أنا كنت متشوقة لسماع هذه القصة حيث أني لم أوفق إطلاقا لسماعها في كل الإعادات و حظي لا أتذكر أن أضع التلفزيون على المحاضرة إلا متأخرة و تكون دائما على نفس الجملة و هي :
من القطيف عند السيدة زينب وأعطتها مبلغا من المال وقالت لها أعطيه للشيخ المهاجر ينفقه في سبيل الله ، فتعجب وتبسم الشيخ وأمره أن يأتيه به حالا ، ثم اخذ الشيخ تلك الأموال ولم يعط بالا لعددها وسلمها للشاب وقال له إن السيدة زينب هي التي أعطتك ثمن ما اشتراه الإمام الحسين . فالسلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
يا سبحان الله و اشتقت أن أعرف القصة لأن النهاية أثرت في و أنا لم أعرف القصة ما بال لو اعرفتها
فلله الحمد و الشكر أخيرا عرفتها و البركة بعد الله سبحانه و الآل "ع" فيك أخي ( المفهوم )
و شكرا جزيلا و لا حرمنا الله جميعا من بركات آل بيت النبوة عليهم السلا م