
أهالي سترة المظلومين رفعوا سيارتك يا جلالة الملك من أجل أن ترفع الظلامة عنهم
أمتدت أياديكم يا جلالة الملك لمن تشربوا من البطش والتنكيل والاستبداد على يدي جلاوزة أمن الدولة التي يرأسها عمك رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ال خليفة ، ليالي مظلمة وموحشة عاشتها أبناء شعبنا المظلوم في منطقة سترة حيث تكسرت الابواب على المواطنين وزجّت شبابنا في السجون وغيبتّت رجالنا عن الاهل والاحباب وهوجمت بيوتنا ومنازلنا وحتى مساجدنا ومآتمنا لم تسلم من العدوان ، وروعت فيها اطفالنا ونساءنا وشيوخنا ولم يسلم أهالي سترة من البطش والتنكيل على يدس قواتكم الاجنبية التي ما جاءت لتوفر الامن والامان لابناء الشعب .
هؤلاء لما يصدقوا أن تنجلي الغمة وترفع الظلامة ويعيشوا بأمن وامان وأستقرار بعيدا عن جرائم فرق الموت التي سفكت دمائنا في مرأى من العالم وفي وضح النهار وتحت مظلة قانونكم الظالم السيئ الصيت الذي شفى غليله ممن فدا بنفسه هذه الارض وتراب هذه الارض وهو مستعد في أي وقت وفي أي لحظة أن يثبت ولائه لهذه الارض بدمائه .
فمن يراهن على ولائنا للتراب الطاهر لبحريننا الغالية ونحن من ضحينا بدمائنا ودخلنا السجون من أجل الدفاع عن هذه الارض وعن عزة وكرامة هذه الارض .
من يراهن ونحن قد تصبّرنا على المصائب والبلاء والغصص ، فتاريخنا خير شاهد على الولاء لهذه الارض ومدى أنتسابنا لهذه الارض منذ زمن بعيد ، وأرجعوا الى التاريخ وأنظروا الى قبور أجداد أجدادنا الذين عاشوا في هذه الارض وماتوا فيها ولم يكن لهم أي أنتماء الى الخارج .
أهالي سترة المظلومين رفعوا سيارتك يا جلالة الملك من أجل أن ترفع الظلامة عنهم ومن أجل أن يتحسن الحال المعيشي لهم ومن أجل أن يوظف المحرومين والفقراء والعوز في وظائف تكفل لهم حق العيش الكريم كما نص عليه الدستور والميثاق الذي أتخذتموه ذريعة لتكبيل الشعب وتجويعه وسلب حقوقه وأظهاده وإبادة كل مواطن ينتمي الى الطائفة الشيعية .
أهالي سترة اليوم ليس كالامس وهم قادرين على تحقيق أكثر مما يتمنونه ويطموحون اليه رغم أنف كل معادي وأنف كل ظالم .
لقد عاهدتمونا يا جلالة الملك بأن يوظف العاطلين عن العمل من أبناء قرية سترة وتحسين الاوضاع المعيشية لهم وتوفير الخدمات التي تلزمهم ولم نرى من تعهدكم الا السراب ، فبدل ان يوضع حد للمعاناة أزدادت الماساة اكثر من قبل وأزدادت قوافل العاطلين عن العمل وازداد الوضع المعيشي سوءاً أكثر من السابق وأزدادات قوافل العاطلين عن العمل وغابات الخدمات التي تقدم للمواطنين وأصبحت مناطقنا منكوبة ومعزولة عن العالم الخارجي نتيجة للاهمال الكبير لها وأصبحت بؤرة للامراض والسرقات في ظل غياب الاهتمام الحكومي بهذه المناسبة التي يغلب عليها الطابع الشيعي المظهد .
الى متى تستمر هذه المأساة ؟ الا آن الآوان لوضع حد لها ؟ ألم يستشعر المسؤولين في البلاد حجم هذه الكارثة الانسانية أم تحولت قلوبهم كالجلمد ، أم انهم لايفقهون قولنا ولغتنا العربية الفصحة ؟ أم نفذت خزائنهم وكنوزهم التي ما جمعوها الا من وراء تجويع الالاف من أبناء شعبنا المظلوم ؟ الا يستحق هذه الشعب أن ينال ولو قدراً ضئيلاً من حقوقه لعيش كريماً عزيزاً في وطنه أم أن الحكم ضاق به ذرعا من متطلبات شعبه المستضعف ؟ فكفى صبرا للجوع والحرمان وسلب الحقوق ونعم للمطالبة بإستعادتها بكل الوسائل المشروعة والمتاحة .
منقول من منتديات شهداء البحرين وضحايا التعذيب
www.shaheedbh.com