((دعــــــــــاء للــــــــــوالدين))
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا، اللهم اجعلنا
بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم استجب
اللهم استجب
اللهم استجب( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا )
الصلاة والسلام على رسول الهدى وعلى آله وصحبه وعلى من اتبع الهدى
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب ، اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول واعمل ، وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما ، واعصمهما فيما بقي من عمرهما ، و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما ، وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
__________________
يقولون:
لكي تكون عظيماً لابد أن يساء فهمك!
وأنا أقــول:
لكي تكون عظيما، لابد أن تتعرض لهجمات شرسة منظمة ، تشهير ، شتم ، إفتراء ، بهتان ، تعريض ، اعتداء . . وتواجهها . .
لكي تكون عظيماً, لابد أن تحيا و أن تموت عزيز النفس، أكبر من الجميع . .
أحبك بقدر السماء، لأنكَ عظيم . . عظيم جداً . .
مضيت وأنت الرجل المقدام في كل محنة والفارس الفحل الذي لا يرتد ..
أرى في فؤادي جمرة من لهيبها إذا هاجت الأذكار يستعر الوقد . .
فقدنا بك الأفراح ، الأمن و الهدى . . ولذات دنيانا فأودى بنا الفقد . .