بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء
كل ما لدينا من محرم وصفر ( الامام الخميني قدس)
تتجدد أحزاننا بآل البيت عليهم السلام مع هلال محرم الحرام ونحن نجدد لهم الولاء على المضي في رفع لواء يا لثارات الحسين (عليه السلام) تحت رآية حجة الله في أرضه عجل الله فرجه الشريف.
موضوع التطبير في يوم عاشوراء تحدث عنه العلماء والخطباء والرواديد ولكل وجهة نظر يرجع اليها ليحدد موقفه من هذه الظاهرة , ولكن ما رأي مراجعنا العظام والمجتهدين الذين اولوا الموضوع أهمية خاصة, هذا ما نطالعه فيما يلي :
------------------
التطبير و الحكم الشرعي
عن الإمام الصادق(عليه السلام) فإذا حكم بحكمنا (الفقيه) فلم يقبل منه فإنما استخف بحكم الله, وعلينا رد و الراد علينا راد على الله وهو على حد الشرك بالله. (1)
جاءت صرخة ولي أمر المسلمين الإمام القائد الخامنئي (حفظه الله) بعد دراسة متأنّية وشاملة لما يراد بهذه الأمة والمذهب الحقّ، وكيف استُغلّت بعض الظواهر لتكون وبالاً على الإسلام المحمّدي الأصيل. حتى غدا حريم الإسلام الأصيل هدف لكل من هبَّ ودبَّ. وأصبحت هذه الظواهر حاجزاً بين الإسلام المحمّدي الأصيل وانتشاره، بل سيفاً يرفع في كلّ حين وفي كلّ أرض للقضاء على شعلته الوضّاءة. و يظهر لكل منصف متابع للوكالات العالمية و كيفية تعاطي وسائل الإعلام الأجنبية أو المعادية للإسلام أو التشيع كيفية استغلال هذا الفعل لتوهين المذهب و إبعاد الناس عنه و وصف الدين و التشيع بالخرافات.
لقد كان الحكم الشرعي المناسب حقّاً في الوقت المناسب. وكانت بحقّ شجاعة قلّ نظيرها.
وكانت وقفة علماء الأمة الواعين ومن ورائهم كلّ المؤمنين في دعم هذه الخطوة المباركة. كانت بحقّ ثورة جديدة مباركة.
يقول قائد الثورة الإسلامية و ولي أمر المسلمين آية الله العظمى الإمام القائد الخامنئي(دام ظله):{يجب على كل المسلمين الاجتناب عن التطبير المحرم الموجب لتضعيف وتوهين المذهب في الوقت الراهن}.
الشروط الشرعية لإحياء فاجعة كربلاء
لا شكّ إنّ إقامة مراسم العزاء للأئمة الأطهار وأهل بيت العصمة والطهارة(عليهم السلام) خصوصاً في المصاب الأليم لأبي عبد الله الحسين(عليه السلام) أمر مهم بل هو من الفرائض والواجبات الكفائية، لكن كبار الفقهاء حددوا شروطاً لإحياء عاشوراء يجب الأخذ بها لتكون عاشوراء بمظهر يناسب مكانة أبي الأحرار(عليه السلام) فذكرت ثلاثة شروط في كيفية إقامتها:
1. أن لا تسيء إلى الدين والمدرسة الشيعية والمجتمع الإسلامي ونظام الجمهورية الإسلامية المقدّس؛ لأنّ وهن أحدهما تعتبر من أعظم المحرّمات والكبائر، وتشخيص هذا الأمر من صلاحيات ولي أمر المسلمين(الولي الفقيه)، أي إذا رأى ولي أمر المسلمين أنّ طريقة معيّنة لإقامة المواكب تعارض مصلحة المجتمع الإسلامي أو تسيء للدين ونظام الجمهورية الإسلامية المقدّس، وعلى أثرها منع إقامتها، وجب على الجميع إطاعته في ذلك، وليس للمكلّفين إتّباع آرائهم الشخصية.
2. عدم إلحاق الضرر بالشخص المعزّي أو الآخرين...
3. أن تتناسب وروح الإسلام والقيم السامية لمذهب أهل بيت العصمة والطهارة(عليهم السلام) ولا تنافي أحكامهم وتعاليمهم الحقّة.
آية الله الفقيه السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (مد ظله)
********
************* ولى رجعه ان شاء الله*******************