القانـون الأعضـاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة



العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطةالإسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2005, 11:24 AM   #1 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي السيدة زينب عليها السلام الأميرة السياسية

السيدة زينب الأميرة السياسية

صدر الدين أحمد
لم تكن زينب ذات سمعة سياسية قبل مصرع الحسين، ولم تشترك يوماً بالخصومات الحزبية على الإطلاق، وعجيب جداً أنها كانت كذلك بالقياس إلى كونها نشأت في بيئة النبوة والخلافة حيث تقطف ما تشاء من آراء القادة وأفكار العظماء المحنكين، ولكنما حصافتها الرزينة أمسكتها إلا عن ممارسة التقوى والاشتغال بتثقيف النساء فقط.. ولذلك تركت ميدان السياسة للعلويين الزعماء إذ كانوا أجدر بقيادة الأمة وأقدر على مكافحة الخصوم والأشرار.

ويقيني أنه لولا واقعة الطف التي أطاحت بأكثر زعماء العلويين يومذاك لما أكرهت زينب على الخروج من عزلتها، أو التكلف بمسألة الدفاع عن ذمام أخيها والاحتجاج على جرائم الأمويين. أما وقد صار أمرها إلى ما ليس عنه محيص فقد أحسنت كل الإحسان بدفاعها واحتجاجها جميعاً ولاسيما حين خطبت في الكوفة والشام، وأماطت لثام الغموض عن شخص الحسين.. وعن أنه ليس رجلاً مجرماً فيستحق القتل، ولا كافراً بالدين فيستوجب التنكيل كما قد صنع به الأدعياء والفتاكون.

وهكذا نهضت زينب بأثقل واجب سياسي في أنسب مناسباته.. وهل كان يرام هذا إلا منها وحدها؟ إنها كانت تعلم حق العلم بأن الناس أغلبهم مخدوعون بالشائعات الأموية فلا يعفرون عن سبط الرسول إلا ما كان يذاع عنه ممسوخاً غير حميد، فكان لابد لها أن تزهق تلك الشائعات حتماً، وأن تحقق من هناك بعض الذي كان يصبو إليه الحسين أيام حياته.

قال الراوي حذلم بن كثير.. قدمت الكوفة في المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة، فرأيت الناس يبكون من حول زينب وهي تخطب فيهم هذه الخطبة:

(الحمد لله والصلاة على محمد وآله الطيبين الأخيار، أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختر والغدر، أتبكون..؟ فلا رقأت الدمعة، ولا هدأت الرنة، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلا الصلف والنطف، والكذب والشنف وملق الإماء، وغمز الأعداء؟ ألا ساء ما قدمت لكم أنفسكم، أن سخط الله عليكم، وفي العذاب أنتم خالدون. أتبكون وتنتحبون..؟ إي والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل أبدا، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شباب أهل الجنة، وملاذ خيرتكم، ومفزع نازلتكم، ومنار حجتكم، ومدره سنتكم؟ ألا ساء ما تزرون، وبعداً لكم وسحقاً، فلقد خاب السعي، وتبت الأيدي، وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة!

ويلكم يا أهل الكوفة.. أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم، وأي كريمة له أبرزتم، وأي دم له سفكتم، وأي حرمة له انتهكتم؟.. ولقد جئتم بها صلعاء عنفاء، سوداء فقماء، خرقاء شوهاء كطلاع الأرض أو ملاء السماء، فلا يستخفنكم المهل فإنه لا يحفزه البدار، ولا يخافه فوت الثأر، وإن ربكم لبالمرصاد).

قال الراوي..

وما كادت زينب تختتم خطبتها هذه في وسط الكوفة حتى سيقت إلى مقرّ الوالي عبيد الله بن زياد بن أبيه، فلما دخلت إليه جلست متنكرة بين الأسرى فسأل ابن زياد: من هذه المتنكرة؟ فقيل له: إنها زينب بنت علي بن أبي طالب، فارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وقال:

(الحمد لله الذي فضحكم، وأكذب احدوثتكم)!

فقاطعته زينب من فورها وقالت:

(إنما يفتضح الفاجر، ويكذب الفاسق. وهو غيرنا).

فاحتدم غيظاً منها ثم قال:

ولكن (كيف رأيت صنع الله بأخيك، وأهل بيتك؟).

قالت: (ما رأيت إلا خيراً.. هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم.. فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذ.. ثكلتك أمك يا ابن مرجانة).

