تدرج الأمر من غصب الخلافة الى غصب ميراث بضعة الرسول ونحلتها الى إحراق البيت فهان، وبالجملة إذا رأى الناس مقاومة أولي الأمر لأهل البيت وشدتهم عليهم وعلى أوليائهم لم يستبعد سكوت الرعية ولا سيما أن جل الأمراء والأكابر أعوان لهم في الإعتداء على أمير المؤمنين(ع) ومن يتعلق به والتجاهر في عداوتهم.
وأما ما ذكره في الوجه السادسفلو فرض وقوع الإحراق لم يستغرب ترك مؤرخي السنة لذكره إذ من المعلوم محافظتهم على شأن الشيخين بل وشؤون أنفسهم(7).
أليس الأمر واضحا وضوح الشمس أم أنك لم تقرأ ما نقل ونصيحة لك، تريث أخي العزيز في إطلاق حكمك على الأخرين، وناقش بموضوعية بعيدا عن العواطف التاريخية حتى تكون ردودك علمية لا غوغائية، كما حصل الأن فأنت تشوش القاريء بهذه المغالطات، و"افهم ما يراد لك فهمه لا ما تريد فهمه".


تحياتي
أخوك،











الناقد غير متصل   رد مع اقتباس