قبل أيام جرت انتخابات مجلس أمناء صندوق عالي الخيري وأسفرت نتائج الانتخاب عن مدى ضحالة فكر أهالي عالي، وكرر التاريخ نفسه عدة مرات منذ جرت أول انتخابات لتشكيل أول مجلس أمناء، حيث فاز كل نطيحة ومتردية وخرج كل من كان يمكن أن يعول عليه الصندوق في مده بالمال والفكر والجاه، واليوم تتكرر الغلطة ذاتها التي حدثت عام 1992.
إن الصندوق أيها السادة محتاج لرجال لديهم الهمة والعزيمة ولديهم حب الخير والتفاني في العمل، لا من أجل شيء سوى تحقيق مكاسب للصندوق، وقد يستدعي هذا الحب وهذا التفاني التضحية بالمال والراحة.
إنني هنا لا انتقص من شأن أفراد مجلس الأمناء الجديد من حيث كونهم أشخاصا بل كنت أود أن تأتي صناديق الاقتراع بمن هو أفضل منهم عملاً وأوفر جهداً وأصدق عزماً، وأصوب رأياً، وكنت أتمنى أن تكون مصلحة الصندوق نصب أعين الناخبين، لا المجاملة والمحاباة واعتبار اللحية والسبحة والمكوث أطول مدة في المسجد وصرف الكثير من الوقت في قراءة القران هو المعيار الذي ينتخب بمقتضاه الفرد و الحافز لتوصيل فلان من الناس لمجلس الأمناء وإبعاد فلان الآخر عنه، لأن المكوث في المسجد وقراءة القرآن ينفعان صاحبهما فقط، وليس في ذلك شك، لكن الخمول وعدم الخبرة وضعف الهمة وغياب الحكمة بدون أدنى شك عوامل تسبب خسارة كبيرة للصندوق.
إني أتساءل كيف غاب عن بال السادة الناخبين ترشيح عضو مجلس الأمناء السابق السيد شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم (أبو عبد الله) وعلى أي مقياس تم انتخاب من انتخب وابعد من أبعد،؟ ليت الناخبون يدرون من هو شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم وما هو الدور الذي قام به خلال الفترة الماضية وما هي الخدمات التي قدمها للصندوق وما هي النتائج التي تحققت للصندوق على يديه، ولم تكن لتتحقق لولا وجوده بين أعضاء مجلس الأمناء.
خلال الفترة الماضية قام السيد شاكر أيها السادة بعمل الكثير من الخدمات للصندوق، واسرد منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
1. الاتفاق مع الوجيه الحاج أحمد بن منصور العالي على وقف قطعة أرض مملوكة له في منطقة الملاحة لا تقل مساحتها عن 570 متراً مربعاً وقفاً خالصاً للصندوق مع السعي معه و مطالبته ببناء عمارة سكنية عليها تتكون من 12 شقة على نفقة الحاج أحمد وقد جهزت الخرائط التفصيلية لهذا المشروع الذي سيكون في حال اكتماله إن شاء الله مصدر تمويل دائم للصندوق لا يقل عن 1200 دينار شهرياً مع أقل التقادير.
2. عمل بجد ونشاط لتحصيل قطعة أرض أخرى مجاورة (لبيت السيد كاظم العين) من الدولة لا تقل مساحتها عن 680 متراً مربعاً، ولتسريع عملية مسحها و تسجيلها باسم الصندوق دفع من جيبه ً، ولم يطلبها من الصندوق بل احتسبها وديعة له عند الله تعالى ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
3. قرأتم في حساب الصندوق الختامي عن العامين الماضيين، أن الصندوق يحتفظ لدى البنوك المحلية بمبلغ على شكل حسابات جارية و ودائع ثابتة يزيد في مجموعه على 81000 دينار، بينما يشير الحساب الختامي إلى أن جميع الأرصدة الموجودة باسم الصندوق لدى البنوك يوم استلم مجلس الأمناء السابق مهامه من سابقه 36000 ديناراً، وإن مجموع ما صرفه الصندوق من أموال فاق مبلغ 52000 ديناراً، المنقول من مجلس الأمناء الأسبق، و هو كالتالي:
مجموع الأرصدة الحالية لدى البنوك : 81000 دينار
زائد المبالغ المصروفة خلال العامين الماضيين : 52000 دينار
ناقص الرصيد المنقول من مجلس الأمناء الأسبق : (36000) دينار
مجموع ما حصله الصندوق خلال العاميين الماضيين : 97000 دينار
والفضل في تحصيل معظم هذه المبالغ يرجع إلى الله سبحانه وتعالى أولاً و إلى همة ونشاط السيد شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم ثانياً.
