السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
شكراً أختي بلو آيز على هذا الطرح، وهذا الموضوع المهم .. وإليكم الإجابة
-------
س1: أنت / أنتِ أيــــاً منهم (( الفئه الأولى أم الفئه الثانية ))؟؟!
أي معارض أو مــؤيد أو محايد .. رجاء ذكر سبب أختيارك؟!
* قد أكون محايد لكن في أغلب الأحيان أميل إلى المعارضة خصوصاً مع طرف مجهول الهوية
-------
س2هل بإعتقادك أن محادثه الشباب للبنات أو أو العكس "حــــــرام" .. أم مسأله عادية ولماذا ؟
وهـــل فكرت يوماً بهذا الأمـــر؟!
* الحكم الشرعي لدا جمهور الفقهاء يذهب إلى أنه حرام إذا كان يؤدي للوقوع والحرام، وحتى لو كان ((ظن)) بأنه يؤدي للحرام، أي انه ليس من اليقين ..
-------
ســ3ـــ: هل تعتقد بأنها فرصه للتعارف فيما بينهم ومن بعدها إقامه العلاقات ((كالعاطفيه)) .. ؟؟! أم للــهـــو فقط ؟؟!
* أنا لا أميل إلى إقامة هذا النوع من العلاقات وقد أكون من اشد المعارضين لها، لكن المسئلة الحقيقة التي قد تجعلني أقبل أن ((اكلم)) بنت عبر الماسنجر هي المصلحة المشتركة، أو العمل المشترك، فإذا كان هنالك عمل معين يضطرني للحديث قد أقبل بهذا النوع من المحادثة ولكن سأبتعد عن الأمور العاطفية أو إلخ ..
-------
ســ 4 ـــ: إذا كنت معارض .. بما تنصح غيرك لعدم اتباع ذلك ..؟! أو بمعنى هل تتقبل النصيحه من غيرك؟!
* طبعاً أنا دائماً أنصح الشباب بالابتعاد عن هذه المحادثات لأنها قد تجرهم إلى أمور لا يحمد عقباها، ودائماً ما اذكرهم بأن يخافوا الله ويتقوه، ويتقوا ما يؤدي إلى فتنة أو حرام ..
-------
ســ 5 ــ:إذا كنت مؤيد لذلك فهل لك توضيح أسباب تأييدك؟!
* للأسف، لست مؤيد .. لكن يجب أن نستمع لكلام المؤيدين نأخذ وجهة نظرهم حتى نفهم سبب تأييدهم لهذا النوع من العلاقات، حتى بالتالي يمكننا مناقشتهم أو نصحهم ...
-------
ســ 6 ــ:إذا كنت من الفئه الأولى هل يكون كلامك وكلامكِ معقول ولا يتعدى الحدود اللازمه أم مـــاذا؟!
* إجابتي كما في إجابة السؤال الثالث ..
-------
ســ 7 ــ:كلمه أخيره تـــوجـهـــها؟!
* ياشباب ويا بنات اليوم، المغريات كثيرة، وصارت العقبات تغطي طريق الهداية والرشاد، لكن يبقى أن هنالك طريق يكفيك شر الدنيا والآخرة .. فحاول أن تبحث عنه، وحاول أن تتمسك به ..
وأخيراً نسأل الله لنا ولكم الهداية .. وموالاة محمد المصطفى وآله خير البرية
أخوكم