عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2005, 12:53 PM   #1 (permalink)
عيون الخير
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عيون الخير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: ارض الله الواسعه
المشاركات: 563
عيون الخير is on a distinguished road
Post قصه واقعيه حدثت في يوم الغدير .........

يروى أن هناك فتى أسمه احمد , وهذا الفتى قد مات والده في يوم عيد الغدير الاغر .
فذهب أحمد إلى الشيخ وقال له أحمد : آه يا شيخ ... اليوم آبات يتيماً ....
لقد مات أبي . ورتمى أحمد في حضن الشيخ باكياً
فقال الشيخ: إنا لله إنا إليه راجعون ..لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تصبر يا بني وتوكل على الحي الذي لا يبلى عباده عبثاً ولا ظلما ً ولا سهو.
فقال أحمد : هلم يا شيخ نواري جسد أبي وندفنه ... هيا بنا ...
رفض الشيخ طلب احمد وقال له : أن أباك شارب الخمر فلا يحق لي أن أصلي على أباك .
فخرج أحمد من بيت الشيخ حزين لا يعرف ماذا يفعل وتلهف حار يرفع يديه إلى اللذي لا يخيب من بابه (الرب الكريم) متمتماً شجياً , ودعى الله بحق
هذهِ الليلة العظيمه .... بحق علي المرتضى .وبحق المؤمنين والمؤمنات ..
فيحن الليل بسواده , حتى يكمل مسيرة الحياة كما يلتحف الشيخ تحت اللحاف
كغيره ...
وقد رأى نفسه ... في أرض قاحله يلفها السواد .. يبحث عن من ينقده من
ذلك الظلام. وقد رأى صوت ونور يشع فقال الشيخ: هل أنت صاحب هذه الليله ؟!
قال له اللإمام : نعم .
فأراد الشيخ تقبيل الأمام لكنه رفض ... فندهش الشيخ قائلاً : لماذا ترفضيني يا سيدي ؟؟ فقال له الامام : يا شيخ أويلجأ إليك المؤمن
وترفضه , ويدخل عليك أحد موالي فترفظه ؟!
أنت لست ربه فتحاسبه, أو سيده فتعاقبه ... فإن كنت تريد رضى الله
وأهل البيت ... قم شيع الرجل ..
فعلاً حين أن حلى الصباح ذهب الشيخ وشيع الرجل وعندما انهى من
تشييع الجنازة .. ذهب بيت أحمد وسأل والدته عن أفعال زوجها الخمار
فقال ام أحمد : إنه ما كان يغتاب مؤمناً أو يؤديه ... ولا رأيته قط حقد
على أي إنسان كما أنه في يوم حكى لي موقف حصل له
قال لي : منذ زمن ليس ببعيد كان هناك قوم قد أحضروا منشداً
ينشد على مصيبة أبا عبد الله الحسيـــــن (ع) ولم يجدو له كرسي أو
مرتفع يجلس عليه فحتاروا ... وعندما علمت بمشكلتهم أبيت أن أكون
أنا الكرسي . لكني يا زوجتي لم أشعر بالألم ... حتى إني شاركتهم في البكاء والنحيب على الحسين (ع)
........ .......

لكن هذا ليس معناه أن نتماده في الردائل , و التقصير في أوامر الله
ونندرج تحت قوله:" خلطو عملاً صالحاً وآخر سيأً" صدق الله العلي العظيم










عيون الخير غير متصل   رد مع اقتباس