أثرت حزني قبل أن ألج عالما ساحرا من هذه الكلمات...
أطفأت براءة محياي ليحل مكانها غضبا حانقا، وجنونا ثائرا على كل شيء، الزمن ، العمر، الناس، الغدر، والمشاعر أولا!!
أنت حزين يا أخي حتى الصميم.. ومشتاق حتى الاحتراق.. وغاضب حتى السماء،،
مالك تجدف في بحر من العتاب والعالم بين يديك طيعا.. فلتلفه بسحر الكلمات وتغمسه في أم الشهوات ثم فلتضحك.. اضحك ملئ قلبك فليست الآلام الا العوبة بغرض الاختبار.. فلتهزم المحن ولتغلب الأوهام ولتكن سيدها..
ليس الأربعين شيخوخة العمر.. بل الأربعين طفولته الجميلة من غير براءة.. فان كنت أربعينيا فبشرى للكلمة.. أتاها مهندسها.. وبشرى للقراء أتى مهذبها.
لست أرغب في غلق الجمل ووضع نقطة الانتهاء .. فما يصول في نفسي من حنق على الزمان يشعل فتيل الانتقام.. ولو بودي لجعلت الأربعين صاغرة.. والنورس محلقا ينشد لحن الحياة.. يعبث في الضفتين في غدو ورواح .. يمطر حنانا على المستضعفين في الأرض.. فينبذون عصا الاتكاء ويتخذون عصوات الحكماء.!
آسفة على الاطالة.. تقبل عذري.
أختك لمن يتوسد الشوك