قالوا في الزهراء (عليها السلام)
1 ـ قالت الدكتورة بنت الشاطئ
(أحب بنات الرسول إليه، وأشبههن به في خلق وُخلق، آثرها الله بما لم يؤثر به شقيقاتها الثلاث (زينب ورقية وأم كلثوم) فكتب لها أن تكون وحدها الوعاء الطاهر للسلالة الطاهرة، والمنبت الطيب لدوحة الأشراف من آل البيت.
2 ـ قال سليمان الكتاني
(وفاطمة العفيفة كانت ابنة الصفة في النبي ـ الصفة المخصبة بعبقرية الخلق والتوليد ـ لقد كان جسدها النحيل وعاء لروح شفت حتى اندغمت بالمصدر الذي بزع منه أبوها).
2 ـ قال كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي
(إنها (عليها السلام) قد خصت بفضل سجايا منصوص عليها بانفرادها، وفضّلت بخصائص مزايا صرح اللفظ النبوي بإيرادها، وميزت بصفات شرف تتنافس الأنفس النفسية في آحادها، وبين أولادها دخلت في عداد من خصهم الله تعالى من القرآن الكريم بإنزال آيات يلزم فرض اعتقادها)
3 ـ قال عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد
(وأكرم رسول الله (ص) فاطمة إكراماً عظيماً، مما كان الناس يظنونه، وأكثر من إكرام الرجال لبناتهم، حتى خرج بها عن حد حب الآباء للأولاد، فقال بمحضر الخاص والعام مراراً لا مرة واحدة، وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد: إنها سيدة نساء العالمين، وانها عديلة مريم بنت عمران، وإنها إذا مرت في الموقف نادى مناد من جهة العرش: يا أهل الموقف غضوا أبصاركم لتعبر فاطمة بنت محمد، وهذا من الأحاديث الصحيحة وليس من الأخبار المستضعفة،