وكانت زينب ترمي بهذه الردود إلى شيئين في وقت معاً، أما الأول فتأثيم عبيد الله بن زياد بتصريحات نفسه على رؤوس الأشهاد. وأما الباقي فتنبيه الكوفيين أنفسهم إلى التمييز بين سلالة النبوة المضطهدة وسلالة مرجانة المنتصرة بسلاح الأباطيل.. ولقد أثارت في جميعهم بذلك أشد النقمة وأخطرها على ابن زياد، حتى كادت أن تفضي معها عليه لو لم يسارع إلى التخلي عن مغاضبتها، وعلى تجهيزها نحو الشام.

يا إلهي سوف تساق الأميرة قسراً إلى هناك وهي لا تطيق الوعثاء، ولكن لا بأس عليها. فربما تحظى وشيكاً بالحرية، وربما يغبطها أن تغدو كذلك.. إتماماً لتبليغ رسالتها هي وهل يرضيها أن لا يتبين أهل الشام قضية الحسين على التحقيق..

قال الراوي.

فلما دخلت زينب على يزيد بن معاوية كانت تبدو للعيان كأنها متداعية القلب والفرائص، وكان وقارها يوهم أيضاً بأنها مكدودة فما تستطيع نطقاً ولا مناجزة.. بحيث أن يزيد نفسه ظنَّ بأن الفرصة سانحة أمامه للتلبيس عليها، وإحراجها بالإدانة، وإعيائها عن إجادة الذود والملاحاة، فابتدرها وهو يتغنى:

(ليـــت أشــــياخي ببدر شهدوا جزع الخـــزرج من وقع الأسل

لأهــــــلوا واســـــــتهلوا فـرحاً ثــــم قــــالوا، يا يزيد لا تشل)

فقامت إليه زينب.. وكأنها العاصفة تنذر بالويل، قالت:

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين صدق الله سبحانه حيث يقول - ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوأى إن كذبوا بآيات الله، وكانوا بها يستهزؤون - أظننت يا يزيد، حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الإسراء... إنّ بنا هواناً على الله، وإن بك عليه كرامة، وإن ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك تضرب أصدريك فرحاً، وتنفض مذرويك مرحاً، جذلان مسروراً حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا؟ فمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله تعالى - (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين؟). أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله، تحدوا بهنّ الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدنيئ والشريف، وليس معهن من رجالهن ولي، ولا من حماتهن حمي؟

وكيف يرتجى مراقبة ابن من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء؟ وكيف يستبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن، والا حن والأضغان؟ ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهــــلوا واســــــتهلوا فــــرحاً ثــــم قــــــالوا يــا يزيد لا تشل

وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة.. بإراقتك دماء ذرية محمد (صلى الله عليه وآله) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب، وتهتف بأشياخك؟

زعمت أنك تناديهم.. فلتردن وشيكا موردهم، ولتوّدن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت، وفعلت ما فعلت..

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا وقتل حماتنا.

فوالله يا يزيد.. ما فريت إلا جلدك، ولا حززت إلا لحمك، ولتردن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما تحملت من دماء ذريته، وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله تعالى شملهم، ويلمّ شعثهم، ويأخذ بحقهم - (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد (صلى الله عليه وآله) خصيماً، وسيعلم من سوّل لك وأمكنك من رقاب المسلمين. بئس للظالمين بدلاً، وأيهم شر مكاناً وأضعف جندا.

ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك، إني لاستغصر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرّى، ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء. فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا. وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل.

ولئن اتخذتنا مغنماً، لتجدنا وشيكاً مغرما. حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك، وما الله بظلام للعبيد. فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك. فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك امدنا، ولا يرحض عنك عارها وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين؟).

والحق أن هذه الخطبة القارعة نزلت من المستمعين جميعاً منزلة القلق من قلوبهم.. إذ جعلتهم يتبينون أن جناية يزيد على الحسين بداية لنهايات مرعبة توشك أن تنتهي بهم وبغيرهم على السواء، خصوصاً وأن الذي لم يصانع عندهم في البطش بحفيد الرسول لا يصانع كذلك في البطش بأي إنسان آخر، هذا بالإضافة إلى أن مقتل الحسين وحده تفريط شنيع في حرمة الدين، وتوريط للأمويين كلهم في التعويل على سفك الدماء، والقضاء على رابطة الأمة عاجلاً أم آجلاً.

