عالي نت
 
 



لوحة الشـرف
العضو المتميز الإعلامي المتميز الموضوع المتميز
نور الزهراء المهندس لكل سؤال جواب .... في الطب

العودة   عالي نت > البسطات الإجتماعية > عالم حواء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23-02-2005, 10:43 PM   #1 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 10
وهج الهدى is on a distinguished road
افتراضي تعدد الزوجات (( موضوع للنقاش ))

قــضــايــا أســــريـــه ((1))

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيراً مانمر بقضايا أسرية اجتماعية بحياتنا اليوميه

فلذلك فكرت في ان اضع مواضيع وقضايا تخص الاسرة وسوف اقوم بالمتابعه ادا وجدت تفاعل

فاول موضوع سنبدأ به وهو

تعدد الزوجات

لقد اعطى الشرع الرجل وأحل له الزواج الثاني وذلك بشروط منها رعاية العدل ، وهنا العدل في كل شيء أي العدل الاجتماعي في التواصل والتواجد، والعدل المادي,والعدل الزوجي في المعاشرة.

..ولكن وللأسف فقد تحول هذا الحل الشرعي لكثير من المشكلات الى مأساة تتكرر مهما اختلفت ظروفها في الغالبية العظمى من البيوت في مجتمعنا الصغير والتي استخدم فيها الرجال هذا الحق وجلبت بذلك مشاكل لا أول لها ولا آخر، لقد تفككت كثير من الأسر لأن الرجل مارس حقه الشرعي..، فأهمل زوجته الأولى وابناءه.. فيكتب للأبناء الضياع


فهل نجد في زماننا من يعدل بين الزوجتين ؟؟




ويصعب في زمننا هذا ... حيث استحوذت الغيرة على عقل المرأة أن تتقبل أمر أقتران زوجها بأخرى و أن كان شرعيا . ... ولكن نجد البعض القليل الذين يقدمن على تزويج ازواجهن وذلك لعدة اسباب منها ان الزواج الثاني يقدم حلا للمشكلات التي يعاني منها المجتمع مثل العنوسة.
او تكون اسباب شخصية

فهل تقبيلين يا اختي مهما كانت الظروف أن تبحثي لزوجك عن الزوجه الثانية ..وباي الظروف تقبلي وبايها ترفضين ؟؟؟؟
وهل بالزواج الثاني سوف نقضى على مشكلة العنوسة ؟؟


وكثير من هذا الزواج ينعقد باتم سرية وبدون علم الزوجة الاولى , مما يجعل الزوجه تشعر بالاهانة والخديعه من قبل الزوج لها

فهل المصارحة للزوجه الاولى من حقها ؟؟؟ وهل له ان يتزوج بدون علمها هل يعتبر انه قد اقدم على غشها ؟؟؟

موضوع طويل وحافل للنقاش في نقاط كثيرة












وهج الهدى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 11:11 PM   #2 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 10
وهج الهدى is on a distinguished road
افتراضي

بسمة تعالى

ارجوا من المشرفين نقل الموضوع الى قسم الاسرة

تقبلوا تحياتي










وهج الهدى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2005, 01:48 AM   #3 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الحجيرية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: حيث هو
المشاركات: 329
الحجيرية is on a distinguished road
افتراضي

سلام

شكرا لك خيوووووووو ( وهج الهدى ) على طرحك لهذا الموضوع القيم , ويشرفني كذلك أن أكون أول عضوة في المنتدى ترد على مشاركتك هذه .

ما أود قوله بأنه من الصعب جدا على الزوجة تقبل أمر زواج زوجها من أخرى أيا كانت مبررات هذا الزواج , خصوصا اذا وفرت الزوجة كل سبل الراحة النفسية للزوج بحيث لا يوجد سبب يجعل الزوج يفكر في أخرى سواء كانت هذه الاسباب مثلا عدم الانجاب أو المعاملة السيئة والمشاكل من قبل الزوجة .

وبالرغم من أن الزواج من أخرى قد يحل مشكلة العنوسة في المجتمع , الا أن من الصعب حدوثه , فربما الزوجة الثانية توافق على ذلك لكي تحل مشكلتها ألا وهي العنوسة لكن لن تقبل في المستقبل أن يتزوج زوج ابنتها مثلا من أخرى بحجة حل مشكلة العنوسة في المجتمع , فأكثر ما يجرح المرأة في الصميم هو زواج زوجها من أخرى نتيجة لما تتميز به المرأة من غيرة قاتلة .

اضافة الى صعوبة اذا لم يكن استحالة تحقيق الزوج العدالة بين الزوجتين سواء كان في المعاملة أو العواطف فقد يميل الزوج الى واحدة دون الاخرى في العاطفة بدون قصد , لذلك فأنني أرفض بشدة تعدد الزوجات لسببين :
1_ طبيعة المرأة التي تتميز بالغيرة الشديدة , مما قد يؤدي بها الى القيام بتصرفات لا تحمد عقباها أو طلبها الطلاق مما قدي يعرض أبنائها للضياع .

2_ صعوبة العدل من قبل الزوج بين الزوجتين , وبالتالي يفشل هذا الزواج .

تحياتي ( نور الحجيري ) .










__________________
الحجيرية عطر من شذى الحقول ... وسحرها ليس له مثيل
يتيه في بهائها الصباح ... ويرتوي من سحرها العليل
الحجيرية غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2005, 11:42 AM   #4 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 10
وهج الهدى is on a distinguished road
افتراضي

عليكم السلام خيو

يشرفني ويسعدني حضورك يا اختاه لينير لنا هذه الصفحة برردك البهي

صحيح يا اختي ان معظم النساء لا يقبلن بالزوجه الثانيه مهما كانت الاسباب , لكن في واقعنا سمعنا بل راينا بام اعينا ان هناك نساء صادفتهم ظروف اضطرتهم الى ان يخضعن لرغبات زوجها في ان تخطب له
فقد ذكرتني يا اختي عن قصة امراة عشت معها فترة من العمر .. فقد كانت لاتنجب وفعل زوجها ا

لمستحيل وصرف كل مافي جيبه لكي تجعلها تشعر بشعور الامومه

فقد كانت بسيطه وعندما عملت وبالخصوص عندما استقرت في عملها لوحدها واصبحت حرة في عملها

فقد خطبت لزوجها وجعلته يتزوج وبعد ذلك طلبت منه الطلاق لانها اصبحت امراه اعمالها

والضحية هي البنت التي بينهم . فهي الان تعيش مع عماتها




اما عن قضية العنوسة فلا اعتقد ان حلها يكون بالزواج الثاني
فليتهم يختارون من هم على ابواب العنوسة بل يختارون فتاة في مقتبل العمر وليس فقط هكذا بل يبحثون عن اجانب
فهذه مشكلة تحتاج للوقوف امامها


كل الشكر لك اختي حجيريه ولهذا الحضور الذي اسعدني










وهج الهدى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2005, 12:32 AM   #5 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الحجيرية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: حيث هو
المشاركات: 329
الحجيرية is on a distinguished road
افتراضي

سلام

عفوا ولوووووو خيو ( وهج الهدى ) .

