لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
kazaz Nello مجتمعنا حقائق ووقائع

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطةالإسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2008, 08:35 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عبدالله ميرزا
عضو ألماسي






عبدالله ميرزا غير متصل

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي وصية الامام الحسن العسكرى للشيعه

وقال لشيعته وهو يوصيهم ـ والوصية هي للشيعة في الخطّ الإسلامي، لأنّ التشيّع ليس شيئاً زائداً عن الإسلام، بل هو الخط الأصيل للإسلام، وهذه الوصية مرويّة أيضاً عن الإمام الصادق(ع) مع بعض التغيير في الألفاظ: "وأوصيكم بتقوى الله، والورع في دينكم، والاجتهاد لله ـ في معرفته وطاعته وفي عبادته ـ وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد(ص)، صلّوا في عشائرهم ـ يعني هؤلاء الذين يجاورونكم ممّن تختلفون معهم في المذهب ـ واشهدوا جنائزهم، وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسّن خلقه مع الناس، قيل هذا شيعي، فيسرّني ذلك ـ لأنه سائر على الحق والاستقامة في خط الإسلام ـ اتقوا الله وكونوا زيناً ـ نتزين به ـ ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كلّ مودة ـ اجعلوا الناس يحبوننا، فلا تتحدثوا مع الناس بالحقد والبغضاء والسباب وما إلى ذلك ـ وادفعوا عنا كلّ قبيح، فإنه ما قيل فينا من حَسَنٍ فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله، وتطهير من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب".

هذه وصيته، فهل نعمل بوصيته؟ إنها تمثل الخط الإسلامي في عالم العبادة وفي عالم السلوك الاجتماعي الذي يجعل الإنسان في مجتمعه خيراً لكلّ مجتمعه، سواء مع الناس الذين يلتقي معهم في الخطّ، أو مع الذين يختلف معهم. وهكذا أن يكون الإنسان زيناً لمن ينتمي إليهم ولا يكون شيناً على من ينتمي إليهم، وذلك هو نهج رسول الله(ص): {وإنّك لعلى خلقٍ عظيم} [القلم:4]. {فبما رحمة من الله لِنتَ لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك} [آل عمران:159]. "أكثروا ذكر الله ـ حتى يعيش الإيمان الحيّ المتحرّك في عقولكم وفي قلوبكم، لأنكم إذا ذكرتم الله ذكرتم أنفسكم في مسؤولياتكم، وإذا نسيتم الله نسيتم أنفسكم {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم} [الحشر:19] ـ وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات. احفظوا ـ والخطاب لنا ـ ما وصّيتكم به، وأستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام"، وعليك السلام أيها الإمام البرّ التقي.

و قال في نهاية المطاف عن الذين يستهينون ببعض الذنوب: "من الذنوب التي لا تغفر، قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا". وقال(ع): "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنها تجتمع حتى تكون كباراً"، ثم قال(ع): "الإشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة المظلمة"، لأن الكثير من الناس قد يشركون بالله وهم لا يشعرون، عندما ينفتحون على رضا الناس عليهم بعيداً عن رضا الله عنهم، ولذلك فهم يقصدون الناس بالعمل ليرفعوا درجتهم عندهم ولا يقصدون الله ليتقرّبوا به إليه. وقد جاء في سيرة الإمام(ع) أنه عندما مرض، أرسلت إليه السلطة الكثير من الأطباء لمعالجته والبقاء إلى جانبه، حتى إذا قبضه الله إلى جواره أرسل الخليفة إلى العلماء والقضاة لينظروا إليه وليشهدوا أنه مات حتف أنفه حتى لا تتهم الخلافة بقتله. ويذكر المؤرخون أنه عندما أعلنت وفاته ضجّت سامراء ضجة واحدة، وانطلق كلّ الناس في تشييعه، وأرسل الخليفة إلى بيته من يفحص هل له ولد، ويفحص جواريه هل أن إحداهنَّ حامل، لأنهم كانوا يريدون أن يطمئنوا لانقطاع الإمامة، ولكنّ الله عز وجل أخفى وليّه بالطريقة التي حفظ بها هذا الولي الذي ينتظره العالم كلّه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وصلى الله على الإمام الحسن العسكري(ع) وعلى آبائه(ع) وعلى ولده(ع) حجة الله في الأرض، سائلين الله أن ينفعنا ببركته وبركة آبائه، وأن يرزقنا شفاعتهم {يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون*إلا من أتى الله بقلبٍ سليم} [الشعراء:88ـ89].









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2008, 02:41 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مسك
الإدارة التنفيذية
 
الصورة الرمزية مسك







مسك غير متصل

مسك is on a distinguished road


افتراضي

لو كنا نطبق وصايا أئمتنا عليهم السلام ونتبع نهجهم في الحياة اليومية لوصنا اعلى الرتب ولكانت امتنا اشرف الامم واكثرها تقدما كما اراها رسول الله صلى الله عليه وآله واحفده من بعده ولكن اتبعنا الغرب وتركنا منابع العلم والفضيلة الله يثبتنا على دين محمد وعلي كريم يارب.









التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2008, 04:00 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عالي1
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية عالي1






عالي1 غير متصل

عالي1 is on a distinguished road


افتراضي

للأسف فإن مثل هذه الوصايا التي تمثل الخط الإسلامي والمحمدي الأصيل ..غائبة عن أدبياتنا وثقافتنا وممارساتنا .

وهي مسؤولية الخطباء والعلماء والكتاب والمثقفين الإسلاميين...ومسؤولية كل فرد أن يتدبر الأمور وينتبه لتصرفاته ويتوخي رضا الله ورسوله والأئمة الاطهار ..









التوقيع :

((من صارع الحق صرعه ))
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ايقاف التسافل الروحي للوصول الى الله كيف اصبح الهيا البسطةالإسلامية 1 28-07-2007 07:38 PM
الامام الحسن العسكري عليه السلام (كراماته،وصاياه ،وفاته ) كلثم البسطةالإسلامية 3 29-03-2007 11:55 AM
الامام الحسن العسكري ( ع ) في سطور .. الـعـرَّاب البسطةالإسلامية 6 08-05-2006 06:15 PM
قبس من حياة الامام الحسن (ع) غربه الدار البسطةالإسلامية 2 09-03-2006 12:58 PM
آخر خطبتي جمعة القاهما المجاهد والمفكر الكبير آية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم. عامر العامر البسطةالإسلامية 2 01-01-2006 04:23 PM


الساعة الآن 01:17 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008