قال الراوي:

أما يزيد، فقد كان في هذه الأثناء يتصفح وجوه الملأ عن كثب، ويستقرئ ما وراءها من خواطر وأحاسيس، فاستوحى منها بغير شك ما أخطره بسوء المنقلب.. مما اضطره أن يستنفذ نفسه باللجوء إلى أمرين: الأول تجريم أهل العراق بمقتل الحسين، والثاني: توجيه زينب إلى يثرب حيث يقيم العباسيون والهاشميون.

ثم ماذا؟

ثم كانت الثورات الانتقامية التي اندلعت نيرانها بعد حين من الدهر في سائر بلاد إيران والعراق والحجاز واليمن فأدالت دولة الأمويين من رقعة الوجود..










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2005, 11:31 AM   #2 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية بحريني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 374
بحريني is on a distinguished road
افتراضي

صامده مثل الجبل ماتهز ريح وعاصفه

سلام عليك يا كعبة الأحزان

نعم دور سيدتنا زينب يجب أن يوضح للجميع فهي من حملة القبس من بعد أخيها الحسين صلوات الله عليهما










__________________
بحريني غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2005, 12:48 PM   #3 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 296
نوران is on a distinguished road
افتراضي

خروج السيدة زينب عليها السلام كان مصيبة، ووقوفها بين يدي الظالم اللعين كان مصيبة، ومخاطبتها له كان مصيبة على حد تعبيرها (ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك..........)

ولكننا نحن الآن نخرج بملء إرادتنا..

أتسائل ما الحكمة من خروج النساء في مسيرة ليس لها هدف ولا غاية، ........فإن قيل اظهار الكوادر النسائية وتربيتها واعدادها لتمثل بحق الفتاة الزينبية...

قلت عجبا..
هل تربى الفتاة والمرأة خارج خدرها!!.......... الفتاة الزينبية تربى داخل أسرتها وفي أحضان الحسينيات والمآتم.....من هنا تخرج الفتاة الزينبية وتتخرج الكوادر النسائية...

السلام عليك يا سيدتي زينب (ع)، أترضى لنا مولاتنا الحوارء ما ابته على نفسها، لم نسمع قط بأنها خرجت قبل ذلك اليوم المشؤوم، رغم أنها عليها السلام قد أخبرت بما يقع عليها، رغم أن والدها وأخوتها يعلمون بما يجري عليها ولكنها لم تخرج مسبقا ....










نوران غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2005, 01:07 PM   #4 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية بحريني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 374
بحريني is on a distinguished road
افتراضي

وفي بعض الروايات يقال أن سيدتنا زينب كان عليها خمارها في مجلس اللعين يزيد









__________________
بحريني غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2005, 01:37 PM   #5 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 296
نوران is on a distinguished road
افتراضي

طبعا كان عليها خمارها عليها السلام لا نتصور غير ذلك..
السيدة زينب عليها السلام كانت عندما تريد الخروج لزيارة قبر جدها
كانت تخرج بالليل فلا تخرج بالنهار، فضلا عن أخوتها الذين يحيطون بها من كل جانب.
فهذا كان مستوى خدرها ....











التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 15-06-2005 الساعة 11:30 AM.
نوران غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2005, 08:50 AM   #6 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية بحريني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 374
بحريني is on a distinguished road
افتراضي

نعم أختي نوران لان بعض الرويات تقول بأن زينب عليها السلام وبنات رسول الله أدخلن وهم من غير خمار وكن يتسترن بأكفهن









__________________
بحريني غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2005, 12:29 AM   #7 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي

بنات الرساله لم يفارق الحجاب رؤسهن وهم اشرف من الحجاب وقد قال لهن الحسين الشهيد ع مامعناه انكن محفوظات من كل شر ولايستطيع احد ان يعتدى عليكن او يخدش لكن شرف ، والسلام عليكم ورحمة الله .









__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2005, 08:22 AM   #8 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية بحريني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 374
بحريني is on a distinguished road
افتراضي

إذا لماذا لا نوقف من يعتلي منابرنا ويقول عكس ذلك أم ران على قلوبنا









__________________
بحريني غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زينب الحوراء عليها السلام بحريني البسطةالإسلامية 6 14-06-2005 04:33 PM
صمود فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أمام الفتن عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 2 07-06-2005 12:34 PM
سيدة عش ال محمد (ص) فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 0 21-05-2005 09:08 AM
بطلة كربلاء الخالدة....الحوراء زينب شهد بسطة الحوار وقضايا المجتمع 5 12-03-2005 07:03 PM


الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008 Forum skin by vb-style.com