وبالنسبة لما تطرقت له فصحيح , فهناك الكثير من النساء الذين يوافقون على زواج أزواجهم بأخرى غصبا عنهم فقد يتجنبون فكرة الطلاق كرد فعل على زواج أزواجهم وذلك خوفا على مستقبل أبنائهم من الضياع , الا أن علاقتها بزوجها تتغير تماما , فتتعامل معه وهي مجبره ولا تكن له مشاعر الحب كما سابقا .

اضافة الى أنه عندما تحس الزوجة بأنها تظلم زوجها معها عندما لا تكون لديها القدرة على الانجاب وبالتالي فهي تحرم زوجها من هذه النعمة , فقد تلجأ بعض النساء في هذا الموقف الى طلبها من زواجها بالزواج من أخرى لكي تحقق له هذه الامنية , الا أنه وأعتقد من الصعب على النساء طلب ذلك لان الغيرة طبع من طبع النساء فمستحيل أن تتخيل بأنه ستكون هناك امرأة أخرى تشاركها زوجها .

والجدير ذكره كما تفضلت قيام بعض الازواج هذه الايام بالزواج من فتيات صغيرات في السن سواء كان زواجه بمبرر مقنع أو عكس ذلك , فبدلا من حل مشكلة العنوسة تحل رغبة الزوج في التشبب .

تحياتي :

الحجيرية










__________________
الحجيرية عطر من شذى الحقول ... وسحرها ليس له مثيل
يتيه في بهائها الصباح ... ويرتوي من سحرها العليل
الحجيرية غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2005, 01:58 PM   #6 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 10
وهج الهدى is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

أختي الحجيرية يسعدني كثيرا عودتك للموضوع من جديد لتبثي فيه روح النقاش

أنا معك يا اختي فيما ذكرتي

أحببت ان اضع لكم ماقرات عن الزواج الثاني لعل من لديه رغبة من الرجال في هذا المنتدى ان يصرف نظره عنها (( لعل وعسى))

كان الشيخ عبدالعزيز الدريني يقول : إياك ان تتزوج على امرأتك، إلا ان وطنت نفسك على نكد الدهر. ولما وقع فيما كان يحذر الناس منه وتزوج على امرأته انشد :

تزوجت اثنتين لفرط جهلـي

وقد حاز البـلا زوج اثنتين

فقلت اعيش بينهما خروفـا

ينعـم بين اكـرم نعجتيـن

فجاء الحال عكس الحال دوما

عذابـا دائمـا بالبـليتيـن

رضا هذي يحرك سخط هذي
فلا أخلو من إحدى السخطتين

لهذي ليلـة ولتـلك أخرى

نقـارا دائمـا في الليلتيـن :mad_argue

اذا ما شئت ان تحيا سعيـدا :inlove:

من الخيـرات مملوء اليدين

فعش عزبا فإن لم تستطعـه

فواحـدة تكفـي عسكـرين










وهج الهدى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2005, 02:41 PM   #7 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية عصمـاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 386
عصمـاء is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم والرحمة ..

تحياتي اخت وهج الهدى ولا يسعني الا الشكر الجزيل على تواجدكم وايانا ومشاركتكم لنا هذا الصرح .. وأتمنى أن تتواصلوا معنا ..

: حول الموضوع المطروح :

طرحتم الموضوع الأول على مستوى الجدل ورغم أن الشرع قد اوضح تفاصيل هذه القضية الاجتماعية الا ان الفاصل يبقى بين الفكرة والممارسة تلك المسافة التي تتسع أو تقصر حسب عوامل عدة تحددها .. التنشئة والتربية الاجتماعية والظروف الاجتماعية والاقتصادية والقيم والدين والاعراف السائدة. وكذلك كون هذه القضية متعلقة بطرفين فهذا يشير إلى تعقيدات عدة.

فهل نستطيع الحكم على مبدأ التعدد بشكل سريع سواء بالرفض أو القبول .. " تجاه المبدأ نفسه " .. أليس في ذلك قصور كبير مؤداه تخبط على صعيد الممارسات والسلوكيات ..

لما لا نخضع قضايا كهذه حسب الظروف التي قامت عليها وهذا يعني الرجل والمرأة وتركيبتهما النفسية والاجتماعية وطبيعة علاقتهما ببعضها والظروف التي يعيشانها مع دراسة الحلول الممكنة لمل يتخللهما من مشاكل ..

وهذا ما يعني ان التعدد إما أن يكون حلا لجميع الاطراف أو لا يكون ..

وهذا ما يعني ان التعدد ممكن لبعض وغير ممكن لآخرين .. وذلك حسب ظروفهم..

أما مسألة العدل وغيره فهذه أقرها الشرع وبيّنها ولا يجب أن تكون محل خلاف .. وتخضع للأمر الأول الذي طرحناه من خلال عبارة ( إمكانيته كحل )

" جانب آخر يخفى على الجميع مسألة الذاتية .. ففي حالة طرح موضوع كالتعدد
فمن من جانب المرأة المتزوجة فإنها تبرز مظلوميتها أو اجحاف حقها او اهانتها من خلال ذلك فيبرز من خلالها نصها ذلك المملوك لها وهو الرجل أن يكون لها فقط وطبعا المسألة في أولها وآخرها ( غيرة )..
وعندما يطرح من جانب الرجل فإنه ايضا من ذاتيته وهو حبه للنساء أو أمور عديدة كلها متأتية من مصدر واحد وهي تركيبته النفسية الفسيولوجية ..
وعندما تطرحه المطلقة فهو من ذاتيتها ايضا فقبولها لها متفق مع ظروفها
وعندما تطرحه الآنسة فتبرز فيه ايضا ذاتيتها
وعندما تطرحه العانس فتبرز فيه ايضا ذاتيتها "

وهذا الاساس الاول للخلاف حول التعدد ..


شكرا مجددا للأخت وهج الهدى والاعتذار الشديد لعدم ترتيب الطرح فقد القينا دفعة واحدة مافي جعبتنا










__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عصمـاء ; 13-04-2005 الساعة 01:03 PM.
عصمـاء غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2005, 01:06 AM   #8 (permalink)
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية منى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: داري والهوى البحرين
المشاركات: 670
منى is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم والرحمة ..
شكرا لك
وهج الهدى
وفي مفارقة لم تخل من طرافة، ذكرت جريدة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم أن هؤلاء المتزوجين من أكثر من امرأة أخذوا يتنقلون بين المساكن.. ليس طلباً للعدل بين الزوجات بل هرباً من الحر.

ومن بين هؤلاء المتزوجين من أكثر من واحدة كان "سالم علي سالم" من منطقة الحورة بالعاصمة المنامة، وهو متزوج من ثلاث إحداهن في مدينة عيسى التي عاد إليها التيار في الواحدة ظهراً، فسعى إلى الذهاب هناك لكن زوجته الأولى رفضت وطلبت منه مشاركتها في "الحر"، وقالت: "ذهابك إلى هناك ليس فراراً من الحر أو من أجل التمتع ببرودة مكيف الهواء وإنما لأغراض أخرى".

