السلام عليكم ورحمة الله...
تحية عطرة،،،
::الجزء الثاني عشر::
خالد بعد ضرب الشاب طلع من الجامعة وحمود وراه بس ما لحق عليه لانه سريع في خطواته والغضب واضح من قسمات وجهة النحيل ركب سيارته وطيران لأي مكان تروح فيه السيارة وطول هالوقت كان يفكر فيها (تعرفونها له؟؟) وقف بسيارته بألم فضيع في يده حاول يبتعد عن الطريق ووقف عند احد الارصفة حاول انه يتمالك الالم بس كان الالم اقوى منه وقف له احد المارين بالشارع والرجال كان كبير شوي
الرجال طرق دريشة السيارة: سلام عليكم
خالد: وعليكم السلام
الرجال: عسى ما شر ياولدي ؟؟
خالد: ما شر بس مره وحده يدي ألمتي بشكل فضيع
الرجال: قوم ياولدي اوصلك المستشفى
خالد:لالا ما يحتاج البيت.. قريب خلاص
الرجال: عيل قوم اوصلك البيت
خالد ما اعترض لانه الالم اقوى من انه يرفض
-------------------------------------------------------------------
علي كان في بيت خالته مع مريم الا تعود عليها وصارت جزء لاتجزء منه
علي يتدلع: يالله عاد مريوم حبيبتي لقمة وحده بس(يأشر بإيده) وحده بس..
مريم بزعل: طول الغدى وانه اعطيك خلاص
علي: والله اخر وحده
مريم عطته العيش بإيدها طبعاً:بالعافية
علي عض ايد مريم بقوة وصرخت مريم... علي: تستاهلين عشان مره ثانية ما تعانديني هههههههه
مريم: لكن اراويك بتشوف!!
علي يضحك: شنو بشوف؟؟.. هالكلمة حفظناها
بعد ما خلصوا من الغدى استأذن علي من مريم عشان يرجع لشغل
وصل على الشغل واستغرب عدم وجود خالد الا كان دائما يتواجد قبله اليوم الصبح راح الجامعة وكان مأكد عليه انه بيجي الشغل في العصر
علي يفكر: اممم اتصل فيه اشوف شنو فيه (قبل لا يتصل فيه رن تلفونه وكان المتصل خالد)
علي: هلا هلا حبيبي.. القلوب عند بعض لو انتظرت شوي جان اتصلت فيك
خالد: شوي شوي عاد كله ورى بعض ؟؟ المهم ابو حسين ما بقدر اليوم اجي الشغل اوكي؟
علي: ها عسى ما شر شفيك؟؟
خالد: ما ادري شفيها يدي تألمني شوي
علي بمزح: عيارة والا من صدقك ؟؟
خالد اختنق صوته من الالم: متى جذبت عليك ياعلي؟؟
علي تخوف: الحين بمرك نروح المستشفى.. مع السلامة
علي ما انتظر جواب خالد وعلى طول طلع من الورشة وطيران لبيت خالد وراحوا المستشفى واخذوا اشعه لليد وعطوه مسكن للالم وبعد دقايق دخلوا عند الدكتور
علي وخالد: السلام عليكم
الدكتور: وعليكم السلام
علي: ها دكتور بشر!
الدكتور: لا ما عليه شر بس كسر بسيط
علي تفاجئ كسر وهم قبل لايوصلون المستشفى سأل خالد عن الالم قال له انه رافع شي ثقيل فما صدق بس سكت ولاتكلم الا بعد ما اخذوا المسكنات وجبروا يده
علي: يعني ما بتقول لي من شنو هالكسر؟؟
خالد ما حب يجذب اكثر: يا اخي لازم اقولك يعني؟؟ أي متهاوش زين
علي عصب: وانت يعني ما تجوز كله هواش وبس متى بتفهم؟؟
خالد: لا عيل اسكت عنه يلعب بعرض الناس واسكت اذا يرضيك ما يرضيني
علي: تفاهم معاه مو تطقاققون مثل اليهال
خالد في نفسة والله اذا ترضى يسوون فيها شي انا اقص رقابهم
والتزموا بالصمت لين ما وصل خالد بيتهم وعلي راح بيتهم يرتاح
استقبلت هاجر اخوها غير عن كل مره
هاجر: هلا اخوي حبيبي هلا بولد امي وابوي هلا
علي يطالع هاجر باستغراب: شعندج اليوم؟
هاجر: ولا شي اخوي خاطري فيه فيها شي؟؟
علي: اييي
سكتت هاجر شوي وردت تكلمت:علاوي شرايك اليوم نطلع؟
علي: قولي من اول اشوف استقبال حار وما ادري شنو روحي ذاكري احسن لج
هاجر تتوسل: يالله عاد علاوي تمللت من البيت نطلع نشم هوى على الطاير ونرجع
علي وهو يتمدد على الكرسي الا في الصاله:يصير خير ليلة الجمعة
هاجر برطمت وقامت راحت حجرتها
