نعم أخذتُ الدرجة الكاملة بالتعبير عندما كنت بالإعدادية ، ولكن ليس لدى أستاذتنا الأساسية بل معلمة متدربة (تربية عملية) إلا انه بعد عرض الأوراق على معلمتنا الاساسية قامت بالعبث بالدرجة وتغييرها ،لانه لا يمكن لأحد ان يأخذ الدرجة النهائية بالتعبير على حد قولها ، كانت صدمة بالنسبة لي بعد ان كنتُ سعيدة جدا بالدرجة .
اقتباس من المظلوم
وأذكر أنه ذات مرة . عندما قام بتورزيع أوراق التعبير .. جاءت الدرجة 23من 30 في التعبير .. >> وهذه أول مرة منذ أن دخلت مدرسة .. أن آت بدرجة في التعبير .. كهذه .. فاندهشت وقلت له .. هل يعقل يا استاذ أن يأت طالب (( راسب في امتحان المنتصف )) في اللغة العربية .. بدرجة 27 من 30 .. وآت أنا بهذه الدرجة(( ليس تفاخراً ولكن نتيجة للجهد الذي نبذله والفارق بين من يجتهد ومن لا يعرف معنىً للإجتهاد )) . رغم أن موضوعه أقل كماً من موضوعي .. ولاأدري إن كان كذلك كيفية أم لا .. فقال لي إنتهى الأمر ..
______
التعبير فن ومهارة ، وليس مقتصر على المتفوقين دراسيا ، فهناك طلبة ذو مستوى متوسط ولكنهم يملكون موهبة التعبير.
بالنسبة إلى أن موضوع إنشاءك كان أكبر من حيث الكم ، فهذا ليس مقياس واعٍ لجودة التعبير ، فالتعبير أساسه الكيف لا الكم ، فما يكتبه شخص في 5 صفحات يمكن لآخر ايجازه في صفحة واحدة فقط وبأسلوب جميل وسلسل من دون أن يبخس اي فكرة حقها، في حين ان ذلك الشخص الذي كتب فوق الخمس صفحات والذي أوشك على اكمال معلقة! كان موضوعه يدور حول فكرة واحدة ويكررها بين فينة وأخرى ، أو انه يستخدم جمل طويلة يمكن استبدالها بكلمة واحدة فقط لأيصالها .
ومن المواقف الطريفة بالتعبير هو ما حدث لإحدى الزميلات ، حيث كان الموضوع عن فرح الأم لنيل أبنها الشهادة ، فكان الموضوع عن الشهادة ( الموت في سبيل الله ) ، كتبت أحدى الزميلات عن فرح الام بنيل ابنها شهادة التخرج من الثانوية بتقدير امتياز! وهذا يرجع لعدم اهتمام المدرسون بتوضيح فكرة التعبير للطالب ، او مناقشتهم له في موضوع التعبير ذاته ، حيث انهم يكتفون بإعطاءه عنوان الموضوع فقط .