في أول مشاركة لي بهاذا المنتدى أضع بين أيديكم هذا الموضوع و أتمنى أن أو فق في طرح الأفكار و بالتالي ينال رضاكم .
* أليات تحقيق الأهداف.
---------------------------
لكل منا أهداف يصبو الى تحقيقها و يتطلع الى الرقي و التطور من خلالها كالحصول على مؤهل علمي معين او مركز إداري يرغب في الوصول الية فيحس بشيئ من الرضا اذا حقق جزء من هذة الأهداف او كلها وهذا ليس بالشيئ المستحيل.
و السؤال كيف نظمن تحقيق أكبر قدر من الأهداف و كيف ؟
اولاًَ : يجب أن نحدد الأهداف جيداً ،
فمن الظروري أن تكون لدينا حالة من الأستقرار و الطمأنينة حين نقوم بإختيارنا لأهدافنا و عدم تشتيت الأفكار و أختيارها بواقعية.
ثانياً : عدم وضع العوائق أمام تحقيق الأهداف ،
ضع ثقتك بالله سبحانة وتعالى وأبداء العمل ولا تدع عوائق أمام تحقيق أهدافك فأكثر المشهورين من الذين يشار اليهم بالبنان لم تكن لتتوافر لهم كل الظروف الملائمة فمنهم على سبيل المثال لا الحصر الأديب طه حسين إذ كان من عائلة فقيرة و ظرير العينين لكنة نجح و أصبح من أشهر الأدباء.
ثالثاً : عقد العزم و الأصرار على تحقيق الأهداف ،
أعقد العزم على تحقيق هدفك و تصحيح وضعك و تأكد أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
رابعاً : تركيز الجهد لتحقيق الأهداف ،
ركز جهدك في كل ما يخدم أهدافك و لا تضيع وقتك في أشياء لاتفيدك إن لم تظرك فالوقت كالسيف إن لم تقطعة قطعك .
خامساً : عدم الإنصات للمثبطين و النقد الغير بناء ،
عدم الإنصات لأعداء النجاح و هم المثبطين من أصحاب الأنفس المريضة و عدم الأكتراث لأي نقد لا يكون بناء بحيث لو أبدا امتعاضة من فكرة معينة فطلب منة البديل او الحل و إلا فظرب بنقدة عرض الحائط و حذار حذار منهم .
سادسا : لا تدع الأحباط يتخلل تفكيرك ،
أزل كلمة الأحباط من قاموس حياتك ولا تدعة يتخلل أفكارك و ثق بأن الخير في ما وقع و ان الله سبحانة أرحم من العبد على نفسة و تذكر قول الأمام علي (ع) لو أطلعتم على الغيب لخترتم الواقع .
سابعاً : أختبار الوسائل المناسبة لتحقيق الأهداف ،
عدم التخبط و إختيار الوسائل المناسبة بناءاً على معطيات وضعنا الحالي و المستقبلي و متطلبات الأهداف و دراسة جدوى الوسائل.
ثامناً : وظع خطة عمل زمنية لتحقيق الهدف ،
من الظروري جداً ان نظع خطة عمل زمنية لتحقيق أهدافنا و ذلك لسير ظم منهجية معينة لتفادي الوقوع في المصاعب وبتالي عدم وقوعنا في شرك الأحباط في حالة تأخر تحقيق هدف معين .
تاسعاً : تقييم خطة العمل دورياً وضع خطة عمل إحتياطية ،
يحصل في بعض الأحيان أن نخطاء في تقييمنا لبعض الأمور و بتالي لابد لنا من تقييم خطتنا من جديد و قد نظطر الى تغيير الخطة برمتها عند أكتشافنا عدم جدواها.
عاشراً : الحكمة و القوة في أتخذ القرارات ،
يجب أن نتخذ القرارات بحكمة وقوة في الوقت المناسب و تطبيقها بصرامة و عدم تهاون أو تخاذل أو تمييز .
و أخيراً وليس أخراً لا تنسى التوكل على الله سبحانة وتعالى أولاً و أخِراً و ظع كل ثقتك بة فوالله ما خاب من توكل على الله .
أتمنا أن تنال كتاباتي المتواضعة إعجابكم وبناءاً على ردودكم سأقرر أضافة مواضيع ذات علاقة أم لا
والله الموفق