في لحظة الغروب
وعند هدوء الليل
رام صوت ان يشق هام السكون
وان يقطع احلام تلك المدينة الناعسة
اصوات تهجدية من فم الهدوء
انطلقت تبوح لاذن المساء
بمصاب فجيع
في تلكم الدار الحالمة
الفرحة برجوع ابنها العليل
مرت اشباح القدر
واغتالت فرحها وهو في مهده
ومضى يلفظ انفاسه صوت السرور
لكي يؤذن الليل على تسبيح الشباب
فقد ارتوى من هموم الحياة
ولم يعد له هم لكي يقاتله
فمضى تاركا هما اكبر في نفس ابيه
ذلك الشيخ الذي احنت ظهره السنون
وارتمى الحزن عليه
فهل سيتركه بعد اليوم
اجب يا معين
هل سيترك الهم قلبا تمنى ان يراك
هل سيمضي به الحزن لشاطئ الهموم
ام سيصوغه الهم قلبا مدميا برحيلك
اجب يامعين
اجب يامعين............