عرض مشاركة واحدة
قديم 17-05-2005, 04:17 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مرتع
زائر






افتراضي تكملة

مرجعيَّته: بعد وفاة المرحومين المبرورين مرجعي عصرهما آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده) وآية الله العظمى السيد عبد الأعلى السَّبزواري (قده) التفَّ المؤمنون حول بعض تلامذتهم وخصوصاً تلامذة السيد الخوئي (قده) ، وبرز منهم ـ على السَّاحة الحوزويَّة وخصوصاً النَّجفيَّة ـ نخبة صالة طاهرة ( قدَّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الباقين ) ، ومنهم سماحة سيدنا حيث وجد من تعلَّق به والتفَّ حوله فيه ضالَّتهم المنشودة والَّتي تمثِّل العطاء والبذل في سبيل العمل والدَّعوة إلى الله سبحانه وتعالى وتمثِّل أيضاً الإخلاص الحقيقي للإسلام والمذهب.إلاَّ أنَّه كان يتباطأ قليلاً في التَّصدِّيات المباشرة اجتهاداً وتقليداً له مع كفاءته تورُّعاً واحتراماً لمعاصريه من المراجع ومنهم بعض أساتذته، ومع ذلك كان التفاف المؤمنين حوله يتزايد وشهرته تتَّسع من خلال أدواره الآتية الذِّكر الَّتي تمثَّل بها سماحته ، ولشهرة أسرته العلميَّة العريقة بنسبها ورجالها الَّذين سبُّوا وشابوا على حبِّ العلم والمعرفة وبثِّها إلى من حولهم من العوام ، غذ أنَّهم الامتداد لأجدادهم الأئمَّة الأطهار (سلام الله عليهم) ونرى أنَّ مرجعيَّته ـ في نهاية حكم الطَّاغية صدَّام وإلى حدِّ الآن ـ تمثَّلت في جوانب عديدة بالإضافة إلى التَّدريس والتَّأليف كما هي سيرة جميع المراجع الدِّينييِّن (حفظهم الله) ، منها :ـ1 ـ المحافظة على الدِّين الحنيف والمذهب المنيف من خلال الحث المستمر على أمور منها :ـ أ 0 الاختلاط المباشر والمستمر مع المراجع والعلماء الأعلام جهد الإمكان والمقدور لما فيه من فوائد جمَّة منها التَّعرُّف على أحوالهم والانتهال والتَّزوُّد من علومهم وأخذ الفتوى من دون وسيط ، وخصوصاً في فترة ما بعد وفاة العلمين المذكورين أعلاه وفي زمن الطَّاغية صدَّام. كما وكان يأكِّد سماحته على هذا الأمر لمن يريد التَّقليد الابتدائي ولو على الأقل لكسب الاطمئنان الشَّخصي في مرجع التَّقليد لقلَّة أهل الخبرة في اختيار المرجع الأعلم. ب 0 الابتعاد عن ذوي الأفكار السَّقيمة ودعاة الباطل الَّذين يتصيَّدون الفرص لبثِّ سمومهم ـ للنَّيل من الإسلام وأهله والمذهب وعلمائه ـ كالوهابيَّة والسُّلوكيَّة وكل من تزيَّا بزيِّ أهل العلم ( العمَّة ) وليس أهلاً لها. ج 0 حفظ الأعراض والنَّواميس الَّتي أمر الله وأنبيائه والأوصياء الميامين بصونها ، وخصوصاً ما كان يعرض في زمن حكم صدَّام وأعوانه الظلمة على مراجعنا العظام حفظهم الله من أمر طلاق النِّساء من أزواجهن الَّذي يجري بصورة غير شرعيَّة عن طريق ذوي الأطماع الدُّنيويَّة ممَّن لبس وتزيَّا بالعمَّة من أوقافيَّة صدَّام اللَّعين وتظاهر بمظهر العلماء وباعوا ضمائرهم من أجل الأموال. ؤكما كان سماحته يأكِّد على إظهار أمثال هؤلاء للنَّاس والعوام على حقيقتهم د 0 كثرة التَّحفُّظ والاحتياط في تطبيق الأحكام الشَّرعيَّة وخصوصاً في الشُّبهات ، ودائماً يتمثَّل ويردِّد القول المأثور ( في حلالكم حساب وفي حرامكم عقاب وفي الشُّبهات عتاب ) هـ 0 الدَّيمومة والاستمرار على التَّحصيل الحوزوي من درس وتدريس وكتابة بالنِّسبة إلى طلبة العلم حتَّى في أوقات الفراغ ولو في مطالعات خارجيَّة تثقيقيَّة وما يسمَّى بالدُّروس التَّعطيليَّة، وهذا الأمر كان ولا يزال دائماً ودؤوباً في التَّركيز عليه وفي كلِّ جلساته الَّتي يطرأ فيها هذه المناسبة وهذا الحديث، وبالخصوص إلى كل من يطلب الوكالة منه وعنه في استخدام الوكالة في أيَّام التَّعطيل الحوزوي حتَّى أنَّه اشترط على بعضهم ذلك وفي ضمن الوكالة