غير أن عبد النبي عبد الله استأذن زوجته الأولى في المنامة للحاق بالثانية في منطقة عالي التي عاد إليها التيار في الثانية والنصف بعد الظهر فوافقت شرط أن ترافقه إلى هناك فوافق على مضض.

لكن حاله كانت أفضل من غلوم علي أحمد الذي سمحت له زوجته بالذهاب إلى زوجته الأخرى في مدينة عيسى ثم لحقت به.

ويسكن جعفر أحمد مع زوجاته الأربع في مسكن واحد مع 22 من أبنائه وبناته، وأضطر لأخذهم إلى البحر القريب من منطقة السيف التجارية غير أنه عضّ يديه ندماً "لأنه لم يقم بتوزيعهن










__________________
لــــــــــــــــــــيســــــــــــــــــــــت مـــــــــــشكلتـــــــــــــــي ان لـــــــــــــــــــم يفـــــــــــهـــــــــــــم البعض
مــــــــــا اعنيه فـــــــــــهذه قـــــــــــــــناعاتـي وهّــــذه افــــكاري.. وهـــذه كـــــــتاباتي بيـــن يـــــــــــــــديكـــــــــــــــــــــم
أكتب مااشعر به.. وأقول ما أنا مؤمنة به ليــــس بالضرورة ماأكتبه يعكـس حيــــــــــاتي الشخصيــــة . . هـي في النهاية مجرد رؤيه لأفكـــــــــــــاري.......
:closedeye
منى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-03-2005, 04:00 PM   #9 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 34
سامي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
طبعا موضوع تعدد الزواج متشعب وشائك ولانستطيع ان نطلق الاحكام ونعممها ، لانه كما احل الله سبحانه وتعالى ابغض الحلال وهو الطلاق ، شرع التعدد لمصلحة تهم المجتمع .

المشكلة فعلا معقدة وهي تهم المرأة اكثر مما تهم الرجل ، لكن الانا التي تنطلق به المرأة احيانا وطبيعة الوضع الاجتماعي لمجتمعاتنا تصور من الزواج الثاني كأداة لتخريب البيوت ( على فكرة ما راح اتزوج ثانية ) لانه اولا اخاف من زوجتي وعلى فكرة الي ما يخاف من زوجته مو رجال .

انا اريد ان اقول ان الحديث عن تعدد الزواج واتهام الرجل في خلق اجواء تهشم الحياة الزوجية غي دقيق ونسوا ان الطرف الثاني هو امرأة ،
فقبول المرأة بالدخول الى اسرة وتقبل برجل متزوج ، ينهي النقاش من اساسه . ولامجال عن تصور هذا الامر كمظلومية للمرأة ، في الوقت الذي تتصوره امرأة اخرى سعادة لها وحلا لما تعانيه .

وتبقى المشكلة في تقاليدنا وطريقة تناولنا لمفردات الحالة الاجتماعية ، والا فالكثير من الاخوات يفرحن في في تزويج قريبة لهن من شخص متزوج . وبعضهن يسعين للتوسط لمثل هذا الزواج ،

الموضوع فعلا شيق ويحتاج للمتابعة \










سامي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-03-2005, 09:05 PM   #10 (permalink)
مطرود
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: ديرتك يا حمد
المشاركات: 218
ولد المملكة is on a distinguished road
افتراضي

ترا شوفوا عاد الشرع حلل اربع وانا ما برتاح الا ما اترس هالخانات الاربع
خبركم الرجال اليه احتياجات او وحده ما تودي هالاحتياجات










ولد المملكة غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2005, 09:41 AM   #11 (permalink)
الناصر
غير مسجل
 
المشاركات: n/a
افتراضي

توني من أشوي سامع محاظرة لخطيب الأمة الراحل الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله

يقول اذا كان الواحد مايقدر يعدل فلا يجوز له ان يأخذ اكثر من واحده وهذا في محاظرته الشهيرة عن الزواج واعتقد ان المناسبة كانت وفاة القاسم أن لم تخني الذاكرة










 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 10:04 AM   #12 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,001
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي تعدد الزوجات

تعدد الزوجات: الرد على مسلمة من السعودية

كتب: خالد عبد الرحمن

أرسلت لي سيدة من السعودية رسالة تناقشني فيها في أمور الدين. فأرسلت لها أحدثها عن ظلم الإسلام للمرأة. وهذا كان ردها (الأزرق) وردي عليه (الأسود):

قال تعالي((وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا))

قال تعالي((ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما))

معني هذا انه التعداد مشروط بأمر واضح وجلي وهو العدل بين الزوجات والأستطاعه الماليه.

معنى ما تقولين، لو أني من الأغنياء العادلين، فبأمكاني أن أنكح ما طاب لي من النساء؟! هذا بالظبط ما سبق أن قلته. ان آله المسلمين غير عادل.

العجيب انه في المجتمعات الغربيه يري البعض انه الزواج بأكثر من واحده غير مستساغ بينما لا يرون حرجا في ان يكون للرجل عشيقه او أكثر والمجتمع الامريكي اكبر مثال في حادثه بيل كلينتون المعروفه والجمعيه الايطاليه المعروفه لتبادل الازواج والزوجات فالحيوان يدافع عن انثاه ولا يتحمل ان يري ذكرا اخر يقترب منها.

الغرب ليس المسيحية. كما أن ما يمارسه العرب المسلمين من أنحلال عندما يخرجون من بلادهم لا يمثل الأسلام. لا تخلطي بين الغرب والمسيحية.

نحن نحب كعرب نحب أن نتهم الأخرين ونرميهم بالحجر، ونحن بيتنا من زجاج. قولي لي بالله عليكي: أي النوادي الأكثر زيارة من السعوديين على الأنترنت؟! أهي نوادي الجنس أم نوادي الدين؟!

أنت تعرفين أكثر مني الفساد الخلقي المنتشر كالنار في الهشيم بين الشباب السعودي في السعودية. ولكني لم أنظر اليهم على أنهم مسلمين، بل فاسقون. هذا بالظبط هو ما يجب أن تنظري به نحو الغربيين الفاسدين.

اذا كان الرجل لديه القوه الجسميه والحاله الماديه ما يسمح له بالتعدد وفقا للشريعه الاسلاميه مع تحري العدل وتكوين اسره مسلمه من زوجه ثانيه في النور أليس افضل من ان يقيم علاقات اثمه تحت جنح الظلام كما هو الحال في من يرفضون تعدد الزوجات او ان يقصد الدول المنحله لتفريغ غريزته.

