قامت الشرطة السعودية باعتقال واستدعاء مجموعة من باعة الكتب في ساحة القطيف وصادرت كتبهم.
وافاد احد الباعة ل (واسم) " ان ضباط في الشرطة يتخفون في زي مدني ويدخلون للمكان الذي يتجمع فيه الباعة ثم يقومون بابراز بطائقهم وياخذ الاسماء ويستدعيهم للحضور في مركز الشرطة
واضاف البائع " ان الرائد ظافر الشهري استدعاني وحضرت لمركز الشرطة حيث قامو بضربي وتوقيفي لمدة يوم بعد ان كتبوني تعهدا بعدم بيع الكتب والصور وصادروا سيارتي بمافيها."
الى متى تبقى هذه العقول المغلقة ، الا يعلمون بان العالم تطورا تقنيا بحيث يستطيع ان يدخل اي مجموعة كتب في قرص مدمج صغير ومن ثم يقوم بطباعتها وتوزيعها ، الا يعلمون انه عبر الانترنت يستطيع الشاب العوم في بحور الدنيا كلها وبدون رقيب ، ليس الذي يضر او ينفع هو الكتاب ولكن مايحمله الانسان بين جنبيه من عقل وروح طيبة او عكس ذلك
والسلام