4. كرس أبو عبد الله مؤسسته الخاصة لخدمة الصندوق فما احتاج الصندوق لتخليص معاملة من أي وزارة أو إدارة حكومية أو غير حكومية إلا وقام بها من خلال مؤسسته الخاصة دون أن يتقاضى أي أجر على ذلك العمل.
5. حاول السيد شاكر أن يستفيد من معارفه أتم الاستفادة من أجل مصلحة الصندوق وكثيراً ما استعان بأفراد لهم نفوذهم في البلاد من أجل تسهيل إجراءات تمرير معاملات الصندوق.
6. استغل علاقته بكثير من المسئولين في الوزارات والدوائر الحكومية من أجل مصلحة الصندوق ولم يحاول الاستفادة منهم لشخصه.
7. ومع إنه لم ينتخب لعضوية مجلس الأمناء الحالي، لا يزال أبو عبد الله يعمل جاهداً على تملك زاوية محاذية للأرض التي وهبها الوجيه أحمد منصور العالي للصندوق من أجل ضمها لها تمهيداً لقيام المشروع السكني المذكور أعلاه. وكذلك متابعة ملف اجازة البناء للشقق ومتابعة تكلملة الاجراءات لتخصيص الارض الاخري
هنا أود أن اطرح سؤالاً على الإخوة الذين حضروا الاجتماع والانتخابات هل كانوا ديموقراطيين منصفين في تصويتهم لمن أوصلوهم إلى مقاعد مجلس الأمناء، وهل وضعوا مصلحة الصندوق فوق كل الاعتبارات؟ أم إنهم تأثروا بالعاطفة وتلونوا بالمجاملة.
وأخيراً أود أن اطمن أبناء هذه القرية، الذين أبوا أن يكون لهم من الطيب نصيب، إن أبا عبد الله لن يتخلى عن دوره ولن يتهاون في تقديم كل ما يقدر على تقديمه للصندوق، لا من أجل أي شيء بل من أجل الله سبحانه وتعالى ومن أجل الناس الذين هم في حاجة لدعم الصندوق، ولن يسأل الناس أجراً على ما يقدمه من خدمات بل سيحتسب كل ذلك عند الله، إذ أن الفتى ابن أبيه.
بقي أن تعلم عزيزي القارئ إنني ما كتبت ما كتبت من أجل رشوة أو مصلحة أو أي فائدة قد يضنها البعض أو من أجل محاباة للسيد شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم لأنني والحمد لله وبنعمته في غنى عن كل الناس، ولكن من أجل إحقاق الحق وبيان ما لم يعلمه كل الناس، ووضع كل فرد في مكانه الصحيح، وإني لا تربطني بالسيد شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم علاقة نسب أو مصاهرة فهو ليس ابني ولا أخي ولا ابن عمي ولا تربطني به علاقة نسب سوى علاقة لا إله إلا الله محمد رسول الله.
اي والله يا ali إذا كانت هذي هي مساهمات عضو مجلس أمناء الصندوق السابق ليش ما انتخبوه، لكن مثل ما قلت يا ali ما لأهل عالي من الطيب نصيب.
لكن العتب ماهو على أهل الديرة بس لأن المجاملات والتكتلات موجوده ومعروفه بس ينبغي من شاكر ميرزا عبد الله إبراهيم يفوشر شوي بعد باللي سواه للصندوق لأن في الزمن ما يمشي إلا الفوشار.
لو هوه قايل للناس أنا سويت وفعلت كان يمكن بينتخبونه مرة ثانية
بس بعد ما يتامن للناس لأن اللي يقدم الخدمات دائماً ملعون وأي واحد يبغاني انتخبه بس صير من جماعتي وأنا انتخبه حتى لو مايتفهم شيء وغصب يتفوز حتى ولو ما يفهم ولا يقدم أي خدمة.
على كل حال احنا أهل عالي الخسرانين وأما أبو عبد الله ما خسر أي شيء لأن الله بيعوضه عن كل اللي سواه احسن العوض.
أحمد حسن ناصر
التعديل الأخير تم بواسطة احمد حسن ناصر ; 23-07-2005 الساعة 02:56 PM.
نعم خسارة حقيقة للقرية بصفه عامة والصندوق بصفة خاصة , وكل ما قيل في هذا الرجل الوفي صحيح فحبذا يااخوان لو ترفع عريضة لمجلس الأمناء الحالي لضم أبو عبدالله للمجلس حتى لايحرم الصندوق والقرية من جهوده والخاسر الأول والأخير نحن وليس ابا عبدالله
الاخ ابو ناصر : لك الشكر على متابعة الموضوع ولكن لي كلمة وحقيقه لابد منها :
حسب علمنا انه مواصل للعمل ولن يهدأ له بال وتقر له عين حتى يحقق الاحلام ويري المبنى الاستثماري النور ولكن لابد من المكافأة الدنيوية قبل الاخرة لمعرفة من يعمل ويكون فى الموقع المناسب
أنا أقول جزاه الله الف خير وعسى بس الناس تعتبر منه يعني لو واحد غيره كان هد الصندوق من زمان بس فيه الخير انه مازال مواصل العمل مع الصندوق رغم عدم انتخابه.