من ناحيه اخري اخبر رسولنا الكريم الذي قال فيه الله تعالي (( وما ينطق عن الهوى)) بأنه في آخر الزمان يكثر عدد النساء ويفوق عدد الرجال. وهذا امر بدانا نلمسه في السنوات الاخيره وقد يكون للحروب دورا في ازدياد عدد النساء مما يؤكد قول الرسول اليس التعداد في هذه الحاله خير للمرأه من الجلوس دون زوج او ذريه ودرء للفتنه.

لا تحدثيني كأنك رجل. قولي لي رأيك كأمرأة لها مشاعر وكيان مستقل.

ماذا تفعلين لو أراد زوجك أن يتزوج أمرأة أخرى عليكِ؟

درج أعداء الاسلام منذ القديم علي التشكيك في نبي الأمة بأنه عّدد الزوجات.

لم يعدد الرسول زوجاته الا بعد بلوغه سن الشيخوخه اي بعد ان جاوز من العمر الخمسين فلو كان المراد من الزواج الجري وراء الشبهات او السير مع الهوى لتزوج في سن الشباب ولتزوج الابكار الشابات لا الأرامل المسنات فكل زوجاته عليه السلام ارامل ما عدا عائشه رضي الله عنها ويمكنك الرجوع لكتاب روائع البيان لمعرفه حكمة تعدد زوجات الرسول عليه السلام.

أتعرفين لماذا لم يتزوج محمد أكثر من أمرأة حتى سن الخمسين كما تقولين؟ لأنه كان متزوج من خديجة. المرأة الغنية التي رفعته من مرتبة الفقراء الى مرتبة الأغنياء.

لو حدث أن فكر محمد ولو للحظة في الزواج بأمرأة أخرى، لرمته خديجة خارج بيتها. لا تغضبي هذه هي الحقيقة! في ذلك الوقت النساء كنا أكثر حرية من النساء في عصر الأسلام. وصاحبة الجاه والنفوذ تقدر أن تفعل ما تشاء بزوج ناكر للجميل.

ثم كلنا نعرف بأن محمد تنبأ في سن الأربعين. وأبتدأت معاركه الجدلية مع قريش. الأمر الذي لا يجعل عاقل يفكر في أمرأة وهو في حالة أستنفار للدفاع عن معتقده وحياته. وكلنا نعرف بأن محمد كان مستضعف في مكة.

ولكن عندما أنتقل الى المدينة، صار له نفوذ وسلطان. بل صار حاكمأً بكل ما تعني الكلمة. وقتها حل وقت الأسترخاء مع بعض المتاعب هنا وهناك مع قريش. وقتها صار عمره خمسين كما تقولين، وأبتدأ يعرف نكاح أكثر من أمرأة.

ليس في الامر محاباه للرجل في الاسلام وتفضيله علي المرأه بقدر ما هو تشريع به تستقيم حياة البشر من التردي وانقاذ الآلاف من الفتيات اللاتي اوشكن علي العنوسه بسبب ما تبثه الفضائيات والاعلام بصفه خاصه من مساؤى تعداد الزوجات واظهار الزوج بمظهر الظالم والاناني اما الزوج الذي يخون زوجته مع حبيبته في السر فهو الزوج الرومانسي المحب ولا بأس في ذلك مالم يتوج هذه العلاقه بالزواج.

أؤكد لك بأني متزوج من أمرأة واحدة ولم يحدث أبداً أن خنتها ولو حتى في أحلام اليقظة. وأعرف المئات من أمثالي مخلصون ومحبون لزوجاتهم.

أن مشكلة العرب يا سيدتي ليست في أن عدد النساء أكبر من عدد الرجال، (وأرجو أن تثبتي لي بأحصائيات رقمية مثل هذا التفوق العددي). بل مشكلتنا هي النزوع نحو المغالاة في المهور والطلبات المكلفة التي يطلبها أهل الفتاة من الرجل المسكين.

وأنتي تعرفين أن هذا هو سبب عنوسة الفتيات على الأقل في بلدك، وليس أي شئ أخر. لا تقولي لي الأغنياء القادرون على فتح أكثر من بيت بأمكانهم أنقاذ هؤلاء العانسات من حظهم العاثر، لأن مثل هؤلاء لا يبحثون عن عانس. بل عن مراهقة لا تتجاوز الثامنة عشر.

مما يسوقني الى المشكلة الكبرى. أن عدد الشباب العزاب يتفوق على عدد العانسات. ولاحظي بأن العرب لا يطلقون على الرجل لقب عانس، حتى ولو كان في الأربيعنيات من عمره.

بهذا التشريع فأن الله يسمح للأغنياء بنكاح ما طاب لهم من النساء، بينما فقراء شباب المسلمين، لا يجدون فرصة لنكاح واحدة. أين العدل؟

بالنسبه للطلاق اباح الله الطلاق ولكن جعليه من ابغض المباحات قال رسول الله ((أبغض الحلال الي الله الطلاق))

وقال الحنفيه والحنابله الطلاق محظور لما فيه من كفران نعمه النكاح لقوله صلي الله عليه وسلم ((لعن الله كل مذواق مطلاق)) وانما ابيح في بعض الاوقات.

اما بالنسبه لجعله مقتصرا علي الرجل دون المرأه فهذا لان المرأه حسب تكوينها العاطفي سريعه الانفعال والتأثر كما انها تمر بمراحل في حياتها يختل فيه توازنها الهرموني مما يؤثر علي الحاله المزاجيه والعصبيه وذلك في حالات الدوره الشهريه والحمل والنفاس وما يصاحبه من حالات ضيق واكتئاب وعصبيه زائده ورغبه في البكاء دون سبب ويمكنك التاكد من ذلك بالرجوع الي اهل العلم من اطباء وغيرهم فلو ترك امر الطلاق لأصبح مصير الاسره رهن تغيراتها النفسيه.

وماذا عن الرجل؟! الا يمر هو الأخر بضغوط في العمل؟ الا يمر بأزمات مالية؟ اليس هو الأخر من الممكن أن يرمي يمين الطلاق على أمرأته في حالة وجدانية غير متزنة؟

هذه النظرة الى الرجل بأن كائن متفوق وأعلى من المرأة هي نظرة قاصرة وظالمة. ماذا لو أن الأسلام أقر بأن لا يكون طلاق الا أمام قاض عادل؟! ولكن أعطائه هذا الحق للرجل، يلقيه على زوجته وقتما شاء هو عين الظلم.

اما الادله التي توضح مكانه المرأه فمنها علي سبيل المثال لا القصر:

((وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثير)).

((ولهن مثل الذي عليهن)) وقال رسول الله ((أستوصوا بالنساء خيرا)) ((خيركم خيركم لأهله)) وكان آخر ما اوصى به النبي وهو يلفظ انفاسه المباركه الصلاة وما ملكت أيمانكم من النساء.

وماذا عن: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن. النساء 34


ان كان لم يزل في قلبك لو بصيص من نور الأسلام أسأل الله العلي القدير أن لا يطفئه ويفيض عليك من نوره فهو كما قال عن نفسه.

