بمناسبة ذكرى الإمام التاسع محمد بن علي الجواد . ابن الرضا . ترفع أحرى التعازي إلى الأمة الإسلامية وإلى شبكة عالي الثقافية وأعضائها وجميع اهالي قرية عالي ، وعظم الله أجوركم .
من هو الإمام محمد الجواد ، هو الإمام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . وهو تاسع أئمة الهدى والمسلمين .
<span style='color:red'>مولده :
ولد بالمدينة المنورة بنور رسول الله ([img]html/prefix/p1.gif'>) ليلة الجمعة العاشر من شهر رجب الأصب من عام 195 هجرية ،810 ميلادية وقيل في التاسع عشر من رمضان المبارك او في النصف منه .
فالأصح في رجب للدعاء المأثور الذي أوله .
اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب .
أمه :
ام ولد يقال لها سبيكة وروي أنها كانت من أهل النوبة ومن قبيلة مارية القطبية . وتكن أم الحسن.
سماها الرضا ([img]html/prefix/p2.gif'>) خيزران، وكانت أفضل نساء زمانها وأشار إليها رسول الله ([img]html/prefix/p1.gif'>) يقول: بأبي ابن خيرة الإماء النوبية القطبية .
كنيته :
المشهور أبو جعفر الثاني لأمه جدة محمد الباقر ، ألقابه : الجواد ، التقي ، وقيل المختار والمنتجب ، والمرتضى والقانع والعالم _ والمشهور من ألقابه الجواد .
ويكفى في جلالة أمه ([img]html/prefix/p2.gif'>) أن الأمام موسى الكاظم ([img]html/prefix/p2.gif'>) يأمر يزيد بن سليط أن يبلغ سلامه لها كما فعل رسول الله [img]html/prefix/p1.gif'>) حينما أمر جابر بن عبدالله الأنصاري أن يبلغ سلامه للإمام محمد الباقر ([img]html/prefix/p2.gif'>) .
وكان الإمام محمد الجواد أفضل أهل زمانه علما وعملا وورعا وعبادة وسخاء وكرما ، وفيه جميع الصفات الفضيلة ، وقد روى عنه من أنواع العلوم وأجوبة المسائل المشكلة الشيء الكثير.
قال الطبري رحمه الله في أعلام الورى ، كان الإمام محمد الجواد قد بلغ وقته من الفضل والعلم والحكم والآداب من صغر سنه لم يساوه فيها أحد من ذوي الأسنان والسادة وغيرهم . لذلك كان المأمون مشغوفا به لما رأى من علو رتبته وعظيم منزلته في جميع الفضائل فزوجه ابنته. وكان متوفرا على إعطاءه وتوقيره وتبجيله .
قال المفيد . كان الإمام بعد علي بن موسى الرضا بن محمد بن علي المرتضى بالنص عليه ، والإشارة من أبيه إليه ، وتكامل الفضل فيه وكان المأمون قد شغف به لما رأى من فضله مع صغر سنه وبلوغه في العلم والحكمة والآداب وكمال العقل مالم يساوه فيه أحد من مشايخ أل زمانه .
من أقواله وحكمه :
1. من أطاع هواه أعطى عدوه مناه
2. من هجر المداراة قاربه المكروه
3. من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح
4. كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة .
5. راكب الشهوات لا تستقال له عثرة
6. عز المؤمن غناه عن الناس ،لا يغرك سخط من رضاء الجور .
وفاته :
كانت وفاته ببغداد يوم السبت أو الثلاثاء في أواخر ذي القعدة سنة 220 هجرية وله خمس وعشرون سنة وشهرين وثمانية وعشرون يوما ن سنة 835 ميلادية ، ودفن في مقابر قريش (( الكاظمين بالجانب الغربي )).
اشترك في جريمة قتله زوجته أم الفضل نبت المأمون وعمها المعتصم بالله _ حيث قدموا له السم النقيع وبعد أن قضى أمرت خدمها أن يحملوه إلى أعلى السطح لتأكله الطير .
وأم الفضل هذه لم ترزق منه بولد _ وابتليت آخر زمانها بمرض عضال في أغمض المواضع صرفت مالها وحلالها على علاجها ولم تفلح حتى ماتت لا رحمها الله .
أولاده أربعه :
1. علي بن محمد الهادي. وهو الإمام العاشر من أئمة أهل البيت
2. موسى المبرقع قبره مشهور بقم المقدسة.
3. فاطمة.
4. إمامه.
قال عليه السلام :
العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى ، والصبر زينة البلاء ،والتواضع زينة الحسب ، والفصاحة زينة الكلام ، والعدل زينة الإيمان ، والسكينة زينة العبادة ، والحفظ زينة الرواية ، وخفض الجناح زينة العلم ، وحسن الأدب زينة العقل ، وبسط الوجه زينة الحلم ، والإيثار زينة الزهد ، وبذل المجهود زينة النفس ، وكثرة البكاء زينة الخوف ، والتكلل زينة القناعة ، وترك المن زينة المعروف، والخشوع زينة الصلاة ، وترك مالا يعني زينة للورع .
وقال عليه السلام
عليكم بطلب العلم فإن طلبه فريضة والبحث عنه نافلة وهو صلة بين الأخوان ودليل على المروة وتحفة في المجالس وصاحب في السفر وأنيس في العزبة .
المصادر :
1. منتهى الآمال _ للشيخ عباس القمي .
2. الأشاوا _ للشيخ المفيد .
3. حلية الأنوار _ السيد هاشم البحراني.</span>
تمنياتي ..
__________________
.. [ ღεïзღ] " إِلىْ رَحمَـــــــةِ الله ... أَبَاْ حُسَيــنْ " [ღεïзღ] ..
:: سيد محمد رضا .. كنت كلما تأملت كلماتك الروحانية .. أسعدتني .. وأراحتني ..
أما اليوم فكلما سمعتها ! .. تذكرت أن الشيعة قد فقدوك .. فلك أن تتخيل سيدي ! .. رحمك الله يا أبو هاشم ::
:: السلام على غربتكَ يا أبا عبدالله الحسين ::