في حديث أحد الأشخاص السنة المتعاطفين مع قضايا الشيعة في البلد، إنه ومن من خلال متابعته لملتقى البحرين منذ بدايته الى قصة الميثاق الوطني وبروز شخصية الملك، كان العهد الذهبي لملتقى البحرين من حيث كيف الموضوعية والتحليل، فكان الأعضاء في نقاش موضوعي هادف، وما يفهم من كلام الأخ أنه بعد الإنقلاب على الدستور أصبح العهد الجاهلي في ذلك الملتقى، فقد غابت لغة الحوار والموضوعية والتحليلية وحلت مكانها السباب والشتيمة والتشنجات السلبية، فكان هذا التغيير سببا لإنسحابه من الملتقى.
وليت أعضاء المنتديات البحرينية يراعون للجمعيات التي لن يجدوا غيرهم يدافع عنهم، فعليهم إعادة اللغة الحوارية الهادفة لخدمة شعب البحرين، حتى لا يكون موقع الجمعيات حرج، كأن تأيد سب الحكومة بدفاعها عن المعتقلين، واذا استمر هذا الإسلوب فسنجد أنفسنا في الخلف، وخلف خلفنا جمعياتنا.
وهذه لفتة جدية نتمنى أن ينتبه لها كل من يشارك برأي محسوب على المعارضة، وأسأل الله أن يفرج عن الأخوة المعتقلين.
تحياتي
أخوكم،