أشكر آلهي الذي أعبده بالحق، بأن في قلبي يتربع عرش المسيح وهو جالس فيه يملئه بنوره. وليس فيه أي ظلمة من ظلمات الأسلام.


((الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم))

يقول المسيح: أَنَا نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَتَخَبَّطُ فِي الظَّلاَمِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ. يوحنا 8 الآية 12


--------------------------------------------------------------------------------










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 12:24 PM   #13 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 211
المسـافر is on a distinguished road
افتراضي

سلااااااااااااااااااااااااااااام
موضوع جميل وواقع .. لاننا نعيشه حقا ونرى الكثير ممن يتزوجون أكثر من زوجة واحدة , ولكن لايستطيع العدل بين الجميع لان الله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما) .

وشكرا على الموضوع .










المسـافر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 06:31 PM   #14 (permalink)
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية حنان
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,201
حنان is on a distinguished road
افتراضي

فعلا موضوع جميل

فهو من واقع الحياه ونعيشه

لكن بدون عدل فهم ينكحون بدون وجود العدل في التعامل مع الزوجات او من ناحية الانفاق وغيرها

تشكر يا خوي على الموضوع










__________________



حنانُ، وهذا الاسمُ في الفيهِ يقْطرُ ** وقد زادَ فخرًا - "بالحنانِ" - التفاخرُ
عسى أن تنالي من إلهي مثوبـةً ** وتحضي حنانًا فالرحيمُ لَغافرُ
ويعلو الحنانُ في القيامةِ منزلا ** إلى جنبِ طه في النعيمِ يُسَطَّــرُ
حنان غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2005, 02:49 PM   #15 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 296
نوران is on a distinguished road
افتراضي

العدل ليس بمستحيل على الرجل المؤمن التقي ....وهناك من الرجال من يجاهد لإقامة العدل في أهله بين نسائه ...
ولكننا قد لا نرمي العدل ونبتغيه .....( فالزوجة لا تريد من زوجها أن يعادلها بضرتها ... بل أن يفضلها ويخصها وأبنائها دون الأخرى) .. رغم أننا نتخذه ذريعة لشن الحملة ضد تعدد الزوجات ..
فكيف نحارب شيئ نقوم به رجال ونساء، فكما أن الرجل يقوم بالزواج، المرأة الثانية كذلك قبلت بأن تكون زوجة ثانية.... فلا نستطيع أن نقول أن تعدد الزوجات ظلم للمرأة، وهي قبلت به باختيارها...

(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ)

ونحن كمسلمين لا نستطيع المجادلة في حق مشروع أعطاه الله للرجال، بنص قرآني، وهو أحكم الحاكمين، لا ينطق عبثاً.... (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)

إذا هو حق مشروع فليس لنا نساء ولا حتى رجال، أن نعترض على ذلك..........وإن كنا نقبله كحكم شرعي بهذه الطريقة... ولكن ما من امرأة تقبل بشريكة إلا مستسلمة كارهة، حتى الزوجة الثانية. ومهما كانت الاحساسات التي تختلج في صدورنا ... لا يسعنا أن نحاربها ونقضي عليها، إذ لا بد أنها الدواء لكثير من المشكلات التي تواجه أفراد المجتمع.










نوران غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2005, 05:40 PM   #16 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 333
ام حسين is on a distinguished road
افتراضي

شكراً على الموضوع الممتع لكن اقول التعدد في الزوجات في الضرورة اذ كان لاسباب اذا كانت الزوجة صالحة مع زوجها لا يتزوج عليها الا كانت راضية او كانت لاتنجب الاولاد

مع تحيات
ام حسين :thumbsup:










ام حسين غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2005, 06:30 PM   #17 (permalink)
غير فاعل
 
الصورة الرمزية الساحر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 49
الساحر is on a distinguished road
افتراضي للرجال فقط ، ممنوع إطلاع النساء عليها

يقولون الله كريم ويرخص الحريم وأنا واحد ما عندي فيها مشكله وقت اللي تقول الزوجة خذ الثانيه أنا جاهز لكن في أشياء وأشياء ومنها :-
1- السكن المناسب لكل زوجه بالبيت الخاص لها .
2- الراتب المغري الذي بالإمكان الصرف منه على زوجتين .
3- مهر وأمور الزواج والخطوبة المطلوبه لكل زوجة لوحدها .
4- الوقت المناسب لكل زوجه وللأولاد في المستقبل .
5- خيزرانه لكل وحده فيهم إذا بغوا يجننوني ، عن وجع الراس !!!
6- القوه الذهبيه الخارقه للجسد لمطلب الحق الشرعي لكل واحدة منهما ، (موجوده ولله الحمد ) ، لكن مصيرها تهفت وأموت قبل غيري . :thumbsup:

**كل هالأمور مطلوبه وتخليني آخذ الكاس الذهبي من ديوان الخدمه الزوجية لكن بتوفير الإمور المطلوبة أعلاه لكن من أين لي هذا ؟ الحمد لله تتوفر مبالغ ماليه كبيرة في بعض الإحيان لكن الفلوس حلوه بعض الشئ وما ممكن أفتفتها على نسوان !!!!
يعني لو بتابع هالسوالف ججججججججان أو ما يوصل المعاش رحت عند شيخ في الديه (حفظه الله ) ويزوج الوحده بخمسين دينار يعني خلنا نقول بمعاشي يصيرون سبع وحدات بالجمله !!!!
شنو رايكم ؟؟؟
وبعدين وين المزيه ؟؟؟ بالعربي الفصيح راح تكون على بالمحكمه سبع قضايا نفقه أو على الإقل أربع والباقي متعه يعني مطالب ماليه للإولاد وسأموت قبل يومي !!!!!

أنا وياكم الواحد يرغب بدل الوحده ألف لكن خل يشغل الواحد يشغل راسه المركب على رقبته بدل ما تطير من الديون بعدين يندم !!!! أو يطرشونه مستشفي المجانين ما يدري عن روحه !!!

كل ها لكلام مو للنسوان لنا نحن الرجال لنتعظ من السابقين لتعدد الزوجات وإذا أنا غطان عدلوا لي أشوي وخلوني أستفيد منكم !!!

وأمسامحه إذا أنجرح أي أحد من ها المكتوب . :lock:










الساحر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2005, 06:44 PM   #18 (permalink)
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خادم الحسين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 931
خادم الحسين is on a distinguished road
افتراضي

اقولون اللي يتزوج وحده يظلم روحه.. يعني الاسلام احل اليكم 4.. فليش تاخذ وحده..

انزين شنو الحكمه اللي الخالق سحانه و تعالى وضعها في التزوج من 4؟؟
الحكمه هي ان عدد النساء في العالم يفوق عدد الرجال بـمليون نسمه!

اخوكم في الله..