بس علي كسرت خاطرة اخته كان يناحسها كان بروح يراضي بس هو كان يبي يسوي لها مفاجئة لانه الليلة عيد ميلادها فتصل لمريم يذكرها
علي:الووو..هلا حبيبتي شلونج؟
مريم: هلا بيك عمري بخير.. شخبارك انت؟؟
علي: بخير.. شخبار ايدج؟؟
مريم تذكرت انها زعلانه: ايي للحين تألمني
علي: هههههههههههه سامحيني عمري كنت امزح معاج
مريم: لاعاد يابو عيالي امزح على كيفك
علي: احم شكرا على التصريح يا ام عيالي هههههههههههههه على العموم لاتنسين ها الساعه 9 انتي جاهزة اوكي ؟؟
مريم: ان شاء الله
علي: يالله مع السلامة
مريم: الله يسلمك
فاجيء علي اخته هاجر بالطلعة بس ما قال لها في وين ولا شي وفرحت بالخبر وفاء الا كانت تجهز نفسها هي بعد لطلعة كانوا ثنتينهم فرحانين بس وفاء كانت تصطنع الفرحة بس قلبها مو مطمن
علي يضرب هرانه عسى ولعل تنزل وفاء وهاجر وبعد مده نزلوا ومروا على مريم وهم في الشارع يمشون في الشارع مروا على مكان يحترق تأسف علي على الا قاعد يصير كل يوم تزيد الاحداث
علي: الله يستر من هالليل
البنات: ان شاء الله
وبالغلط احتكت سيارة علي بسيارة سائق ثاني فظل السائق يسب في علي ويحاول يكون بمستوى السرعه عشان يسمعه الكلام بس كان حاقر مع انه هو الغلطان
علي يكلم البنات: الظاهر ناوي على شي الليله الحبيب
البنات ضحكوا كل وحده تقول له ما عليك منه
وبعد مده من صراخ السائق وصلت لعلي سبة كانت وايد ثقيلة والمعنية فيها امه وعصب علي وحاول يوقفة بسيارته بس كان السائق اسرع منه بس علي ما استسلم ووصلوا عند اشارة ..علي على طول نزل من السيارة وراح لسياق ومسكه من قميصه
علي: شنو الكلمة الا قلتها
السايق ما استحى على وجه ورددها مره ثانية: والله مو خايف منك
علي: مو خايف ها!! اوكي عيل انتظر شوي
وراح لسيارة طلع من حديده والسايق هني خاف وظلوا يتهاوشون ونزلوا الناس يفاججونهم بس علي اذا عصب محد يقدر يوقفه
والبنات كل وحده فيهم تصيح وخايفين على علي لا يصير فيه شي ووصلت الشرطة وعطوهم محظر كل واحد فيهم يجي باجر الصبح
وفي السيارة كانوا البنات خايفين ومريم دموع تنزل بهدوء
مريم: خلاص علي بنرجع البيت
علي طالعها بنظرة غضب وسكت
واصروا عليهم كلهم البنات انه يرجع بس هيهات علي اذا ركب لعناد راسه مستحيل ما يسويه وظل ساكت عنهم ليما وصلوا المطعم
علي حاول يلطف الجو بالمرح الا معتادين عليه اهله والحمدلله نحج في انه ينسيهم بالحادث
علي: يالله يالعجوز كبرتي صار عمري 16 سنه
هاجر: اسم الله عليك يعني انت الشباب
علي: الرجال لما يوصل لعمر الا50 شباب انتو يالبنات عمركم 20 عجزتوا
مريم: شقصدك يعني؟؟ انا كبيره ها؟؟
علي: لا يا ام عيالي انتي للحين باقي عليج سنتين هههههههههههههه
علي لاحظ شرود وفاء فحب مازحها: الا وفوي لو يصير عمرها 100 سنه تظل وردتي الحلوة ولا تكبر
وفاء: احم احم ادري
الكل استانس بالكيكة واستمتعوا بالعشى والا محلي القعده اكثر علي سوالفه وطنازته الا ما تخلص.. وانقطع عليهم صوت التلفون يرن
وكانت المكالمة من عند ابو علي
علي: هلا حبيبي هلا
ابو علي: هلا علي.. ياولدي لاتدخل الديرة اوكي روح أي مكان ثاني بيت خالتك والا أي مكان
علي: ليش؟؟ شصاير؟؟
ابوعلي: الشرطة منتشرة في الديرة كلها ما اقدر اتكلم اكثر مع السلامة
علي سكت ما عرف شنو يقول البنات كلهم حسوا ان شي صار لانه قسمات وجهه كانت واضحة وضوح الشمس ولا حتى قدر يتداركها بضحكة تنهيدات بين الفترة والثانية بدون قصد منه
وفاء: علي شصاير؟؟
علي: ولا شي.. يالله بنمشي
مريم: للحين ما استانسنا خلنا شوي بعد
علي: مريوم مره ثانية يالله نمشي
وراحوا بيت خالتهم الا الكل تفاجئ بس علي وضح لهم كل شي بعد ما وصلوا بيت خالتهم ام مريم...
ارائكم وتوقعاتكم