بكل المحبة أقول لأهل القرية الذين ينتظرون دورا مثاليا للمركز التعليمي في تطوير التعليم الديني في القرية لكل أولئك الأحبة أقول : ان المنظمين للتعليم والقائمين على اللجنة التعليمية سواء الحالية في المركز أم الذين سبقوها قبل وجود المركز كل هؤلاء المنظمين يعانون من مشكلة ليست تنظيمية بقدر ما هي عوزية وعدمية !! بمعنى أوضح : ماذا يجدي التنظيم والتخطيط في عدم وجود من ينفذ ذلك البرنامج المنظم ؟ هل ننتظر من اللجنة التعليمية الحالية أم السابقات أم القادمات أن تنظم وتخطط وتنفذ في آن واحد بما لا يتجاوز العشرة أشخاص أو يقلون يدرسون مئة طالب أو يزيدون في ثلاث مواد على الأقل .
نطلب من أهالي القرية ليس الجميع بل من يهتم بمسألة التعليمي الديني ويعاتب المركز في عدم قدرته على انجاح التعليم بشكل باهر .، نطلب منه أن يوزع عشرة أشخاص على ثلاثة مراكز تعليمية بالمهام التالية :
1- مشرف متابع للتعليم من طلاب ومدرسين ومناهج ومقار ..
2- مدرس في أكثر من مركز لسد النقص الحاصل من عدم وجود معلمين من أهل القرية متفرغين للتعليم ..
3- مراقب للتعليم والأنشطة الخارجية والتنسيق بين المساجد....
4- عضو في ثلاث لجان أو أكثر وعضو في مجلس ادارة المركز يحضر اجتماعات متقاطعة اسبوعيا الى جانب التزاماته الأخرى..
5- ............
6-.....
هل يستطيع أحد من المخلصين أن يحل هذه الاشكالية غير التنظيمية . لنقل بصراحة اننا نعاني من عجز مزمن وليس فائضا كما يتصور بعض الاخوان حفظهم المولى. أتمنى من الجميع أن يبادر في اصلاح مؤسسات القرية عبر ضخ الدماء الجديدة وتنشئة الكوادر ودراسة اسباب العزوف عن العمل التطوعي وايجاد حل لهذه المشكلة . لأن المشكلة ستبقى لدى المركز وغيره مادمنا نعتمد على أولئك العشرة الباقين بنفس الحماس والنفس.
نسأل المولى أن يأتي اليوم الذي نرى فيه عشرة جديدة من أبناء القرية العاملين قبل انسحاب العشرة الحاليين!!!
والحمد لله على كل حال
ودمتم بأف خير وعافية