__________________
خادم الحسين غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2005, 07:50 AM   #19 (permalink)
غير فاعل
 
الصورة الرمزية الساحر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 49
الساحر is on a distinguished road
افتراضي مافي مشكله أبداً

ما في مشكله ، بعد كل ها الحججججججججججججججي وبعد ناوي ؟

أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ، وأنا وياك بس وفر لي المطالب السابقه أو ترجعنا على الإقل 100 سنه إلى الوراء علشان المطالب أتصير أقل ، قرص خبز وخيمه كشخه وقام الشوط !!!

شكلك يا خادم الحسين ما جربت النسوان وفعايلهم ؟؟؟
القران شهد لهم ، إن كيدهن عظيم ، وأحنا ويش لينا ؟
:icon28:
طبعاً في مؤمنات ويخافون الله ، لكن أول ما تشتغل الغيره تروح على الكل وأولهم الزوج وبعدين النسوان في بعضهم بعض ، يمشعون شعر بعض ويحشون في بعض ، وتعال أنت وأحكم بالعدل ، شنو رايك خوك ؟










الساحر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2005, 11:13 AM   #20 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,001
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي شكالات على تعدد الزوجات

شكالات على تعدد الزوجات

كيف نواجه تعدد الزوجات في نتائجه النفسية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال السلبيات التي يثيرها الآخرون هنا وهناك، لا سيما بعد أن حاول أعداء الإسلام أن يجعلوا من هذا التشريع نقطة ضعف كبيرة ليدلّلوا على تخلّف الإسلام عن خط العدالة والمساواة، في ما يريده للعائلة من ثباتٍ وطمأنينةٍ واستقرار؟ فقالوا: إنه يحوّل المرأة إلى مجرد أداة للمتعة، ويشجّع الاتجاه الشهواني للرجل، عندما يفتح أمامه باب التعدد والحصول على ما طاب له من النساء، ويؤدي إلى الاستغراق في هذا الجانب، والابتعاد عن الآفاق الروحية التي ترتفع به عن حاجات الجسد، والاقتراب من الطبيعة الحيوانية فيه. وهذا أمرٌ لا يلتقي مع روحيّة الدين الذي يعمل على تهذيب الغرائز الإنسانية وترويضها، والانطلاق بها إلى ما يحقق له حاجته الطبيعية من دون إفراط.

وقالوا: إنه يُفقد البيت الزوجي طمأنينته واستقراره، بسبب ما يولّده من عوامل الحقد بين الزوجات، من خلال التنافس الذي يحصل بينهنّ للاستئثار بعاطفة الرجل، فينتهي ذلك الى التنازع والتخاصم، لا سيّما في الحالات التي قد يميل فيها الرجل إلى واحدٍة دون أخرى، انطلاقاً من نزوةٍ أو رغبةٍ أو عاطفةٍ أو مصلحة، فيخلق لإحداهما عقدةً نفسيةً ضد صاحبتها. وقد تتعاظم العقدة فتؤدي إلى ما لا تحمد عقباه من مشاكل عامةٍ وخاصةٍ؛ ولا يقتصر ذلك على الزوجات، بل يتعداه إلى الأولاد الذين قد يتعقدون ضد بعضهم البعض تبعاً للعقدة الحاصلة بين الأمهات. وربما تتحول عقدتهم إلى مشاعر سلبية ضد الأب، الذي تدفعه رغبته إلى إهمال أولاده من زوجته غير المفضلة لديه.

وهذا أمر لا يلتقي مع طبيعة المودّة والرحمة اللّتين ترتكز عليهما العلاقة الزوجية في الإسلام، ولا ينسجم مع مفهوم السكن، الذي جعله الإسلام طابع هذه العلاقة في القرآن.

وقالوا: إنه يؤدي إلى إرباك الواقع الاقتصادي للعائلة، لأن التعدد يضيف إلى الميزانية أعباءً جديدة، تبعاً للحاجات المتعددة لكل واحدة منٍ الزوجات، ويساهم في تكثير النسل الذي يُربك الجانب الاقتصادي للإنسان وللأمة، ويضعف الجانب التربوي للأولاد؛ فقد لا يستطيع الوالد أن يخطط ـ بطريقة معقولة ـ للسير بتربيتهم في الاتجاه السليم.

وهذا أمرٌ لا يلتقي مع المصلحة الحقيقية للإنسان، التي تتمثل في انطلاق الحياة في خط اليسر؛ وذلك لأن العسر المالي قد يوقع الإنسان في قبضة الانحراف عن الحق تحت ضغط الحاجة الى الآخرين، كما عبّر عنه في دعاء «مكارم الأخلاق» في «الصحيفة السجادية»: «اللهم صن وجهي باليسار، ولا تبتذل جاهي بالإقتار؛ فأسترزق أهل رزقك، وأستعطي شرار خلقك؛ فأفتتن بحمد من أعطاني وأبتلي بذم من منعني؛ وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع...»[7].

أما الجانب التربوي، فإنّه من الجوانب الحيوية في التخطيط الإسلامي لبناء شخصية الطفل، من خلال ما حمّله الله للإنسان من وجوب الاعتناء بأمر ولده، في حسن أدبه وحمايته من النار التي وقودها الناس والحجارة؛ وذلك بالتربية الصالحة التي تركز له إيمانه وأخلاقه، وتسير به على الصراط المستقيم.

* * *

لقد قالوا ذلك، وقالوا غير ذلك، وأفاضوا الحديث في انعكاس تلك المشاكل على الحياة الاجتماعية العامة، لأن طبيعة العلاقات العائلية تفرض الامتداد إلى كل العلاقات الآخرى المرتبطة بالعائلة من الأقربين أو الأبعدين. وتحدثوا عن الجانب النفسي للمرأة، في ما تعيشه من الشعور بالقهر والاضطهاد تحت تأثير الخلل العاطفي في العلاقة الزوجية بسبب التعدد؛ مما يرهق إنسانية المرأة ويحوّلها إلى إنسان مقهور. وكان للمدنيّة والحضارة الجانب الكبير من حديثهم حول الموضوع، في ما اعتبروه انحرافاً عن قيم الحضارة والمدنية، التي تلتقي بالمحافظة على حسّ الإنسانية في حركة التشريع في الحياة.

* * *

القرآن وتعدد الزوجات.. إشكالات وردود

ولكننا لا نجد في ذلك كله مصدر خلل في تقييم التشريع الإسلامي في تعدد الزوجات، لأننا نحاول ـ في تقييمنا لأيّ حكمٍ شرعيٍّ ـ أن ندرس حساب المصالح والمفاسد والمضار والمنافع؛ فإذا غلب جانب المصلحة والمنفعة على جانب المفسدة والمضرّة، كان المفروض فيه أن يكون في خط الإيجاب؛ وإذا غلب جانب المفسدة والمضرّة على جانب المصلحة والمنفعة، كان اللازم أن يكون في خط السلب، لأن الأحكام ـ حسب اعتقادنا ـ تابعة للمصالح والمفاسد الغالبة في مواردها، فلا يكفي في سلبية حكم ما أن يحتوي نقطة ضعف، بل لا بد أن تكون بدرجة غالبة على نقطة القوة فيه، وذلك ما نستوحيه من قوله تعالى: {يَسْألُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْألُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة:219] وفي ضوء ذلك، نجد أن وجود السلبيات في موارد الأحكام لا يفرض إلغاء الحكم، بل لا بد من إثبات ارتفاع نسبتها على نسبة الإيجابيات.