التَّحريريَّة، ويتمثَّل بالقول المعروف ( العلم أعطه كلَّل يعطك بعضه ) 2 ـ دعم طلاَّب العلم وروَّاده معنويَّاً ومادِّياً وبحسب إمكانيَّته، وكذلك غيرهم من المحتاجين وفي كافَّة المجالات كالتَّزويج وعرض المرضى على الأطِّباء الأخصَّائيين باستعداد منهم وتوفير المستلزمات الطِّبيَّة والدَّوائيَّة. وكذلك ختان أطفال العوائل المحتاجة الَّذي كان سماحته السَّباق إلى هذه المبادرة والإنجاز الشَّرعي الكبير وفي مناسبات إسلاميَّة عديدة بمساهمات من ذوي الاختصاص المؤمنين ، وقد سلَّم الله سبحانه وتعالى سماحته والعاملين على هذا المشروع من طاغية عصره وأزلامه الفجرة. ولم يتوقَّف أمر سماحته على مدينة النَّجف الأشرف ، بل كان يأِّكِّد على المعنيين والمساهمين في ذلك بتطبيق هذا الأمر المولوي في محافظاتهم وبحسب الإمكان ، وقد استجاب جمع من المؤمنين لأمر سماحة سيدنا (دام ظلُّه) 3 ـ القضاء والحكم في قضايا المؤمنين الشَّرعيَّة ، وكذلك العرفيَّة.4 ـ أجوبة أسئلة المؤمنين الَّذين يفدون عليه يوميَّاً ومن كافَّة المناطق شفهيَّاً وتحريريَّاً وفي كافَّة المعارف. 5 ـ إقامة الشَّعائر الدِّينيَّة الإسلاميَّة ـ في زمن اللَّعين صدَّام وأعوانه الأرجاس بحسب المقدور وإلى حدِّ الآن ـ والمناسبات المرحة والمحزنة كولادات المعصومين الأطهار ووفيَّاتهم والأعياد الدِّينيَّة لأجل الدِّيمومة على تذكُّر أحوالهم سلام الله عليهم أجمعين. 6 ـ دعم مؤسَّسة أنشأت للأسرة الغريفيَّة باسم جدِّها الأعلى المتوفِّي سنة 1001هـ ( مؤسَّسة الشَّريف العلاَّمة الفقيه السيد حسين الغريفي (قده) الثَّقافيَّة )، ومن خلالها تصدر نشرة شهريَّة ثقافيَّة باسم كتاب جدِّها الأعلى ( الغُنية ). كما كان لسماحة سيدنا (دام ظلُّه) الدَّور الملموس في عدَّة مشاريع وأبرزها مشروع بناء مرقد (( زيد بن علي (ع) )) مع الوجيه المرحوم السيد جابر السَّعبري الصَّائغ ومع بقيَّة المتبرِّعين والسَّاعين.
عقبه من الذُّكور: أعقب سماحته من الذُّكور :ـ 1 ـ السيد محمَّد باقر 2 ـ السيد حسين 3 ـ السيد محمَّد صادق الملقَّب والشَّهير بـ ( مرتضى ).
نظمه للشِّعر: نظم الكثير من الشِّعر ومنذ بداية عهده وخصوصاً في المناسبات وبالأخص الشِّعر التَّأريخي ، منه :ـ
في بداية عهد بالشِّعر أرَّخ وفاة جدِّه آية الله العظمى السيد محمَّد علي الموسوي البحراني الغريفي (دام ظلُّه) :ـ
يا فرحة ذوبي لحزن ملائك* ناحت بفقد الموسوي زكيَّا* في آية الله الَّذي راعا ذما* م الدِّين في فضل لديه رضيَّا*في قدس مسلكه رعى من حوله* والكل أبكى ناضريه رثيَّا*كتب العلوم وعلَّم الأفذاذ في* نهج رآه العارفون سويَّا*أدعوك مبتهلاً إلهي عوِّض* الإسلام أمثال النَّجي نجيَّا*هذه مذكِّرتي بوالد والدي* بالنَّظم في وصل عساه وفيَّا*لمحمَّد في اسم النَّبي وصنوه* تأريخ من بلغ الجنان عليَّا*ه1368هـ
ومنه تأريخ وفاة خاله حجَّة الإسلام والمسلمين السيد عزِّ الدِّين الموسوي الغريفي (قده) :أثكل الإسلام فقد العزِّ في* فاضل في العلم والتَّدوين* كاملاً من صلب موسى والجواد* من غريفي آتي بتثمين*عالماً قد روَّج الأحكام عن* أعلامنا أرثيه في تأبيني*قيَّض اللَّهمَّ من أولاده* من به إسعاده في الحين*أذهل الأهل مصاب العزِّ في* فقد إنسان علوم العلوم الدِّين*هو حيُّ في القلوب ( أرِّخوا*أم فقيداً غاب عزِّ الدِّين ) 1411هـ
ومنه تأريخ إكمال حسينيَّة آل السَّهلاني في البصرة بطلب أرسل إليه من جناب الشَّيخ السَّهلاني بواسطة أحد المؤمنين الأعزَّاء :ـ
ذا منتدى الخير حسينيَّة* أكرم ببانيها بإتقان*حارت بها الأفكار في غالب* فخراً بمسعاه بإحسان*هل فائق المجد بتأريخه* أم غاية السَّعي لسهلاني 1414هـ


موقعه

http://www.ghoraifi-alnajaf.com









رد مع اقتباس