عزيزتي لمن يتوسد الشوك شكرا على مرورك اللطيف
اسعدتني بحضوركِ فكنت انتظركِ بفارغ الصبر ولكن لا ادري لماذا احم احم
وتمنيت ان ارى منكم الانتقاد لقصتي ومازلت انتظر :thumbsup:
::الجزء الخامس::
وفاء بدأت مراقبتها لأختها هاجر وفكرت أنها تراقب كمبيوتر أختها عن طريق برنامج ينزل كل محادثات أختها عندها في كمبيوترها الخاص في حجرتها بس للأسف كانت أيام الامتحانات المنتصف لهاجر وعلي قطع عنها الكمبيوتر كالعادة في أيام الامتحانات عشان تنتبه وتجد أكثر في هالايام وخاصة أنها في أول سنه ثانوية ويعتمد المعدل على أول سنه
طلعت وفاء من الحمام وسمعت طرقات خفيفة على الباب
وفاء: تفضل
هاجر: هلا وفوي توج يايه من الجامعة؟؟
وفاء: هلا فيج أي من شوي واصلة ليش؟
هاجر بدلع: بقعد على الكمبيوتر شوي بس
وفاء: ليش؟؟
هاجر: متملله وخاطر أشوف ربعي شوي
وفاء: اوكي شوي بس
وقعدت هاجر تسولف مع ربعها وشوي ودخل علي وشاف اختة هاجر على الكمبيوتر وعصب وعلى طول قطع الكهرباء عن الكمبيوتر
علي: ليش قاعدة؟ ماتفهمين أنتي؟؟
هاجر بخوف:متملله وقعدت شوي ما فيها شي
وصرخ عليها علي: قومي بسرعة حجرتج لا اكسر راسج اليوم
وفاء ما تكلمت لأنها متوقعه هالشي هالاسبوع علي كله معصب وعلى اقل شي وأتفه الأسباب وقبل لا يطلع علي من حجرة وفاء
وفاء: علي شفيك هالاسبوع كله معصب
علي واصل طريقة بدون ما يتكلم.. حزنت وفاء على أخوها ودعت ربها انه يساعده ويهدي أمها وتشيل الفكرة من بالها
----------------------------------------------------------
خالد ومحمد كانوا عند المجمعات كالعادة ما عندهم شي يسوونه غير لمغازل في البنات بسيارتهم مشغلين الأغاني على حدها والدراسة مطنشينها
حمود: اففف ملل الصراحة مافي بنات حلوين هالايام
خالد: انت وين تشبع من البنات كل البنات عندك موب حليوين
حمود: تعال انت متى الامتحانات؟؟
خالد: مالت عليك أسبوع الياي
حمود: صج والله؟؟ راحت علينا خلود راسبين راسبين
خالد: وعاد أنت هامتك الجامعة اسكت بس
رن تلفون خالد وشاف رقم رفيجه علي
خالد: هلا والله بوحسون هلا بالقاطع
علي: هلا بيك حبيبي وينك انت؟؟ مريتك البيت موب موجود
خالد: آنه الحين بروح القهوة حياك معانا
علي: اوكي بس وين هالقهوة
وشرح خالد لعلي المكان وراح لهم وخالد حس من كلامة انه في علي شي وظل طول الوقت يشرب الجكاير وهو مفهي.. خالد مهما كان يحب علي وهو يدري ليش ابتعد عنهم وظل يفكر في نفسه وفي الا يسويه وفكر في وفاء هذا والا اهي حسبت اخته يعاملها جدي ويقلل قيمتها جدام الا يسوى والا ما يسوى
وصل علي وقعد مع ربعه كلهم من أيام الثانوية وظلوا سوالف وحاول علي يتناسى همومه ولو شوي
علي: الا وين جاسم ؟؟
حمود: صار له أسبوع ما يمر القهوة
علي: ليش؟؟
واحد من ربعهم: سمعت يقولون حبيبته بتتزوج
علي بحزن: الله يكون في عونه
رجع البيت وكان ظلام وراح غرفته وسمع صوت احد يضحك ويسولف بصوت غير مسموع تقرب من غرفة أخته هاجر وكان الصوت يطلع من حجرتها وتحير يدخل وألا لا وقرر انه يدخل
علي:مع من تتكلمين
هاجر وقفت: ها ولا مع احد ( رفعت كتابها ) هذا هذا كنت اسولف معاه!!
