نقلا عن موقع متنديات البحرين
للكاتب : كرار الهوية
حقائق جديدة عن نائب مدير تحرير الوسط السابق
.................................................. ........
قبل أن أشرع في مداخلتي أود أن لا يعتقد البعض أنني أرفع الراية في الملتقى للدفاع عن الدكتور منصور الجمري و إنما أشارك لقناعتي بأن الرجل ظلم و إن ارتكب أخطاءً فليس من العدالة أن يصبح لعنة على الألسن و علينا ألا ننجرف وراء الشائعات و تلفيق التهم و اختلاق الأكاذيب هكذا اعتباطاً و بالأخص عندما تكون من طرف معاد للوسط ، و للأسف أغلب المشاركين في الملتقى و الذين لا يوافقون الجمري أصبحوا ضد الوسط كمشروع صحافي أنجز و قدم الكثير إلا أن البعض اعتاد أن ينحاز لعواطفه بعيداً عن إعمال العقل و التفكير السليم و هذا خطأنا الأكبر ...
هناك بعض الحقائق التي يجهلها الجمهور و يعرفها كل العاملين في الوسط قسم الصف و الإنتاج و التصحيح .. سأبدأ بأول المرجفين الذي كان له الدور الفعال في حبك خطة الإطاحة بالوسط و الذي كان يشغل منصب نائب مدير التحريرغسان الشهابي الذي فصل من العمل لتجاوزات شاعت رائحتها للجميع فقد مارس صنوفاً من الألاعيب من بينها تأليب المستثمرين السنة ضد منصور و اتهام الجريدة بأنها شيعية و لم يكتف بذلك بل تمادى في صنيعه و مارس السرقة المنظمة للمواد الصحافية و الموضوعات الخاصة بالجريدة و باعها لجهات أخرى خارجية و داخلية و منها جامعة البحرين نظير مبالغ مالية يحصل عليها ، و لمجلة أجنبية و لقناة الجزيرة و كان يبقى في الجريدة للساعة الخامسة صباحاً يسرق ما يريد حتى كشف أمره و للعلم فالرجل ليس أهلاً لتحمل المسؤولية إنما اتخذ المهنة وسيلة للتكسب المشروع و الغير مشروع و قد كان سابقاً يعمل في الأيام ثم انتقل للعمل في أخبار الخليج محرراً لإحدى الصفحات و قد كرمه أنور عبدالرحمن في إحدى الحفلات تشجيعاً له إلا أنه سرعان ما ترك العمل هناك و انتقل إلى الوسط طمعاً في المنصب و الر اتب اللذين عرضا عليه و بما أنه يخطط لترك الوسط و الإنضمام إلى جريدة بشمي ( الوقت ) فإنه عمل بكل مكر و دهاء لإضعاف الوسط و آخرها البيان الذي أصدره مع عدد من المفصولين ضد الجمري و مشروع الوسط بالدرجة الأولى مستغليين فرصة إشهار اتحاد الصحافة الخليجية في البحرين لتشويه سمعة الرجل و الغريب في الأمر أن يوقع البيان معهم عبدالغفار عبدالحميد الذي كان يعمل في الوسط ثم قدم استقالته بسبب الشهابي نفسه و لا نعلم الآن كيف اجتمعت القلوب و توحدت الأهداف ،،، كان عبدالحميد يعمل في القسم الاقتصادي و حدث خلاف بينه و بين زميلة هناك فذهبا إلى منصور ليفصل بينهما و ما كان من الجمري إلا أن أسند الأمر إلى نائب مدير التحريرآنذاك و هو الشهابي لينهي الأمر فحكم الأخير لصالح الصحفية و غضب عبدالحميد و قدم استقالته و لم يكن للجمري دخل في الأمر و الآن يتضامن عبدالحميد مع الشهابي الذي كان وراء خروجه من الوسط ليكونوا لوبياً هدفه إسقاط الجريدة بدءاً بالجمري و الضغط عليه حتى يستقيل أو يقال و أبشركم إن تم ذلك فلا تنتظروا أيها الفقراء و المعدمين كلمة حق تخرج من رحم الوسط و لا قلم ينطق بالحقيقة و ستختفي الأقلام الشريفة كالسيد قاسم حسين و السيد ضياء الموسوي و محمد العثمان و الفردان و حسين خلف و عقيل ميرزا و غيرهم و ستتحول الجريدة إلى صحيفة طبق الأصل من الصحف الموالية بوقاً حكومياً ينطق الزور و البهتان مثل أخبار الخليج و الأيام ...
لي عودة أخرى ...
فهل هناك شيء خلف الستار في فصل الصحفية فاطمة الحجري عن العمل
وما علاقة هذا الموضوع مع الصحفي ........ غسان الشهابي
اخوكم ابو صادق متسائلا