السلام عليكم ...
مشكور أخونا على هذي القصة التي هي واحدة من قصص _ بفتح القاف والصاد_ كثيرة وقد تكررت ليس فقط في البحرين لأنها مشهورة بالإهمال الطبي ، بل في العديد من المناطق والبلدان .
ولا أريد الإطالة عليكم أيها الإخوة ، ولكني ذات مرة نقلت حادثة من نفس النوع _وسوف أذكرها لاحقا_ لأحد الأصدقاء فقال : هذا يحدث وقد تكرر وأنه على حد علمي أنه ينقل عن المرحوم الشيخ إبراهيم المبارك أنه كان يحث الناس أن يتريثوا في دفن الميت حتى يتأكد تماما من انه قد فارق الحياة ، والظاهر أن هناك روايات تؤكد على هذا ، حيث أنه طبيا وعلميا وتجريبيا قد يتوقف قلب الإنسان لفترة فيظن أنه قد فارق الحياة ، ولعدم إنعاشه وعمل تنفس اصطناعي له قد يموت فعلا ، وعلى الهامش أقول أني شاهدت برنامج عن الصواعق والكوارث الطبيعية فيه أن جنديا أصابته البرقة ( على حد تعبيرنا ) وتوفق قلبه (10) دقائق على ما أذكر ولكن رفاقه لم يصبهم اليأس وأجروا له تنفس اصطناعي وعاش بعدها ( والعهدة على الراوي ) .
أما الحادثة التي وعدتكم بنقلها (قد تكون جديدة على البعض) أن شخصا من قرية عالي _ قبل ثلاثين سنة يمكن_ قد حمل على النعش في جو من الحزن والأسى من منزله ومشي به قرابة (300) متر وإذا بهم يشاهدون الرجل قد أفاق وجلس فوق النعش قائلا : ( ها وين بتودوني ) ...ما يحتاج أكمل تعرفون البقية صار الفرح والسرور لكن ما أدري وزعوا بيبسي لو لا ... ومن نقل لي القصة أخي لأنه منذ صغره في الجبانة . وعلى الهامش أقول أيضا أن الرجل ما زال حيا يرزق في عافية ولله الحمد.
( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
:o
ولايتي لاميرالنحل تكفيني *** عند الممات وفي غسلي وتكفيني
هذا اولا . اما قولك( خوي محمود علي من هذا اللي مات في عالي وعاش مره ثانيه؟
علشان بسأله الموت يخوف او لا؟) فمن الواضح ان غرض السؤال بلاغيا وليس انشائيا .
اللهم ارحم في هذه الدنيا غربتي وفي القبر وحشتي ويوم الحساب بين يديك موقفي