لازلت أتذكر إحدى المرات التي تصورت نفسي فيها بطلاً ، كنت في الصف الرابع أو أقل .. أمسكت بها تصورت نفسي كبيراً ، شفطتها ثم بدأت بالسعّال حتى أني تصورت أن بنكرياسي خرج من فمي ..
و من يومها ، لا أرتاح لرائحة الدخان و حتى الأشخاص المدخنين آمرهم بالإبتعاد عني حين يشعلونها ..
إنها لفافة خطيرة ، أنصح الكل بالإبتعاد عنها ، فأضرارها السلبية لا تنتهي ، و الرجولة يمكن اثباتها بالرياضة و التفوق الدراسي ..
أخوكم ..