يبدو أن المركز التعليمي الثقافي ليس حالة استثنائية من مؤسسات القرية التي يطالها المدح والذم من حين لآخر . ولسنا مستغربين من أن يكون الناس هم من يقيم العمل سواء في المركز التعليمي أم في غيره من المؤسسات مادم الأمر يسهم في وضع لبنة في بناء القرية وتطوير الحال الثقافية والدينية في القرية. ولكن ما يثير الاستغراب هو اننا نطيل المقام في التنظير كثيرا دون الدخول في القضايا الواقعية ومحاولة الكشف عن الخلل بصورة جادة . فتنظيراتنا تفتقد الموضوعية في كثير من الأحوال مما يعيق ويطيل مدة الوصول الى الحل لمشاكل مؤسساتنا والتي أحدها وليس أوحدها المركز التعليمي الثقافي . وهنا لي مجموعة من التساؤلات أحب أن يشاركنا الناس في التوصل لحلولها حتى نترقى في حل المشكلات المزمنة لمؤسسات القرية :
1- كم عدد العاملين في مؤسسات القرية -غير المآتم - منذ الثمانينات وحتى 2005 ؟
2- كم عدد الكوادر العلمائية والنخبوية - مدرسين ، مهندسين ، وجهاء - والذين يشاركون في العمل التطوعي ؟
3- كم عدد الأهالي الذين يساهمون في دعم مؤسسات القرية ماليا ومعنويا وما حجم هذا الدعم المقدم ؟
4- ما المدة التي يقضيها العاملون في مؤسساتنا التطوعية وفي أي مراحل عمرية يشاركون في العمل وفي أيها ينسحبون ؟
5- ما التجربة التي يمكن أن يقتدي بها أي أصحاب مؤسسة في القرية سواء كانت محلية أم أقليمية بحسب الامكانات المتوافرة والتي يضمن لها الناس النجاح ؟
كما أن هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج التشاور والمناقشة للتوصل لحل لمشاكل المؤسسات المزمنة
وسيكشف النقاش صدق المدعى في أسباب اخفاقاتنا ان شاء الله
ولكم جزيل الشكر والامتنان سلفا