وعلى هذا الأساس، يمكننا أن نضع أيدينا على طبيعة هذه المسألة، لنرى كيف تلتقي الإيجابيات بالسلبيات في عملية مقارنة، لننتهي إلى النتيجة المطلوبة. فقد ذكر الباحثون عدة حالات تفرض المصلحة في تشريع التعدد.










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2005, 11:17 AM   #21 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,001
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي

الأسباب الموجبة لتشريع تعدد الزوجات

أولاً: لأن الوحدة قد تكون مدعاة للانحراف.

منها: إن التعدد قد يكون حاجة طبيعية ـ في بعض الحالات ـ عند بعض الأشخاص، مما يجعل الوحدة مدعاة للانحراف؛ كما قد نواجهه عند كثير من الأشخاص الذين يمارسون العلاقات غير الشرعية إلى جانب العلاقات الشرعية بفعل الحاجة الملحّة تارة، أو بفعل وضع طارىء طوراً، بل ربما نستطيع تقرير أن التعدد يمثل وضعاً تاريخياً عاماً في نطاق العلاقات الشرعية وغير الشرعية، الأمر الذي يعطينا الفكرة التي تعتبره حالةً إنسانيةً عامة، سواء في ذلك المجتمعات البدائية التي لا زالت تمارسه حتى الان، أو المجتمعات المتحضرة التي تنكر التعدد قانوناً، ولكنها تمارسه بطريقة واقعية.

أما حكاية تشجيع الشهوانية في حركة الغريزة لدى الرجل، والاقتراب به من الحيوانية بعيداً عن الجانب الروحي، فهي حكايةٌ تستلهم المثالية ولا تنطلق من النظرة الواقعية للأشياء؛ فإن الإسلام لم يطلب من الإنسان خنق غريزته واعتبارها شراً وعيباً وانحطاطاً، بل اعتبرها حاجةً طبيعيةً، تماماً كحاجته إلى الأكل والشرب، وعمل على تنظيمها في حدودها الطبيعية، فلم يرد للإنسان الوقوع في الحرج ليتعقّد أو ينحرف، بل أراد له الاستقامة في وضعٍ طبيعيٍّ من خلال الممارسة المتوازنة؛ وترك له ـ بعد ذلك ـ حرية الاختيار بين أن يأخذ بالرخصة فيلبي نداء غريزته بشكل منظّم، وبين أن يقتصر على الحد الأدنى مع قدرته على الحد الأقصى بالوسائل الشرعية؛ فإن هناك فرقاً بين أن تمارس الضغط على غرائزك من قاعدة الإلزام، وبين أن تمارسها من قاعدة الرخصة، بهدف تجنّب مشاعر الحرج والضيق النفسي.

أمّا حكاية تحويل المرأة إلى مجرد أداةٍ لمتعة الرجال، فهي حكاية لا تثبت أمام النقد، لأن الجنس حاجةٌ ذاتيةٌ لكل منهما، في حالة التعدد أو الوحدة. فإذا اعتبرنا هذه الفكرة في هذا الاتجاه، كان لا بد لنا من إلغاء أصل الزواج.

وخلاصة الفكرة، أن الإسلام دينٌ واقعيٌ يعمل على حل المشكلة وفق منطق الواقع وليس وفق منطق المثاليات، ليرتكز الحل للمشكلة على سدِّ الذرائع على الإنسان في مواجهة الانحراف.

* * *

ثانياً: الأخلاق الزوجية قاعدة مواجهة أي مشكل عائلي.

أما موضوع تأثير هذا التشريع على الطمأنينة والاستقرار والمودة والرحمة في البيت الزوجي، فذلك أمر لا نجد فيه كبير مشكلة، لأن أية مشكلة طارئة في أيّ موضوع لا بد من بحثها من خلال وضع بديل وما قد يثيره من مشكلةٍ أخرى، لتكون المقارنة هي السبيل لترجيح أحد الموضوعين. وهذا ما نواجهه في هذا المجال؛ فإن التعدد ــ كما قلنا ــ ينشأ غالباً من حاجةٍ ذاتيةٍ، فإذا أهملناه، فإن البديل أحد أمرين؛ الاقتصار على الوحدة مع الحالة النفسية المعقّدة إزاء ذلك، أو التعدد في العلاقات غير الشرعية، وفي كلتا الحالتين نلتقي بالقلق والتعقيد وعدم الاستقرار في داخل النفس وفي حركة العلاقة الزوجية كنتيجةٍ لردود الفعل المتنوعة على ذلك، لأنهما ينطلقان من قاعدةٍ غير واقعيةٍ وغير مستقرة. بينما يكون التعدد على أساسٍ شرعيٍّ ـ بمشاكله ـ ضماناً لضبط الحاجة في نطاقها الواقعي، وتحديد المشكلة في مجال محدود، ومحاولة حلّها على أساس الأخلاقيات الإسلامية التي تخفف الكثير من السلبيات من جهة، والاستمرار في التعامل مع الأمر الواقع الذي يعتاد الإنسان معه التعايش مع المشكلة من جهة أخرى.

وربما نستطيع أن نعالج المسألة من وجه آخر، فإن أخلاقية الزوجين هي الأساس في مواجهة مشاكل الحياة الزوجية حتى في حالة الوحدة، فقد تتعقد الحياة وترتبك بينهما مع الأخلاق السلبية في نطاق العلاقة الواحدة، وقد تستقيم وتستقر وتتضامن مع الأخلاق الإيجابية في نطاق التعدد. فإن الوحدة والتعدد يعتبران من الحالات الخارجية للعلاقة مما يجعل من موضوع معالجتهما قضيةً منفتحةً على أكثر من حلّ.

* * *

ثالثاً: ارتباك الوضع العائلي الاقتصادي ليس قاعدة عامة

أما ارتباك الواقع الاقتصادي في نطاق التعدد، فهو أمر لا يحصل مع كل الظروف والأشخاص؛ فقد يعيش بعض الناس حالةً من اليسر تنسجم مع مسؤوليات التعدد، وقد يندفع بعضٌ آخر إلى تنمية موارده الاقتصادية بطريقة واقعية لا حرج فيها من خلال ذلك؛ وربما يتحرك التعدد في إنقاذ العائلة من الارتباك الاقتصادي الذي تُحدثه المصارف غير المحدودة التي تبذل في العلاقات غير الشرعية التي تكون البديل عن التعدد الشرعي. فإذا أضفنا إلى ذلك أن الإسلام يدفع الإنسان إلى الاكتفاء بالعلاقة الواحدة في حالة العسر التي تجعل الإنفاق على أكثر من زوجة أمراً حرجاً، وتمنعه من العدل في النفقة، فإننا نصل إلى النتيجة الحاسمة التي تضع القضية في إطارها الطبيعي الذي يعيش معه الإنسان في حالة اليسر لا في حالة العسر.

