عرض مشاركة واحدة
قديم 13-08-2005, 04:56 PM   #21 (permalink)
الجبيلي
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 57
الجبيلي is on a distinguished road
Post أهمية اللغة العربية

تحياتي لكم جميعا أيها الإخوة والأخوات واسمحوا لي بمداخلة بسيطة في أهمية اللغة العربية في حياتنا.
1ـ العربية هي لغة القرآن الكريم ولمعرفة القرآن بالطبع أهمية لنا نحن المسلمين وما لم نحسن لغة القرآن فإن فهمنا لتعاليمه يكون منقوصا على ما أعتقد.
2ـ العربية هي لغة العبادة وإن حسن معرفتنا بها يكمل ويتمم قوام صلواتنا وعباداتنا . فإذا كان من عذر لغير العرب في عدم تلفظهم بأحرف العربية بصورة صحيحة فإنه لا عذر للعرب لجهلهم بها.
3ـ إن لغة أي قوم هي عنوان عزتهم وكرامتهم.. ونرى أن الشعوب تسعى إلى نشر لغاتها بأقصى قدر ممكن. وخذوا مثلا هنا في البحرين ولاحظوا كيف توظف سفارات الدول جل إمكانياتها لنشر لغتها .. البريطانيون ينشرون الإنجليزية .. الفرنسيون ينشرون الفرنسية .. اليابانيون ينشرون بل ويحفزون الآخرين على تعلم لغتهم وللعلم فإن اليابان تخصص منح للمتفوقين للدراسة في اليابان بالمجان وتتولى حكومتهم تحمل نفقات الدراسة لهم. بالمناسبة كنت في باريس في أحد الأيام ولاحظت إصرار الفرنسيين على عدم التخاطب مع الأجانب إلا بلغتهم رغم فهمهم للغة أخرى ..على سبيل المثال تسألهم عن موقع معين بالإنجليزية ويرشدونك بالفرنسية (( وإنت دبر روحك عاد )) !!

أعتقد جازما إن أول مسمار ضرب في نعش وحدة العرب والمسلمين ومنعتهم هو إبعادهم عن لغتهم وللأسف وجدوا فينا أمة تنقاد لكل ما هو أجنبي سواء كان ذلك لغة أم غذاء أم أزياء نلبسها!! للأسف وجدونا شعوبا تحب الركون للدعة والانقياد وتدريجيا أخذنا التيار الجارف فصرنا نمجد فقط من يحسن الإنجليزية وربما نسخر من شخص يحاول التحدث بالعربية الفصحى.. وصرنا ننظر إلى من يلبس اللباس الغربي الأنيق بأنه الانسان المتحضر صاحب الذوق الرفيع.. وهالمجرا. تبع ذلك للأسف إنحسار لأمجاد وعلوم قيمة كان العرب يتغنون بها صادرها الغرب منا برضانا وبقينا ننظر لما يجري كالبلهاء .. يشتري الغرب ثرواتناالطبيعية كالنفط والمعادن على شكل مواد خام بأبخس الأثمان ويتفنن في تصنيعها على شكل مواد متعددة ومن ثم يرسلها بشكل براق كاتبا عليه (( صنع في .... )) ونحن نقبل بشغف على شرائه منه متناسين أنه كان مادة خامدة في أرضنا لم نعمل على التفكير في كيفية استخراجها من تحت أقدامنا!! أحتلت مقدساتنا جهارا نهارا وصرنا لا نأبه بأن يقال لنا ضعفاء وقليلي الحيلة ويعلم الله ماذا يخبئه القدر لنا إذا استمر بنا الحال على ما هو عليه.

كفانا مآس بأن نتنازل عن لغتنا لأن فيها صلاح ديننا ودنيانا، وليباركنا الله ويأخذ بيدنا بعيدا عن ما نحن فيه من التيه والضياع الذي اخترناه بملء إرادتنا وقبلنا بكلمة: يس سر للأجنبي. اللهم ابعث من خلقك من يصلح هذا الوضع المشين لتعود لأمة محمد (ص) منعتها وعزتها.

ولكم خالص محبتي ...... أخوكم م.م.










الجبيلي غير متصل   رد مع اقتباس