ضمتني بين يديها
قبلت خدي بنعومة
وقفت بالباب تدعو
رافعة للسماء كفيها
عشقت صوتي وهو يدندن
جففت دمعي بيديها
أحبتني عندما كنت صغيرا
لكنها رحلت من الدنيا إلى دنيا السماء
تراقبني ويحميني دعاها
يسير معي دعاها
تبارك خطاي أينما أذهب
أحس بنفسها في
كل ركن من منزلي القديم
وكأنها تحتظنني بين ضلوعها
وتقبل جبيني مبتسمتا
فصورتها لا تفارق خيالي .
أختكم