* * *

رابعاً: ليست كثرة النسل قيمة سلبية دائماً

أما موضوع كثرة النسل وتأثيره على الواقع الاقتصادي للعائلة وللأمّة، فإنه حديثٌ يلتقي بأكثر من جانبٍ مع حركة الواقع، فقد تحتاج الأمة في بعض ظروفها إلى الكثرة، وقد تفرض عليها ظروفها القلّة، وقد يأتي ظرف آخر ليفرض حالةً من التوازن بين الأمرين، فليست الكثرة قيمة سلبيةً دائماً وليست القلة قيمةً إيجابيةً دائماً؛ بل هي، ككل القيم التي تستمد عناصرها من خارج الذات، خاضعةٌ للظروف الموضوعية المحيطة بالساحة؛ وهذا ما نواجهه في واقعنا المعاصر الذي نجد فيه بعض الدول ـ حتى المتحضّرة ـ تمنح الامتيازات المادية للعائلة الكبيرة، انطلاقاً من حاجتها إلى النمو العددي للأمة، مع وفرة مواردها الاقتصادية، بينما نجد بعض الدول الأخرى، الغارقة في مشاكل اقتصاديةٍ كبيرة، تمارس نوعاً من الحرب على تكثير النسل لتحفظ اقتصادها من الانهيار.

وهناك نقطتان لا بد من إثارتهما في هذا الجانب من الحديث:

الأولى: إن التعدد لا يلتقي أبداً مع كثرة النسل، فقد تستوي الكثرة مع الوحدة في حالات فقدان الضوابط لتنظيم النسل؛ فإذا لاحظنا وجود الوسائل الشرعية المتنوعة لتنظيم الأسرة في هذا المجال، أمكننا السيطرة على الموضوع في حالتي الوحدة والتعدد وإلغاء المشكلة من الأساس.

الثانية: إن هناك في عقيدة المؤمن، جانباً غيبياً يلتقي فيه بالله الذي يرزق من يشاء من حيث لا يحتسب، فإن الله ينزل المؤونة على قدر المعونة، فلا تخضع المسألة للحسابات المادية فحسب، بل هناك أكثر من جانب غيبيّ يحرك الواقع إلى أكثر من حلّ في نطاق رحمة الله.

* * *

خامساً: النتائج التربوية تتبع الظروف الذاتية والموضوعية

أما موضوع التربية وتركيزها في حالات القلة بخلاف حالة الكثرة، فإنه يختلف في نتائجه الإيجابية والسلبية، تبعاً لاختلاف الظروف المحيطة بالشخص وبالواقع، فقد نجد هناك انحرافاً تربوياً في حالة الولد الواحد يقابله استقامةٌ ٌفي التربية في حالة كثرة الأولاد، لأن الإمكانات الذاتية تبعاً لما يملكه الإنسان من جهد أو مال أو جاه أو ظرف عام، قد تتيح له التركيزٍ في التربية بما لا يتاح له ذلك في حالات أخرى؛ مما يجعل المسألة تابعة للأوضاع الخارجية المحيطة بالإنسان بحسب ظروف الواقع.

* * *

التعدّد حل لكثير من المشاكل

وقد يثير القائلون بالتعدد مشاكل واقعية كثيرة أمام مبدأ الوحدة في الزواج منها: الدعوة القائلة بأن الإحصائيات تثبت بأن عدد النساء يفوق عدد الرجال طبيعياً، مما يجعل قسماً من النساء لا يملك فرص الزواج في حالات الوحدة.

ومنها: الحروب التي تفني الرجال بأعداد كبيرة أكثر بكثير مما تفنيه من النساء، لأن الرجال هم الفئة المقاتلة في أغلب الظروف، بينما تعمل النساء ـ حتى في حالات الحرب ـ في ظروف أكثر أمناً وأقل خطورة؛ الأمر الذي يجعل الحرب مصدراً كبيراً من مصادر المشكلة لمبدأ الوحدة، وقد قيل إن بعض الأشخاص في مجلس النواب الألماني طالب بتشريع التعدد في الزواج، لمواجهة الحالة المفجعة التي أثارتها الحرب العالمية الثانية في قلة عدد الرجال بالنسبة إلى النساء.

ومنها: حالة العقم التي تكون لدى الزوجة في الوقت الذي يعيش فيه الإنسان الشعور بالحاجة إلى الأبوّة، ولا يريد الانفصال عن زوجته لوجود الانسجام بينهما؛ ولا شك أن التعدد هو الحل الطبيعي لمثل هذه الحالة.

وهناك أكثر من جانب من الجوانب الواقعية التي تخلق المشاكل أمام مبدأ الوحدة، وتجعل من التعدد حلاًّ طبيعياً أقرب إلى الطبيعة الإنسانية الخاضعة في ذاتها إلى نوازع وحاجاتٍ جسديةٍ وروحيّةٍ لا بد للإنسان من تلبيتها، فيما إذا أراد الانسجام مع حالة التوازن النفسي التي تفرضها الحاجة إلى الاستقرار.

* * *

لماذا التعدّد للرجل دون المرأة؟

قد تثار هذه القضية من خلال سؤال يفرض نفسه هو، لماذا أباح الإسلام للرجل أن يعدّد في زوجاته، ولم يُبح للمرأة أن تعدّد في الأزواج؟

ونجيب عنه في نقطتين:

النقطة الأولى: إن نظام الأسرة الأبوي، القائم على أساس شخصية الأب كوجهٍ أصيل للأسرة، هو نظام أساسي في الإسلام، وربما كان أساسياً في الواقع الإنساني كله، وإذا كان التاريخ قد عرف في بعض مراحله نظام الأسرة الأمومي ـ إن صح التعبير ـ أي النظام الذي تحكمه الأم ويكون الأب تابعاً في القيام على شؤون الأسرة، فإن ذلك يعتبر حالةً شاذةً لا عامةً. وقد تبنى الإسلام هذا النظام الأبوي، فاعتبر الأب قواماً على الأسرة وأساساً للانتماء ومسؤولاً عن الأمور الحياتية، وليس معنى ذلك إلغاء دور الأم أو نسبها، بل اعتباره ثانوياً من هذه الجهات. وفي ضوء ذلك لا يمكن الإقرار بتعدُّد الأزواج، لأنه يخلق لنا مشكلة انتماء الأولاد فتضيع الأنساب.

وقد جاء في الميزان عن محمد بن سنان أن الإمام الرضا(ع) كتب إليه ـ أي للمأمون ـ في ما كتب من جواب مسائله: «علة تزويج الرجل أربع نسوة وتحريم أن تتزوج المرأة أكثر من واحد، لأن الرجل إذا تزوج أربع نسوة كان الولد منسوباً إليه، والمرأة لو كان لها زوجان أو أكثر من ذلك لم يعرف الولد