أحداث شهر جمادى الثانية
أحداث اليوم الثالث
وفاة الزهراء عليها السلام عام 11 هـ
هي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله، امها خديجة بنت خويلد، ولدت في 20 جمادى الثانية قبل ثمان سنوات من هجرة الرسول صلى الله عليه وآله.
من القابها: البتول، الحوراء، الزهراء، وسيدة نساء العالمين.
زوجها : علي بن أبي طالب عليه السلام وأولادها: الحسن والحسين وزينب وأم كثلوم عليهم السلام.
عاشت مع أبيها هموم الرسالة وكانت له خير رفيق وأرفق أنيس حيث قال صلى الله عليه وآله فيها: (أم أبيها).
توفيت بعد وفاة أبيها بزمن قصير سنة 11 هـ ودفنت في المدينة سرا وقبرها غير معلوم حسبما أوصت به سلام الله عليها.
أحداث اليوم الثامن عشر
وفاة العلامة السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي عام 1377 هـ
ولد السيد عبدالحسين بن السيد يوسف شرف الدين عام 1290 هـ في الكاظمية. تتلمذ على يدي والده في طفولته بجبل عامل، ثم هاجر الى العتبات المقدسة بالعراق لإكمال المراحل الاخرى من دراسته الدينية حيث تتلمذ فيها على يدي الآخوند الخراساني وشيخ الشريعة الاصفهاني والسيد كاظم اليزدي وغيرهم من الاعلام.
نبغ في دراسته ونال الاجتهاد وهو في الثانية والثلاثين فعاد الى جبل عامل حيث جاهد الاستعمار الفرنسي، وعمل على نشر الفكر الاسلامي وله مواقف خطابية لا تنسى، وكتب مراسلات رائعة في دقتها وبلاغتها منها: المراجعات، الفصول المهمة في تأليف الامة، النص والاجتهاد، الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء.
احداث اليوم العاشر
واقعة مؤتة عام 8 هـ
في السنة الثامنة للهجرة بادر رسول الله صلى الله عليه وآله الى غزو الروم وقد جهز جيشاً تعداده ثلاثة آلاف مقاتل بقيادة زيد بن حارثة ، وقد عين كذلك جعفر بن أبي طالب بدل زيد في حالة اصابته، وعين عبدالله بن أبي رواحة بدلاً لجعفر ان اصيب ايضاً.
كان قوام جيش هرقل مائة ألف مقاتل من الروم ومائة الف اخرى من المستعربة. وسار جيش الاسلام ونزل معان، وتدارس القادة الموقف العسكري بعدان توفرت لديهم معلومات عن عدد الجيش واستعداده. فقال بعضهم: نكتب الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لنعلمه الموقف واختلال الموازنة العسكرية وننتظر اوامره. وكما كان للدراسة والتقويم الميداني دوره في تحديد الموقف، كان للتربية المعنوية والايمانية دورها في صنع القرار وتحديد الموقف في ساعة العسرة، لقد تجسد ذلك واضحاً في عبارات عبدالله بن أبي رواحة التي قال فيها: (يا قوم والله ان الذي تكرهون للذي خرجتم تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا نقاتلهم الاّ بهذا الدين، فانطلقوا فما هي الا احدى الحسنيين، فقال الناس (صدق والله) وساروا ، وبدأت المعركة والتقى الجيشان في قرية مؤتة واستشهد القواد الثلاثة، ثم انسحب الجيش وعاد الى المدينة.
احداث اليوم الثالث عشر
وفاة ام البنين رضي الله عنها عام 94 هـ
هي السيدة فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين، زوجة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وهي من بيت معروف بالشجاعة، تزوجها الامام علي بمشورة أخيه عقيل حين طلب منه أن يختار له امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب ليتزوجها فتلد له غلاماً فارساً.
انجبت السيدة ام البنين أربعة اولاد هم العباس وعبدالله وجعفر وعثمان وكلهم استشهدوا مع أخيهم الحسين عليه السلام بكربلاء.
احداث اليوم الثامن عشر
وفاة العلامة الشيخ مترضى الانصاري عام 1281 هـ
ولد العلامة الشيخ مرتضى بن محمد الدزفولي الانصاري بدزفول من ايران سنة 1214 هـ، وتتلمذ على يدي عمه ثم ارتحل الى كربلاء والكاظمية ومشهد وكاشان، الى ان استقر به المقام في النجف الاشرف حيث ظهر نبوغه وتفوقه على اقرانه، فانتهت اليه المرجعية الدينية، وجدد في اساليب الاستنباط الفقهي، وأسس بذلك منهجاًَ جديداً في علم اصول الفقه.
عرف الشيخ الانصاري بتقواه وكثرة عبادته وكرمه، وقد صنف عدة مؤلفات مازال بعضها يدرس في الحوزات العلمية.
توفي العلامة الانصاري في 18 جمادى الثانية عام 1281 هـ ودفن في المشهد الغروي.
