ردا على من يقول أن كلامي من غير دليل أقول :
مشكلتنا أننا نعين على أنفسنا دون أن نشعر باسم الوحدة وعدم إثارة النعرات الطائفية ، حتى أصبح من يعري الطائفيين بل القتلة ومعاونيهم من علماء البعث الكافر وعلى رأسهم حارث الضاري ، ويبدو أننا لا نتابع ولا نبحث فنلقي الكلام على عواهنه . فحارث هذا زعيم الحركة الدينية التي أطلقها البعث مطلع التسعينات واحتضن السلفيين والتكفيريين ، والمتابع لتصريحات هذا النكرة في فضائيات الفتنة والحقد كالجزيرة وأضرابها تثبت كلامي كله .
أما عن الخبر الذي أوردناه فهو منقول من جريدة إسرائيلية ، وسواء اجتمع مع اليهود الصهاينة أم إخوانهم من العرب فالنتيجة واحدة ، فالحرب معلنة علينا منذ قرون ، وكفى تطبيلا لوحدة لا وجود لها إلا في الأوهام .