أثني على كلام الأخ عبد الله أبو إبراهيم
لقد سبقتنا القرى الأخرى مع إمكانياتها بسيطة قياسا بمستوى قريتنا ، فالمعامير رائدة في هذا المجال ، كذلك دمستان مع صغر حجمها ،أضف إلى ذلك الدراز التي تحرك فيها هذا المشروع بمباركة العلامة الشيخ عيسى حفظه الله ورعاه _ بكل قوة .
إن اللجنة التي اقترح الوالد عبد الله إنشاءها موجودة بالفعل ولكن ليس بشكل رسمي ، لكن شباب القرية يعانون من أنفة وتكبر من أن ينضم مع غيره في زواج جماعي . فالوعي بأهمية هذا المشروع وأهدافه الكبيرة منعدم لدى هؤلاء . كما أن مؤسساتنا تعاني التباسا في فهمها لتنظيم وأهداف هذا المشروع ؛ لذا أخفقت قريتنا في التقدم بخطى حثيثة لتواكب القرى الأخرى .
ذلك لم يكن تهجما بل رؤية متواضعة لتشخيص مواطن الضعف والتخلف الذي أفضى إلى إجهاض الكثير من المحاولات الفردية والجماعية لإحياء هذا المشروع الطموح والخير ...