احداث اليوم العشرين
ولادة الزهراء عليها السلام عام 8 قبل الهجرة
هي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وامها خديجة بنت خويلد، زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام. أولادها: الحسن والحسين وزينب وام كلثوم.
من القابها: البتول، الحوراء، الزهراء، وسيدة نساء العالمين.
عاشت مع أبيها هموم الرسالة وكانت له خير رفيق وأرفق أنيس حيث قال صلى الله عليه وآله فيها: (أم أبيها).
توفيت بعد وفاة أبيها بزمن قصير سنة 11 هـ. ودفنت في المدينة سراً، وقبرها غير معلوم حسبما اوصت به سلام الله عليها.
ولادة الامام الخميني رحمه الله عام 1320 هـ
هو السيد روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي، ولد في خمين عام 1320 هـ (1900م) والدته هي السيدة هاجر بنت المرحوم الميرزا أحمد الذي كان من العلماء البارزين.
في الشهور الاولى من حياته فقد والده، وفي الخامسة عشر من عمره فقد امه وعمته اللتين قامتا بتربيته منذ طفولته، تلقى علومه الدينية على يد شقيقه الأكبر آية الله (بسنديده) وفي الحوزة العلمية في مدينة أراك على يد الاستاذ الكبير عبدالكريم الحائري. وبلغ درجة الاجتهاد في الخامسة والعشرين من عمره. انتقل الى مدينة قم بانتقال الحوزة العلمية اليها، فانشأ بحلول عام 135 هـ كياناً علمياً وأخلاقياً وأصبح من ابرز المجتهدين والعلماء الكبار.
في عام 1381 هـ، تسلم الامام الخميني ـ رضوان الله عليه ـ زعامة شعب ايران الدينية اثر وفاة المرجع الكبير آية الله العظمة البروجردي، وبدأ الامام حركته الاسلامية الثورية العلنية والمباشرة ضد النظام الشاهنشاهي وأسياده. وفي عام 1383 هـ تم ابعاده الى تركيا، ومن تركيا توجه الى النجف الاشرف ومن هناك استمر في قيادة الثورة في ايران. وفي عام 1978 توجه الى فرنسا ليقود الثورة من هناك. ومنها عاد ظافراً الى ارض الوطن في 1 شباط عام 1979م. وهناك أعلن الامام الخميني قيام الثورة الاسلامية في ايران. وبعد عشر سنوات من انتصار الثورة انتقل الامام الخميني الى جوار ربه في الثالث من حزيران عام 1989م.
احداث اليوم الواحد والعشرين
وفاة الشيخ محمد علي اليعقوبي عام 1385 هـ
هو الخطيب والباحث الفاضل التبريزي الاصل النجفي المولد والمدفن. كان يحفظ الكثير من القصائد العربية ويكتب الشعر ومن شعره قصيدته في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تناهز 450 بيتاً سميت بـ (المقصورة العلوية)، وله ديوان شعر عام طبع سنة 1376 هـ وديوان شعر خاص بأهل البيت عليهم السلام مدحاً ورثاء يحتوي على 50 قصيدة، وله ايضا (نقد كتاب شعراء الحلة) وحقق مجموعة من الدواوين ونشرها.
احداث اليوم الرابع والعشرين
وفاة آية الله العظمى محمد رضا الكلبايكاني عام 1414 هـ
ولد السيد محمد رضا بن محمد باقر الكلبايكاني عام 1316 هـ / 1898م، ونشأ يتيم الأبوين، درس في مسقط رأسه ثم في اراك واستقر لاحقاً بمدينة قم المقدسة، حيث صار واحدا من ابرز علمائها ومراجعها، له عدة مؤلفات ومشاريع خيرية، توفي رضي الله عنه عام 1414 هـ / 1993م، ودفن بالقرب من ضريح السيدة فاطمة بنت الامام الكاظم عليه السلام.
احداث اليوم الخامس والعشرين
وفاة آية الله العظمى الشيخ محمد علي الآراكي عام 1415 هـ
ولد آية الله العظمى الشيخ محمد علي الاراكي المعروف بـ (العراقي) في مدينة اراك عام 1312 هـ . ق.
بدأ رحلته الدراسية في الحوزة العلمية في سن الحادي عشر حيث تتلمذ على يد السيد جعفر الذي كان من اركان حوزة اراك آنذاك، ودرس عنده الأدبيات العربية والسطوح، ثم التحق بدرس المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد سلطان العلماء صاحب الحاشية المعروفة على اللمعة، وأتم السطوح على يد آية الله العظمى السيد محمد تقي الخوانساري.
في سنة 1322، أسس الشيخ عبدالكريم الحائري الحوزة العلمية في أراك، فالتحق آية الله الاراكي ـ وكان يبلغ 20 من عمره ـ بدروس الشيخ الحائري في الفقه والاصول واستفاد منه 8 سنوات.
وفي عام 1340 هـ هاجر المرحوم الشيخ الحائري الى قم وأسس فيها الحوزة العملية فالتحق به الشيخ الأراكي مع جمع من الاصدقاء وسكن في المدرسة الفيضية. تو في عام 1415 هـ