خروج السيدة زينب عليها السلام كان مصيبة، ووقوفها بين يدي الظالم اللعين كان مصيبة، ومخاطبتها له كان مصيبة على حد تعبيرها (ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك..........)
ولكننا نحن الآن نخرج بملء إرادتنا..
أتسائل ما الحكمة من خروج النساء في مسيرة ليس لها هدف ولا غاية، ........فإن قيل اظهار الكوادر النسائية وتربيتها واعدادها لتمثل بحق الفتاة الزينبية...
قلت عجبا..
هل تربى الفتاة والمرأة خارج خدرها!!.......... الفتاة الزينبية تربى داخل أسرتها وفي أحضان الحسينيات والمآتم.....من هنا تخرج الفتاة الزينبية وتتخرج الكوادر النسائية...
السلام عليك يا سيدتي زينب (ع)، أترضى لنا مولاتنا الحوارء ما ابته على نفسها، لم نسمع قط بأنها خرجت قبل ذلك اليوم المشؤوم، رغم أنها عليها السلام قد أخبرت بما يقع عليها، رغم أن والدها وأخوتها يعلمون بما يجري عليها ولكنها لم تخرج مسبقا ....