هل المقصود ان اللي فازوا بالانتخابات الجديدة مو كفؤ ما اعتقد
والله ما عرفنا لكم يا اهالي عالي الحين صار ابوعبدالله سوه وسوه وين كلامكم قبل لما كان موجود
معروفين انتوا اذا طلع الواحد وما انتخبوه قال لا ما يصير فلان افضل
ومتاكدة لو ان ابو عبدالله هو اللي فاز بالانتخابات بعد راح يكون نفس الكلام موجه اليه من نقص وتقصير وان غيره اكفا منه
لكن مقيولة
رضا الناس عسير
اشكر من الاخ على على موضوعه واشكر الاخ أحمد حسن ناصر
انا اقول الحمدالله افتك من هذا الهم والله يعطيه الف عافيه على ماسوه لصندوق هو ويا زملاء وانشاله الله بطرح البرك في المجلس الحالي
على قولت ام احمد ماتقدر ترضي الناس كلهم (رضى الناس غايه لاتدرك)
مع تعاطفي مع كتبه الأخ علي ومع التعقيبات المختلفة على ما كتب بخصوص خروج الأخ شاكر ميرزا من مجلس الادارة ، وأنا بالفعل أبصم أنها لخسارة جسيمة لمجلس إدارة الصندوق أن تفقد شخصا بنشاطه وهمته ولو أن شهادتي فيه مجروحه لدى من يعرفني لقرابتي منه.. ولكن علينا أن ننظر للأمور بحكمة وتؤده دون الانجرار وراء انفعالاتنا وعواطفنا إذ كلنا يعرف أن الأخ شاكر لم يستبعد مطرودا لا سمح الله .. ولا أعتقد أن هناك تكتلات حدثت لتزيحه ــ آمل أن يكون ذلك صحيحا ــ بحيث نتألم لخروجه من المجلس.
ثم ألسنا نعتقد في حرية التعبير والديمقراطية في العمل؟؟ هذه نتائجها .. فإما أن نقبلها كاملة او نرفضها كاملة!! فالديمقراطية لا تجزأ بل على العكس وكما قال الكاتب المصري " محمد خالد " لا علاج للديمقراطية إلا بمزيد من الديمقراطية. أما الدعوات بأن يدخل عضو خرج عن طريق الانتخابات لمجلس الادارة فهذا غير منطقي وأعتقد جازما أن الأخ أبو عبد الله لا يرضاه لنفسه بل وسيعتبره امتهانا لكرامته ونحن بدورنا لا نرتضيه له!!
أشيرهنا إلى أن الأخ أبو عبد الله بمعرفتي الخاصة به شخص غير مراءٍ ولم يكن يعمل ما يعمل أبان عضويته في مجلس أمناء الصندوق طلبا لجاه أو لكي نكيل له المديح والتبجيل فالعمل التطوعي موجه لله سبحانه وهو وحده المثيب عليه. أشير أيضا إلى أن العمل التطوعي ليس محصورا بمجلس الأمناء ، وإذا كان الأخ شاكر أو غيره من أبناء القرية راغبا في العمل التطوعي فلا أعتقد أن بعده عن المجلس سيحد من سبل القيام بهذا العمل ، وعلى النقيض ليس كل عضو بمجلس إدارة الصندوق يمكن باضرورة أن يكون فاعلا كما كان أبوعبدالله لمجرد أنه عضو بمجلس الأمناء.
يبقى في الختام أن ندعو أولا للأخ شاكر بالتوفيق في العمل الخيري توخيا لمرضاة الله سبحانه ونسأل الله له الأجر والثواب على ما قدم في سبيل الله.. كما ندعو ثانيا للإخوة أعضاء مجلس الأمناء الجدد بكل التوفيق وأن يحذوا حذوه في مرحلتهم الانتخابية ، وهذا ما يجب أن نفكر فيه دون تقليل من شأن أي من الأعضاء طالما أنه جيء به عن طريق صندوق الانتخابات الذي يجب أن يحترم بدوره.. يجب أن نتطور ونفكر بتقديس العمل المؤسساتي دون النظر إلى ما يفعله الأفراد ضمن هذه المؤسسات.. أرجو ألا أكون أثقلت عليكم ، كما أرجو ألا يساء فهم ما كتبت من قبل أحد ، والله سبحانه من وراء القصد!!