علي بشك: متأكدة ؟؟؟
هاجر وشوي تكشف نفسها بالدموع: شفيك علي والله كنت أذاكر
علي: انزين خلاص نامي الحين الساعه وحده لمتى النوم؟؟
هاجر: ان شاء الله
----------------------------------------------------------
خالد وصل بيتهم شاف فيه حركة وصوت ناس تأن وتصيح بصوت هادئ دخل حجرة امة شافها قاعدة على حافة السرير وهي تصيح وتحط كمادات باردة على راسة أبوه وخواته خلود إلا عمرها 18وهدى الصغيرة عمرها 7 سنين نايمه تحت أبوها
خالد راح عند راس أبوه: يمه شفيه أبوي؟
أم خالد تصيح: ما ادري يا ولدي اليوم من جى من الشغل وهو تعبان ورقد واعتفست حالته وكل ما اتصل فيك ما في استقبال
خالد يكلم أخته خلود: قومي لبسي عباتج بنروح المستشفى
أم خالد قاطعته: لا آنه بجي معاكم
خالد حمل أبوه: لايمه أنتي قعدي مع هدى من لها؟؟
أم خالد: على راحتك يا خالد بس طمني عليه
خالد: أن شاء الله يمه
وصلوا الطواريء وعطاهم خالد المعلومات الشخصية عن أبوه وبعد دقايق دخلوه حجرة الفحص وسألهم الدكتور بعض الأسئلة
الدكتور: من متى حالته جذي؟؟
خالد: من اليوم بس
الدكتور: اها.. وهذي اول مره يصيده هالشي؟؟
خالد: لا طبعا في بعض الاحيان ترتفع حرارته بس هالمره غير
الطبيب بتشكك: شلون يعني
خالد يكمل: يعني كل مره يقعد بين فتره والثانية بس هالمره ما يقارب إلا 14 ساعة للحين ما قعد
الطبيب متفاجئ: وتسكت عنه أنت ولده؟؟
خالد حس بخوف: أي نعم
وعلى طول الطبيب راح لنرس وتكلم معاها شوي وجت أخذته
خالد: وين بتودينه؟؟
النرس: الأشعة لا تخاف انتظر شوي هني
خالد دمعته نزلت على خده وبدأ الشك يساوره أكيد أبوه فيه شي
خلود: شنو قال لك الطبيب؟؟
خالد وهو يخفي دمعه: لا ما فيه شي لا تخافين
خلود: المهم خالد بروح الاستراحة بصلي
خالد: اوكي بس تخلصين تعالي عشان أروح اصلي
خلود بابتسامة تريح القلب: ان شاء الله
خالد تذكر أخته يوم كانوا هم صغار مع بعض أصدقاء وهو يرتاح لها وااايد بس ابتعد عنها بسبب انه أفكارهم ما تتفق فهو يقول شي وهي تقول شي ثاني ما يعجبه والسبب الطريق المنحرف الا اختاره لنفسه
خلود وهي تأشر بأيدها على ويه أخوها: خالد وين رحت يالله قوم
خالد وهو ينتبه: ها يالله يالله قايم بس اول ما يوصل الدكتور خبري بالتلفون
خلود: اوكي حبيبي
خالد راح المصلى وصلى صلاة الصبح وشاف واحد يقرأ قرأن تذكر انه من زمان ما قرى قرأن وحس باشتياق لكلام ربه
وبدأ خالد يقرى القرآن بصوت عذب ومسموع ودموعه تنزل بسخاء ووصل للأيه الا هزت كيانه" فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فعلموا ان الله عزيز حكيم* هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر والى الله ترجع الأمور* سورة البقرة آية 210
وخالد وزااد في خشوعة لربه وزااد صياحه ومناجته لربه وهو يقول: ياااربي سامحني.. عصيتك كل هالسنين وذنوبي غطت على عيني وقلبي ونسيتك يااااااااااااربي لو ابلل كل هالدنيا بدموعي ما راح أغطي ذوبي فيها
حس خالد بأيد تمسك كتفه وانصدم من الشخص إلا شافه وعلى طول طاح في حظنه
يا ترى من بيكون هالشخص في توقعكم؟؟؟