عرض مشاركة واحدة
قديم 22-04-2004, 09:50 PM   #1 (permalink)
الهمباوي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 40
الهمباوي is on a distinguished road
افتراضي

<div align="center">السلام عليكم

هذا الموضوع سبق نشره في مندى السداد وعالي , واعيد
نشره هنا للفائدة

سمعت قبل مدة انه قد حدثت قديما حادثة غريبة بعض الشيء في القرية , وخلاصتها انه اثناء
تشييع احد المؤمنين - واعتقد انه المرحوم جد الاستاذ محمد مجبل - الى مثواه الاخير تفاجأ
المشيعون ب" المرحوم " يقوم من " الشيال " وسط دهشتهم حيث تبين انه لايزال على
قيد الحياة .

هل سمع احدكم بهذه الحكاية ؟ وهل من تفاصيل اخرى ؟

تحياتي للجميع


وقد تفضل الاستاذ " احمد حسن ناصر - ابوعبدالغني " بسرد كامل
القصة باسلوبه الممتع

نعم حسبوه ميتاً فسارعوا لدفنه

نعم رأيت هذا الحدث بعيني، ذات يوم من أيام شهر يوليو والوقت قائض واليوم الجمعة تنادى الناس لتشييع جنازة الحاج محمد بن علي مجبل، (جد ولدنا العزيز الأستاذ محمد مجبل أطل الله عمره وأبقاه) وكنت يومها في السنة الرابعة عشر من عمري وذهبت فيمن ذهبوا للجبانة لتشييع الجنازة وكنا جلوس ننتظر الغاسلين ليفرغوا من عملية التغسيل، وكان الغاسل الحاج عبد العزيز بن الحاج ناصر والد اخينا الحاج ناصر بن عبد العزيز وبمعيته المرحوم الحاج علي بن أحمد بن كاظم السماك والد ابو غازي اطال الله ألله عمره

وبينما نحن في الإنتظار إذ خرج إلينا الغاسلان وهما يطلبان إبن المتوفى المرحوم علي مجبل للدخول إلى غرفة المغيسل وسمعنا هرجا ومرجا وبعد قليل خرج الثلاثة الغاسلان وعلي مجبل وقالوا للناس رحم الله والديكم ترى مجبل ما توفي وإمنا كان في حالة غيبوبة حيث أنه كان مريضاً بداء البطن، (الإسهال) وحملوه إلى المنزل.

أما كيف عرفوا أنه لم يمت؟ فإنه رحمه الله تعالى واثناء عملية التغسيل تنهم أي أخذ نفساً طويلا وكرر ذلك ثلاث مرات كما قيل مما نبه الغاسلان لعدم موته وانت تعلمون أنه في ذلك الومان لم يكن الذي يتوفون في منازلهم يؤخذون إلى المستشفيا وإنما يعجل بهم إلى الدفن.

أما ما قيل من أنه قام من النعش فهذا غير صحيح وإمنا تنفس نفساً طويلا وهو على دكة المغتسل.

وهناك غيره من من حصلت لهم حالات مشابهة واحدهم صديقنا واخونا أحمد علي أحمد أبو عاشور حيث يقال أنه مرض مرضاً شديدا قبل دخوله المدرسة وأغمي عليه فحمل للجبانه وقبل الشروع في تغسيله أفاق من غيبوبته وإلا راحت عليه.

أما الحالة الثالثة فهو المرحوم السيد هاشم بن السيد حسين وهذا لم يخلف اولادا وإنما خلف ثلاث بنات هن المرحومة السيد شريفة زوجة المرحوم السيد حسين أبو علوي رحمهم الله تعالى والسيد حوراء زوجة الحاج علي بن الحاج محسن أم أحمد ومحمد والسيد خيزران وهي متزوجة من النويدرات وقد توفيت في العام الماضي.

هذا السيد وكنت صغيرا يمكن في الخامسة سمعت بوفاته ورأيته يحمل إلى المقبرة ثم يعاد إلى البيت لأنهم اكتشفوا أنه لم يمت ولكن كيف لا تسئلني عن ذلك لعد إلمامي بتفاصيل الواقعة نظراً لصغر سني في ذلك الوقت.

بقي أن نقول إن الحاج محمد مجبل توفي بعد هذه الحاثة بإسبوع واحد تماماً في يوم الجمعة وأما السيد هاشم فقد استمر في الحياة إلى ما يقرب من ثلاثة أعوام وأما أحمد علي أحمد ابو عاشور فهة لا يزال على قيدالحياة امد اله في عمره وأعماركم جميعاً.

والدكم

أحمد حسن أحمد ناصر
</div>










الهمباوي غير متصل   رد مع اقتباس