السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فكرة الموضوع جميلة وقد شاهدته من قبل، لكن هنالك ما يدفعني للفضول، وهو كون كاتب الموضوع (سني) المذهب، أجد صبغتهم المادية لابد أن تطبع على هذه المواضيع، مهما كانت روحانيتها، وفي الأساس فالموضوع قيم ومفيد، لكن الغير مفيد برأيي هذه الأحاديث التي إذا صاح نقول موضوعة أو محرفة .. ودعونا نناقش الحديث بالأسفل ونتمعن فيه قليلاً ..
------------
فالله عز و جل الملك القهار ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ويقول هل من داعي فاستجيب له هل من
تائب فأتوب عليه
------------
إن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ؟! نعم إن السماوات سبع، لكن الغريب في الموضوع أن يجسم الله سبحانه وتعالى الذي هو محيط بكل شيء لا تدركه الحدود، لنقول أنه ينزل إلى السماء الدنيا، فلو تمعنّا في الحديث لرأينا أن الله سبحانه وتعالى ينزل ؟! أهل حقاً هو في السماء العليا حتى ينزل إلى الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة ؟! وهنا مغالطة كبيرة جداً باعتقادي القاصر .. فالله سبحانه وتعالى لا تحده الحدود، فليس له مدى معين يحيطه وكرسيه وسع السماوات والأرض كما جاء في الآية المباركة آية الكرسي: (( وسع كرسيه السماوات والأرض)) .. إلى آخر الآية الشريفة ..
غير أن الصلاة البتراء دائماً ما تسبب لي شيئاً من القشعريرة، فيا حبذا لو الإخوان الذين يقومون بنقل مثل هكذا مواضيع، أن يلتفي لعدم الجهر بالصلاة البتراء، كما ورد في حديثٍ شريف، بل الصلاة الكاملة والمتعارفة لدينا بشمولية الصلاة على النبي وآله وتكون: (( صل الله عليه وآله وسلم )) ..
هذه ملاحظاتي، إن كان فيها ما يشوبها .. ارشدوني ..
أخوكم