عروبتنا أضحت تطرفاً
وإسلامنا وصفوه بالإرهاب
ونحن أمة لها ماض مجيد
شرحتنا مخالب الآخر
وأحالتنا لها عبيد
هل ترتضي أمة أنجبت
صلاح الدين وابن الوليد
أن تألف الهوينى
وتنسى ماضيها التليد
أين مجدنا القابع
خلف التلال؟
أين ماردنا العنيد؟
دعونا نهجر الكلام
وخطباً حفظها القريب
و مجّها حتى البعيد
أصبحت همومنا النساء
وكأس معتقة كالجليد
أهذه هي أحلامنا؟
أين كانوا عندما كانت
الأمم تنهل من علومنا
وترغب دائماً بالمزيد
ونحن نحلم بصوت
صاعق يجعلنا نستفيق
لننظر بعيوننا
المغشي عليها
إلى المستقبل
ونحيد عن خارطة الطريق
نهواك أمتنا
وأنت تغلقين في وجوهنا
كل أبواب التجديد
تعيدينا إلى الوراء
وتعلمين أن المستقبل
لا يُكتب بأيدٍ لا تريد
آه .. نبكيك أم نبكي
تاريخك الفقيد
نهواك .. فانهضي
ولنمضِ مبدّدين
سحابات الخوف العتيد
مع تحياتي نبراس
