مضى وقت لم تبهرني فيه فضفضة بالتالي أجد في موضوعكم وطرحكم ما يشبع هواياتي في قراءة تلك الأفكار الواضحة الشفافة على صفحات سوداء في زمن رديئ ..
في تضييق النقاط لماذا ذكرتم في طرحكم نجد أن غياب المركزية معوّق في طريق نجاح الشخصية والعلاقات المحيطة بها، فلو اسقطنا الكلام كله أعلاه على الفرد حيث منه ينطلق تغيير العالم وتحوّله .. نجد أن الفرد نتيجة لأسباب كثيرة يتخبط بين مرجعيته الداخلية والبيئة الخارجية وبنتائج أكثر سوءا من صورة هذا التخبط ونوعه على مستوى التأثير والتأثر..
وما الهو وهي وهؤلاء سوى نتاج محبط مثير للبكاء لما آلت اليه الشخصية ولنقل بمصطلح أعمق ( الهوية ) ..
الهوية بإبعادها بمشاكلها وصورتها ومدى تأثرها وتأثيرها بالواقع الاجتماعي لا تفرز واقعا أفضل مما هو عليه ..
هذا لا يعني تحميل الفرد كل المسؤولية ولكن لا يعني ذلك ايضا أن الفرد لا يتحمل الجزء الأكبر منها
مع أجمل التحايا