اولا يا (مهد) لم احمل المراجع المسؤولية , وانما احملها الشباب.
ثانيا: لا تقصرنا فتاوى العلماء او المراجع , وانما يقصرنا متابعة العلماء لهذه المأساة , ويجب علينا عدم استغلال الدين واستغلال افراح اهل البيت للمماطلة في الدين .
المشكلة يا (المهد) أننا نأخذ من الدين ما يعجبنا ونترك ما لا يعجبنا , ((يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض)) , حيث تجد الشباب يأبى عادة (ولن نقول شعيرة من الشعائر تفاديا للفتنة) , ولكن نقول عادة , حيث يأبى الشباب عادة ما من العادات الدينية أو المذهبية , بحجة الحرمة تبعا لفتوى فلان من المراجع , متناسيا فتاوى أخرى بالجواز, وفي وقت الفرح , ينقلب الشباب 180 درجة , ولا تجده يلتفت لفتاوى المراجع , بل أنه حتى في العزاء أيضا , تجد الشباب يتناسى الفتاوى .
المشكلة الكبرى أن الشباب في هذا الزمان ((وللأسف)) اتخذوا من الرواديد قدوة وعظمة لهم , في الوقت الذي لم يعد كثير من الرواديد يستحق أن ننظر له على أنه قدوة لنا .
نعم , الرواديد قدوة , ولكن ليس أي رادود , مثل الرادود مثل عالم الدين , حيث لا يمكن اتباع أي عالم دين (لمجرد علمه) , ولكن لعلمه وورعه ايضا, والرادود ايضا , يجب علينا اتباعه لأخلاق السامية , وهو الذي سيمسك (المايك) وينصح في الشباب وينمي فيهم جانب (الثورة) و(الجهاد) والأخلاق ..........الخ, علينا اتباعه لأخلاقه التي تعلمها وحملها من نهج (جعفر بن محمد) , والرادود ليس رادودا لمجرد (صوته) كما هو الحال في وقتنا الحالي , بل الرادود يجب أن يكون الرافع الأول لشعار (كونوازينا لنا ولا تكونوا شينا علينا) .