السلام عليكم ..
ولم تنتظر المرأة رأفت الناس بها .. لماذا لا تقاوم المغريات وتتجنب الأخطاء حتى لا تتعرض لما تتعرض ليه، بغض النظر عن نظرة المجتمع، فلو اجتمعت كل المجتمعات بقيمها وبمبادئها فلن تصل إلى الكمال .. لأن الكمال باتباع الخط المؤدي إلى رحمة الله ورضوانه وهو الخط المحمدي الأصيل عبر القرآن والعترة الطاهرة ..
وبطبيعة الحال الرجل يفكر بعقله والمرأة تفكر بعاطفتها .. فكثيراً ما تغرها العاطفة لتقوم بما لا يجب القيام به .. وللتوضيح .. لو فرضنا أن هنالك شاب يخرج مع فتاة من غير محارمه .. ويذهبون إلا أين يذهبون .. ويلهون كيفا يلهون .. عندما تأتي وتسأل الشاب: هل تريد الزواج بها ؟! يجيبك لا .. (( أنا ما أتزوج إلا فتاة متسترة وآخذها من بيت أهلها )) .. لكن عندما تسأل الفتاة تستغرب أنها متمسكة بيه ومتعلقة بيه وتصير ضغيفة لأنه سبيلها الوحيد خصوصاً إذا انكشفت علاقتهما ..
فلو ابتعدن الفتيات عن مناطق الشبهة .. لخلصوا أنفسهم من مسألة العقاب (( الأشد )) بحسب وجهة نظرهم، واما الشباب، فعزائي على شبابنا .. فقد شيّع الشباب إلى قبرهم .. لو كان شبابنا حقيقيون لما اغتالتنا صهيون .. ولا جاء الأمريكان فوق أجسادنا يطبلون .. ولما على علينا أناسٌ معربدون لاهون ..
أخوكم