عرض مشاركة واحدة
قديم 15-06-2005, 04:21 PM   #35 (permalink)
الرأي الآخر
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 83
الرأي الآخر is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي وتقديري لك أخي الكريم الجبيلي، فما تفضلت به هو رأي محترم له مؤيدوه حتى من داخل ‏الجمعيات المقاطعة أنفسها ولكن في المقابل هناك من يخالفك الرأي ويرى عكس ما‎ ‎تراه‎ ‎ولهم مبرراتهم ‏العقلانية أيضا. هذا الإختلاف في الرأي لدى المعارضة (ولا ضير في ذلك) قادهم للإحتكام لرأي الأكثرية ‏وكان من نصيب الرأي المقاطع للإنتخابات فاحترم الجميع (الرافض والمؤيد) هذا القرار وعملوا جميعا ‏على إنجاح سلاح المقاطعة. وهذه هي الديمقراطية بأن يحترم كل طرف رأي الآخر ويسلم الجميع لقرار ‏الأكثرية. ‏

أما تعليقي على ما تفضلت به فهو كالتالي:‏


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي
1ـ جاء الميثاق واجتمع العلماء وأخذوا عهدا من الأمير وقتها بأن تكون السيادة للدستور على الميثاق واكتفوا بأن يوقع الأمير على ورقة غير رسمية وأن يخرج أحد الوزراء ليعلن وضع مجلس الشورى كمجلس غير تشريعي !!وللعجب انطلت اللعبة على الجميع في غمرة الفرح بالتغيرات الجارية وقتها !! أقول لماذا لم تصر المعارضة على تضمين ما اتفقوا عليه في نصوص الميثاق حتى تكون الحجة دامغة لا مفر من تطبيقها؟! هرولنا للتصويت على الميثاق دون أن نأخذ احترازنا وهذا يعكس بصراحة أننا لا نفقه الكثير في اللعبة السياسية! واسمحوا لي بذلك.
إكتشاف الخطأ بعد حدوثه أسهل بكثير من إكتشافه قبل حدوثه، نعم حدث خطأ كما تفضلت بأن إعتقدت ‏المعارضة أن الملك سيحترم كلمته وإمضائه على مطالب المعارضة، حتى أن الأستاذ عبدالوهاب حسين ‏ذكر أنهم في إجتماعهم لما طلبوا من الملك ضمانات لكلامه قال لهم الملك "أنا رجل أكلم رجال"، وعندما ‏لم يفعل ذلك رفضوا الموافقة على الدستور الجديد لكي لا يقعوا في خطأ آخر. فارتكاب الخطأ مرة لايبرر ‏إستمرار الخطأ.‏


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي

2ـ جاء دستور 2002 الذي ننتقده وهو دون شك دستور منمقوص وغير عقدي وكان يجب مقاطعته. إذا لماذا وافقنا على الدخول في انتخابات المجلس البلدي الأقل أهمية من المجلس النيابي؟؟ غريب أمرنا نستبدل الذي أدنى بالذي هو خير!! وتركنا المجلس التشريعي للآخرين يخيطون ويبيطون ونحن نتفرج مفغوري الأفواه ولولا قلة من النواب الفاعلين في البرلمان لكان وضعنا كما الماشية تساق إلى المجهول دون علمها.
فرق كبير بين المشاركة في الإنتخابات البلدية والإنتخابات النيابية. المجالس البلدية اختصاصاتها ‏خدماتية بحته وكل يعمل للدوائر التابعه له، ولا شأن لهم بالسياسة. أما الدخول في الإنتخابات النيابية ‏ففيه إقرار ولو ضمني بالموافقة على التعديلات الدستورية وإضفاء صفة الشرعية لها. كما انني أرى ‏دخول المعارضه في الإنتخابات البلدية يعطي إشارة حسن نية من قبل المعارضة للجميع بأن المعارضة ‏ليس هدفها معارضة الدولة وإنما تعارض حينما ترى المصلحة في ذلك.‏
ياأخي الكريم، إن الذي يخيط ويبيط هي الحكومة والملك وليس المجلس الديكوري (أقصد التشريعي)، ‏فالمجلس الوطني أستطيع ان أشبهه بقفص من حديد، سواء أدخلت في هذا القفص أسد واحد أو اربعين ‏أسد، فلن يستطيعوا فعل شيء غير الزئير لأن هذا القفص محكم تماما ومفتاحه بيد الحكومة.‏


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي
3ـ السياسة أن تتعلم من التاريخ.. الولايات المتحدة بدأت مشوارها الديموقراطي بحدود لا ترضى عنها أقل الشعوب تعليما في يومنا هذا: كان التصويت والترشيح مقتصران على البيض فقط وحتى البيض كانوا مصنفين وقتها. كن النساء ممنوعات من المشاركة. أنظروا اليوم إلى ديمقراطية أمريكا، بمقال صحفي يسقط رئيس أمريكا الذي هو رئيس العالم كما حصل لنيكسون.
‏ لم أصل بعد الى الرابط العجيب بين واقعنا وواقع الولايات المتحدة، فكل الديمقراطيات العريقة ‏في العالم بدأت مشوارها بحدود أقل ثم تطورت، نحن كذلك في البحرين كانت أوضاعنا مخزية ‏الى ان وصلنا بعد عناء كبير الى دستور عام 73 يحفظ بموجبه بعض من كرامة وحقوق ‏المواطن. وبعد قرابة الثلاثين عام تصدر حكومة البحرين دستور جديد (المفترض أن يكون أرقى ‏من السابق حسب مثال الولايات المتحدة)، وإذا بهذا الدستور الجديد يرجعنا الى الوراء (الى ‏ماقبل عام73) فأي مقارنة هذه. ثم أن المنطق يقول لنا أنه يفترض بنا ان نبدأ بما إنتهى منه ‏الآخرون وليس من نقطة الصفر. فهل يجب علينا ان نكون هنودا سمر وننتظر أربعمائة سنة ‏لكي نحصل على ديمقراطية بمستوى الولايات المتحدة!! وربما لن نحصل عليها لأن البحرين ‏تحكمها عائلة في حين ان الولايات المتحدة لم تحكمها عائلة قط. ‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي

مثال آخر ألم يقاطع حزب الله الانتخابات اللبنانية لسبع دورات انتخابية؟؟ ماذا حصل في النهاية؟ وجد الحزب نفسه بعيدا عن التأثير السياسي والاداري في لبنان ولولا تعاطف بعض القوى السياسية معه نظرا لتبنيه المقاومة لما استطاع التحرك. في النهاية وجد نفسه مضطرا لدخول المعترك لدرجة أنه صار يتحالف مع خصوم الأمس!! لماذا؟؟ لأن العالم من حوله يتحرك وأن التنظير السياسي الجامد لم يعد مجديا وإذا تحرك الركب وأنت واقف فأنت الوحيد الذي سيتخلف.
ياليتنا نحصل على نصف صلاحيات المجلس النيابي اللبناني، فمجلسهم لايوجد فيه نواب معينون ‏وله من الصلاحيات ما يمكنه من عزل رئيس الوزراء بل رئيس الجمهورية. أما موضوع ‏مقاطعة حزب الله للإنتخابات اللبنانية ولسبع دورات إنتخابية!! فأعتقد أن هناك خطأ مطبعيا، ‏لأن الدورة مدتها أربع سنوات وسبع دورات تعني 28 سنه في حين أن حزب الله لم يمضي على ‏تأسيسه سوى 20 عاما!! كما أنني لم أسمع عن مقاطعة حزب الله لأي دورة إنتخابية إبتداءا من ‏إنتخابات 1992 (أول إنتخابات يخوضها الحزب بعد الحرب الأهلية) وإنتهاءا بأنتخابات هذا ‏العام . فأرجوا منكم تصحيحي إن كنت مخطئا.‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي

مثال آخر .. أنظروا إلى سنة العراق الذين رفضوا المشاركة ماذا حصل لهم؟؟ هاهم اليوم يستجدون مقعدا هنا ومقعدا هناك فقط لاثبات وجودهم!! ألم يقولوا بأنهم لن يشاركوا في ظل وجود الاحتلال؟ لماذا هم اليوم يصرون على زيادة مقاعدهم في لجنة صياغة الدستور؟ لأنهم بصراحة فطنوا إلى أن الركب لن ينتظرهم.
الفرق بين المشاركة في الإنتخابات العراقية والإنتخابات البحرينية فرق شاسع لايقبل المقارنة ‏بتاتا. فهناك نتكلم عن مشاركة في صياغة دستور جديد، أما هنا فالمشاركة في إقرار دستور ‏جديد، (بس الظاهر ان حكومتنا ماتنبي تعبنا، عطتنا دستور جاهز مجهز).‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجبيلي

رأيي بصراحة أن ندخل اللعبة وكثرة أصواتنا داخل المجلس إضافة إلى قوة الشارع المساندة من الخارج سوف يكون لها فعل في تغيير الدستور نفسه يوما ما ولو بعد حين. وصدقوني أن المستفيد الأكبر من مقاطعتنا هي الحكومة وأتباعها وما دمنا خارج اللعبة فلن يكون لنا فعل مهما علت أصواتنا. وتصوروا لو أن القلة من نوابنا الموجودة حاليا ـ أقصد الفاعلين منهم ـ لو أنهم وجودوا عددا مماثلا لهم داخل البرلمان وفي ظل دعم من الشارع يسندهم بالمسيرات والندوات ماذا كان سيحصل؟ العالم كله يراقب الأحداث اليوم ولكن من الداخل ولكن العازفين عن المشاركة لا يجدون نصيرا من الخارج إلا اللمم لأنهم متهمون بأن الفرصة واتتهم ولكنهم لم يغتنموها وقد يفسر ذلك لضعفهم وعدم قدرتهم على التغيير.. أقول يجب أن ترتفع أصواتنا من داخل قبة البرلمان. ولكم جميعا محبتي. ....م.م.
رأيك محترم اخي العزيز وكذلك الرأي الآخر، فإختلاف الآراء شيء صحي ولكن المطلوب هو عدم الخلاف. فأنا أرى من وجهة نظري القاصرة اننا وإن إختلفنا في وجهات النظر الاأننا يجب أن نتحد في إتخاذ القرار، فأنا وإن كنت ارى أن قرار المقاطعة هو الأجدى والأنفع الا أنني سألتزم بالقرار الذي ستتخذه المعارضه وأن كان القرار هو المشاركة (والعكس كذلك). لأن هذا من شأنه ان يدعم مطالب المعارضة (والتي هي في الحقيقة مطالب الشعب) وتشعر الحكومة بقوة الطرف المطالب، فإضعاف قرار المعارضة لن تستفيد منه سوى الحكومة .

أخوك
الرأي الآخر










__________________
رأيي صواب يحتمل الخطأ .. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
الرأي الآخر غير متصل   رد مع اقتباس