[size=4]السلام عليكم ورحمة الله ..
زيارة
من الأولويات التي حث عليها الشارع ورغب فيها ...
وما أردت أن أقوله مباشرة وبدون مقدمات :
أن البعض ممن يدعي أنه قاصداً الزيارة وهو لا يعلم ما معنى الزيارة فقد يعتقد أن معنى الزيارة أن يصل إلى مكان الزيارة وخلاص وتالي اللي يبيه يسويه ، فلربما لأن أصدقاءه أو صديقاتها سيزورون البلد الفلاني تحت مسمى الزيارة فيذهبون معهم ....فهؤلاء ما إن يصلوا إلى ذلك البلد حتى يفقدوا توازنهم يعني بالعربي ( يخبصون ) يعني يصبحون كالفرس بدون لجام .
ومما يؤسف له أن تعلم أن هؤلاء هم شباب في مقتبل العمر وفتيات في عمر الزهور .
والمؤلم في الأمر أنك بمفردك لا تستطيع أن تغير شيئاً من هذا الوضع، والأكثر إيلاماً أن مثل هذه الأعمال تمارس في أقدس الأماكن.
فهل يعتقد هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه الأعمال_التي عبرنا عنها احتراماً للقارئ (بالتخبيص)_أنه قد رفع عنهم القلم ؟؟أو أن ذلك نتيجة لغياب الرقابة العائلية والمجتمعية التي تكون في السفر ؟؟
وخصوصاً في هذه الأيام في العطلة يعني يكثر السفر
وحتى لا يحدث لبس في الكلام أنا لا أقصد أحداً بكلامي هذا، وإنما هي ظاهرة في المجتمع ظهرت علينا عندما أصبحت المواصلات متوفرة ومريحة وسهلة _ بفضل الله _ والوضع أكثر ملاءمة من قبل ، ولربما سمعتم بعض ما كان يعانيه زوار الإمام الحسين _ صلوات الله عليه _ في عهد الأمويين والعباسيين والحوادث كثيرة سجلها التأريخ .
كراً... [/sفأين زيارة الأمس عن زيارة اليوم !!؟
اللهم وفقنا لصالح الأعمال ونسألكم الدعاء ..
وشize]